أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الحل الإستعماري للمسألتين

الحل الإستعماري للمسألتين

22-05-2013 10:19 AM

إرتكب الغرب الإستعماري العنصري جريمة مزدوجة بحق اليهود أولاً وبحق الشعب العربي الفلسطيني ثانياً ، فقد إرتكب المجازر والمذابح بحق اليهود الأوروبيين الذين كانوا جزءاً لا يتجزأ من الشعوب الأوروبية الألمانية والفرنسية والإنجليزية والروسية والإيطالية وغيرها ، على أيدي النازيين الألمان والفاشيين الطليان ، ودفعوا بهم نحو الهروب والرحيل والهجرة ، وبدلاً من حل ما يسمى المسألة اليهودية أو المشكلة اليهودية في البلدان التي يعيشون فيها بكرامة على أساس المواطنة والمساواة وعلى قاعدة الشراكة ، دفعوا بهم كي يرحلوا نحو بلدٍ أخر هو ليس بلدهم ، وعلى حساب شعب أخر ليس من شعبهم .

لقد تعرض اليهود ، للمذابح والأضطهاد والتمييز في أوروبا المتحضرة ، بينما عاش اليهود عند العرب ومع العرب ، مثلهم مثل باقي أصحاب الديانات السماوية من المسلمين والمسيحيين ، ولم يسجل التاريخ وقائع المس باليهود في البلدان العربية التي عاشوا فيها أو ما زال بعضهم يعيش فيها ، متحررين من الصهيونية ومشروعها وإدعاءاتها .

ومن أوروبا ، مصدر التمييز والأذلال هرب اليهود ، بعضهم إلى أميركا ، والفقراء منهم إلى فلسطين ، جاءوا إلى فلسطين بعضهم هرباً من الإضطهاد الذي تعرضوا له هناك ، وبعضهم تحت تأثير الصهيونية لإقامة الوطن القومي لليهود في فلسطين ، بعد وعد بلفور وإجراءات الأستعمار البريطاني ، لجعل فلسطين وطناً قومياً لليهود ، على حساب أهلها وسكانها وشعبها الفلسطينيين .

وهنا مصدر المشكلة ، فبدلاً من مبادرة بريطانيا لحل المشكلة اليهودية في أوروبا عبر المساواة ورفض التمييز ، عملت على نقل المشكلة من أوروبا إلى فلسطين على حساب شعبها ، فالأوروبيون مارسوا التمييز والإضطهاد والقتل لليهود ، لدوافع مختلفة ، وجاءوا بهم إلى فلسطين ، مهجرين أو غزاة ، ولذلك إرتكبوا بدل الجريمة ، جريمتان الأولى بحق اليهود والثانية بحق الفلسطينيين .

أما اليهود وحركتهم العنصرية ونزوعهم الأستعماري ، فبدلاً من الأستفادة من تجربتهم المريرة في أوروبا ، وبدلاً من البحث عن فرص العيش الكريم مع الفلسطينيين ، نكلوا بالفلسطينيين وسلبوا لهم أرضهم ووطنهم وطردوا حوالي نصفهم من فلسطين ، زيادة على المجازر والمذابح التي إقترفوها بحق الأمنين العزل .

نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 ، بإحتلال وطنه وتحويله لشعب أخر بعد طرد نصفه ، وصمة عار في ضمير بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة التي أيدت تحويل فلسطين إلى إسرائيل وإحلال شعب أجنبي مكان شعبها ، وعلى كل من ساهم في هذه الجريمة إعادة النظر بما إقترفت يداه ، وإنصاف الشعب الفلسطيني الذي رفع شعاراً ديمقراطياً غير عنصري عبر تقاسم الأرض بإقامة دولتين للشعبين أو تقاسم السلطة بإقامة دولة واحدة للقوميتين متعددة الديانات ، تحتكم إلى نتائج صناديق الأقتراع .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع