أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سلاما عليك يا وطني .. من الجاهلين

سلاما عليك يا وطني .. من الجاهلين

21-05-2013 10:51 AM

أشفق عليك يا وطني من أولئك الأوغاد ... أصحاب القلوب المريضة المليئة بالأحقاد ... الفاسدين الذين عاثوا في أرضك الفساد ... وحققوا لأنفسهم المال والجاه والأمجاد ... وتركوك ضعيفاً هزيلاً تعاني من الإجهاد ... تركوك في حالة نزاع تتسول من أيادي الأسياد ... تركوك بعد أن أرهقوك ... وبالديون كبدوك ... وملاذاً لكل من هَب ودب جعلوك ... ؟؟!!

أشفق عليك يا وطني ... من كل من بغى وتطاول عليك ... أشفق عليك من أولئك الذين وطئت أقدامهم ثراك ... ولم يجدوا ملجأ ولا مفر سواك ... قتلوهم وشردوهم هناك ... وجاءوا هنا ونازعوك عُلاك ... أشفق عليك يا وطني وأنت تعاني الصِعاب ... ما بين فكي الحُكومة والنواب ... جعلونا في ملعبهم كرةً من السَراب ... والكل يلعب فينا ذهاب وإياب ... أشفق عليك يا وطني من أولئك الذئاب ... الطامحين إلى المناصب و الألقاب ...؟؟

لماذا ...؟؟

لماذا دائماً الأردن هو الحلقة الأضعف ... لماذا دائما نلهث ونلهث ... لنرضي الآخرين ... لماذا دائما بحقنا نحن مقصرين ... ولغيرنا مُطبلين ومُزمرين ومُهللين ... آلا نتذكر الليبيين الذين اعتدوا على رجال أمننا في عقر دارهم ... وحرقوا مقراتهم ... ثم تبعهم السورين في الزعتري ... وصولاً الآن إلى شبيحة المالكي ... ورجاله في عمان ... عندما اعتدوا على أصحاب المكان ... وكسروا المركز الثقافي ... بكل وقاحة ونُقصان ... فإلى متى هذا الهَوان ... ؟؟؟

إلى متى يا وطني سنبقى فيك غربااااء ... نشعر بأننا عليك دخلاء ... فتحنا أبوابنا وقلوبنا لكل الأشقاء ... وتقاسمنا معهم لقمة العيش والماء ... والهواء ... ورغم كل ما نعانيه من ضيق وشقاء ... إلا أننا آثرنا على أنفسنا وقمنا بواجب الأشقاء

ولكن يا وطني بادلوك الحب بالجفاء ... وسرقوا منك الكبرياء ... وقاموا على أبنائك بالاعتداء ... فإلى متى يا وطني سنبقى فيك غرباء ... ونحن ننظر إلى مسؤولينا الذين حولوا هذا الوطن إلى عزبة تحقق لهم الثراااااء ...؟؟!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع