زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل
الحنيطي يتعهد بإعادة “الزعيم” إلى طريق الإنجازات
عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا
الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا
8 شهداء خلال 24 ساعة بغزة .. واعتقالات تشمل صيادين ومسعفين
لأول مرة .. ناسا تختبر الطائرة X-59 الهادئة بسرعة تفوق الصوت
تهنئة بالترفيع
بسبب الحجاب .. محامية فرنسية تقاضي ناشطتين اتهمتاها بـ (أسلمة فرنسا)
فانس: طهران جادة في المفاوضات ومصالحنا لا تتطابق تماما مع إسرائيل
رئيس كوبا: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات لإسقاط بلادنا
سقوط أول مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز
"أرادوا قتل الجميع" .. تصريحات نارية لماسي حول الهجوم الإسرائيلي على سفينة "ليبرتي"
تراجع قياسي في واردات الصين من النفط يغير موازين اسواق الطاقة العالمية
مستقبل بيربليكسيتي في البورصة خطة طموحة تتجاوز صخب الاسواق
وزيرة التنمية تترأس اجتماعا بمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية حقوق ذوي الإعاقة في نيويورك
ولي العهد يزور بعثة المنتخب الأردني في أمريكا
وزارة العمل: قانون تنظيم العمل المهني يحد من الممارسات العشوائية في المهن
رئيس مجلس النواب: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات في مسيرة التحديث والإنجاز
شركة البوتاس العربية تهنئ بعيد الجلوس الملكي السابع والعشرين
مشهد أول :عندما يصرح رئيس الوزراء النسور أن الأردن طلب منظومة صواريخ باتريوت من الولايات المتحدة الأمريكية فقط من أجل حماية الاجئين فهو هنا يعيدنا الى قصة ال200 مليون دولار المعونة الأمريكية التي قدمها الرئيس أوباما عند زيارته السياحية للمملكة ليتبين لاحقا أنها قدمت من أجل الاجئين السورين .
وخلاصة الحالتين أن دولة الرئيس لايعينه الستة ملايين مواطن أردني والذين ثلثهم لايبتعد عن مرمى نيران سوريا أكثر من عشرين كيلو متر وعليه على هؤلاء المواطنين أن يحموا أنفسهم بأنفسهم لأنه لايوجد لديهم حكومة " صاحبة ولاية " لأن ولايتها فقط تقع على الاجئين السوريين وعلينا أن لا نستغرب أن يأتي يوم ويعلن رئيس حكومة أردنية قادمة أننا بحاجة لمعونات من أجل العمالة الوافد المصرية لأنها تأكل خبزا مدعوم وتدفع فاتورة كهرباء مدعومه وتصبح الحكومة الأردنية هي صاحبة الولاية عليهم .
مشهد ثاني : حديث دولة الرئيس مع الصحافة العربية له نكهة تختلف عن نهكة حديثه للصحافة الوطنية فهو يتحدث بصيغة الفصل الفكري بين أفراد المجتمع الأردني ككل ، فهو يصرح أن الإخوان في الأردن حائرون " الرفاق أبناء نظام سياسي واحد " وباعة أحلام ويضعهم في صف واحد مع إخوان مصر وغزة ويقدم للصحافة العربية وجبة جاهزة كي تلتهم النسيج الوطن من أية زاوية تريد ، وينسى دولة الرئيس أنه يمثل شخصية الرجل الحالم الوحيد في الدولة الأردنية لأنه يبيعنا الكلام وله مقابل يدفع من جيوبنا .. من الحائر دولة الرئيس هنا ؟
مشهد ثالث : يكفي دولة الرئيس أنه لم يتنازل عن عرشه في الرابع أو العبدلي كي يتحدث مع الشعب الأردني الذي غلية ناره لمدة يومين بعد حادثة المركز الملكي والسفارة العراقية ، وترك ولأول مرة لوزرائه " الثقافة والخارجية " أن يتحدثوا متنازلا ولأول مرة عن دور " ون مان شو " الذي يمارسه منذ توليه وزارته الأولى والثانية ، وهو هنا يأخذ وزنا سياسيا ليوم الجمعة القادم عندما تحط طائرة المالكي في البحر الميت ، فهو لايريد أن يقال أنك دولة الرئيس قد قلت كذا أو كذا عن سفيرنا ورجاله ، وفضل دولته الصمت لأنه يوجد بترول ودعم في هذه اللحظة .
مشهد رابع : عبد الحليم يغني لدولة الرئيس .. الإخوان حائرون .. يتسائلون ...الوطني من يكون ؟ .