الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة
وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز
جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية
كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا
منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
زاد الاردن الاخباري -
اتهم سياسيون ونشطاء مصريون القيادي في حركة فتح "محمد دحلان" بالوقوف وراء عملية اختطاف الجنود السبعة في شبه جزيرة سيناء، بالتعاون مع الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الخاسر.
وقال "سليمان صالح، النائب البرلماني السابق عن حزب "الحرية والعدالة" بشمال سيناء: إن هناك 6 آلاف شخص يتبعون محمد دحلان ـ مسئول الأمن الوقائي بقطاع غزة سابقًا ـ يعبثون بالأمن في شبه جزيرة سيناء".
وأضاف أن هؤلاء يعملون لصالح المسئول الأمني السابق بالسلطة الفلسطينية، والذي يعد أحد أشهر المتعاونين مع الاحتلال الصهيوني ضد المقاومة الفلسطينية، وحمله مسئولية الجزء الأكبر في الأحداث التي تمر بها سيناء وحالات الخطف والقتل للجنود من قبل.
وأكد أن "الوضع في سيناء آمن، وإن ما تشهده أمر طبيعي كسائر المحافظات الأخرى، وأن موقعها الجغرافي بجوار العدو الصهيوني هو سبب التضخيم ولفت الأنظار إليها"، حسبما ذكر موقع الدستور.
كما قال الناشط السياسي أحمد المغير عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، إنه لا يتسبعد تورط محمد دحلان والفريق ضاحى خلفان قائد شرطة دبى والمرشح الخاسر فى انتخابات رئاسة الجمهورية الفريق أحمد شفيق، وبعض الأجهزة السيادية فى التخطيط لخطف الجنود المصريين برفح.
ومن جانبه، أوضح الكاتب والباحث السياسي "مجدي داود" أن الفيديو الذي ظهر فيه الجنود أمس، والشكل الذي كان عليه الجنود، هو فيديو جاء لاستفزاز المصريين جيشا وشعبا، فليس من عادة الخاطفين إذا كانت لديهم مطالب يسعون للحصول عليها، أن يهينوا المخطوفين بهذا الشكل.
وأشار إلى أن الجماعات الجهادية، لم تعتد أن تعامل الرهائن الكفار بهذا الشكل، بل تعاملهم خير معاملة، وهو ما شهد به بعض الرهائن بعد تحريرهم.
وأضاف أنه ليس من المستبعد وقوف ذلك العميل الصهيوني "محمد دحلان" وراء تلك العملية، لزيادة تعقيد المشهد السياسي المصري، وزيادة حالة الفوضى الأمنية في البلاد، ودق الأسافين بين الجيش المصري والرئيس محمد مرسي، وكذلك بين الجيش وحركة حماس في قطاع غزة، لتشديد الحصار المفروض على القطاع.
وأشار النشطاء إلى أن دحلان كان على صلة قوية جدا بنظام مبارك وكان يقوم بتدريب كوادر داخل سيناء لمحاربة المجاهدين من حماس والقبض عليهم فى ظل التعاون المشترك لمبارك والسلطة والاحتلال الصهيوني.
وسرد النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تاريخ محمد دحلان وعلاقته بالكيان الصهيوني وتآمره على أبناء شعبه لصالح الكيان الصهيوني، حتى تم طرده من قطاع غزة في عام 2007 بعد الحسم العسكري لحركة حماس.