أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
3 أخطاء شائعة قد تحرمك من نوم مريح العراق .. ثأر عشائري يحصد ضحايا جددًا عقب حادث البصرة المأساوي #عاجل الذهب يرتفع 10 قروش للغرام في الأسواق المحلية بدعم من منصّة زين للإبداع .. شركة "Avancer ai" توسّع نطاق خدماتها وتتيح منصتها للتحقق من المحتوى الرقمي المزيّف للأفراد #عاجل ضبط حدث بحوزته سلاح ناري داخل مدرسة في المفرق وزير الطاقة: مستمرون بتنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي تأشيرة الدخول تنهي حلم حكم صومالي في المونديال رهان مكسيكي على تأمين افتتاح كأس العالم وسط ضغوط احتجاجات المعلمين استعدادا للمونديال .. اسبانيا تكتسح بيرو بثلاثية وتوجه رسالة قوية للمنافسين الأمير فيصل يكرم الفائزين بسباقات رياضة السيارات لعام 2025 تقرير دولي يشيد بالإصلاحات القانونية والإدارية لتطوير التعاونيات بـ"التعاونية الأردنية" مصري يحرق علم بلاده .. والأمن يكشف تفاصيل الواقعة - فيديو اليابان .. دب يتسبب بتعليق الدراسة في 94 مدرسة ترمب يستبعد استمرار الحرب بين طهران وتل أبيب ويعد بإعلان الانتصار صحيفة عبرية تكشف خسائر إسرائيل خلال 12 ساعة من القصف الإيراني أسماء أعضاء اللجنة المؤقتة لإدارة النادي الفيصلي - وثيقة الظهراوي يوضح حقيقة بحث العفو العام في اجتماع مع رئيس الوزراء الأردن .. وفاة مصاب بحادث انهيار داخل كراج في جبل عمان #عاجل الأردن .. الجيش يحبط 4 محاولات لتهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة طقس صيفي معتدل في أغلب مناطق الأردن الثلاثاء

فلسطين .. ؟

23-05-2013 11:27 AM

زاد الاردن الاخباري -

نبيل عمرو - عمان

- أما وإن كان الجو العام في إقليم الشرق الأوسط ، ""خبيصة"" ، وكل شيئ مدلوق على الآخر ، إن في العمل السياسي ، العسكري ، الأمني والإنساني على حد سواء كنتاج لتداعيات الربيع العربي ، فإن قضية فلسطين ستبقى المحور الأساس ""مربط الفرس"" لتحديد مستقبل شعوب هذا الإقليم ، ولا غلُّو في أن هذه القضية قد باتت المؤشر على مفهوم الحق ، الحرية ، العدل والمساواة بين البشرية عامة ، ويُشكل حق عودة الفلسطينيين إلى مدنهم ، بلداتهم وقراهم التي هُجِّروا منها الحد الفاصل ، بين الإنسانية ""الخير"" وبين التوحش ""الشر"" ، حيث سيبقى تصنيف البشر بين الخيِّرين الذين يدعمون حق العودة للشعب الفلسطيني ، وبين الأشرار الذين يُنكرونه أو يُراوغون حياله ، ولا مكان وسطيٌ بين هذين المحورين ، إلا لمن هم خارج الوعي ، من فاقدي العقول ، العجزة والمخنثين.

- هذه المقدمة هي الحقيقة ""حق العودة""، هو الإيمان ، الصلاة ، التهجد والإصرار الناجز في عقول ، ضمائر ووجدان الشعب الفلسطيني وتوأمه الأردني ، تتربى عليه الأجيال ، يترسخ في أذهان الأطفال الفلسطينيين ، الذين يؤكدون أن الفلسطيني حيثما كان وأينما حل ، يُولد ، يعيش ويُدفن بإسم الله وإسم فلسطين ، وشعاره الموت دون فلسطين ، القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية وحق العودة ، الذي لا سلام ولا كلام بدونه.

الفعالية...؟
- لو كنت مُطلعا على برنامج فعالية ، مدرسة ذكور الطيبة الإعدادية الثانية ، الإثنين 20\5 2013 ، في ذكرى النكبة الفلسطينية ، لسعيت لإستضافة العُصابيين ، الحاقدين والمهووسين بمعزوفات التجنيس ، التوطين ، المحاصصة ، الحقوق المنقوصة والوطن البديل ، ليسمعوا ويشهدوا على تربية وتثقيف الطفل الفلسطيني في المملكة الأردنية الهاشمية ، وفي كل المنافي التي يقطنها الفلسطيني اللاجئ ، النازح ، المُهاجر وحتى التاجر ، حيث لا بديل عن فلسطين إلا الموت دونها.

- لم أتوقف طويلا عند الخطاب العقلاني المتوازن كالعادة ، الذي ألقاه دولة رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري ، راعي الحفل، أو عند الخطبة التوحيدية ، ذات النبرة الجمعية التي ألقاها النائب أحمد هميسات ، ولا عند ما عكسه الناشط السياسي والإجتماعي إبراهيم القيسي من صراحة ووضوح ، ليؤكد أننا الأردن وأننا فلسطين ، وحدة حياة ومصير ، وهذا ليس إغفالا لمنهاجية التربية والتعليم في مدارس ""الأونوروا""، التي تزرع فلسطين في عقول الأطفال ، كما ورد في كلمة نضال الأحمد رئيس منطقة الطيبة في الأونروا.

- لكن ما إستوقفني وبجدارة هو الرُقي الثقافي للأجيال الفلسطينية ، والتي ليست حصرية في السيد عيسى أبو سرور مدير المدرسة المعنية ، الذي عبر عن تجذُّر فلسطين وحق العودة في وجدان أطفال وفتيان مدرسته وفتيات مدرسة الإناث القريبة، من خلال ما قدموه من لوحات فنية ، أهازيج ، أغاني ، تراويد ، أشعار ومسرحيات بسيطة ، لكنها مُعبرة بفطرية وقوة عن الفكر الفلسطيني الذي تتوارثه الأجيال ، وإنما هذه المدرسة ، مديرها ، معلموها ، طلابها والعاملون فيها ، هم أنموذج للفعل التربوي والتعليمي ، ليس في المدارس والجامعات فحسب ، بل في كل منازل الفلسطينيين حيثما وجدوا.

- لماذا قُلت الرُقي الثقافي...؟؟؟ ، لأن ما شاهدته ، سمعته وتيقنت منه أن هؤلاء الأطفال ، الفتية والفتيات قد غادروا مرحلة البكائية ، الحُزن ولطم الخدود على فلسطين ، وأبحروا بعيدا عن كونهم مجرد ضحايا ، وتحولوا إلى قوة فعل مشفوعة بالعلم وثقافة الشهادتين ، شهادة العلم الجامعية والشهادة في سبيل فلسطين ، وبينهما حياة فلسطينية ذات خصوصية ، يبحث من خلالها الإنسان الفلسطيني ، عن أدوات حديثة لإدارة الصراع مع المُغتصب الصهيوأمريكي.

- وإن بقي ما لم نقله في هذه العُجالة ، فهو ما عكسته هذه الفعالية من توحد شعبي بين مكونات أهل جنوب الديار الشامية ، الأردنيون والفلسطينيون ينصهرون لحماية الأردن ولتحرير فلسطين ، يدا بيد وكتفا على كتف ، يؤمنون بقدرهم هذا الذي لا مناص منه





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع