أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن بعيد عن الموجات الحارة خلال 10 أيام قادمة دفعة قضائية جديدة تعزز منظومة العدالة في السعودية زراعة الأغوار الشمالية تطلق حملة لمكافحة آفة دوباس النخيل الحنيطي يتعهد بإعادة “الزعيم” إلى طريق الإنجازات عيد ميلاد سمو الأمير هاشم بن الحسين يصادف غدا الأردن .. اتحاد العمال يطالب برفع الحد الأدنى للأجور 30 دينارا 8 شهداء خلال 24 ساعة بغزة .. واعتقالات تشمل صيادين ومسعفين لأول مرة .. ناسا تختبر الطائرة X-59 الهادئة بسرعة تفوق الصوت تهنئة بالترفيع بسبب الحجاب .. محامية فرنسية تقاضي ناشطتين اتهمتاها بـ (أسلمة فرنسا) فانس: طهران جادة في المفاوضات ومصالحنا لا تتطابق تماما مع إسرائيل رئيس كوبا: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات لإسقاط بلادنا سقوط أول مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز "أرادوا قتل الجميع" .. تصريحات نارية لماسي حول الهجوم الإسرائيلي على سفينة "ليبرتي" تراجع قياسي في واردات الصين من النفط يغير موازين اسواق الطاقة العالمية مستقبل بيربليكسيتي في البورصة خطة طموحة تتجاوز صخب الاسواق وزيرة التنمية تترأس اجتماعا بمؤتمر الدول الأطراف باتفاقية حقوق ذوي الإعاقة في نيويورك ولي العهد يزور بعثة المنتخب الأردني في أمريكا وزارة العمل: قانون تنظيم العمل المهني يحد من الممارسات العشوائية في المهن رئيس مجلس النواب: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات في مسيرة التحديث والإنجاز

دعاره .. ؟

24-05-2013 09:53 PM

كلمة إنتشرت كثيرا خلال الأشهرة الماضية وبكثرة من خلال تقارير صحفية لمحطات عالمية أو عربية أو محلية ، وتم ربط هذه الكلمة مع تواجد السورين في البلد كلاجئين يزيد عددهم عن المليون لاجىء بمعسكر أو خارجه.
وفي مواقف أخرى لحركة لاجئين عرب خلال العشرين عاما الماضية لم تكن هذه الكلمة مرافقة لوجودهم في البلد بل ترافقت كلمات من مثل إستثمار وجلب رؤوس أموال وفتح مشاريع وإستثمارات ضخمة أردفت خزينة الدولة بمبالغ كبيرة ، وسؤالنا هنا لماذ الاجئين السوريين فقط هم من إلتصقت بهم كلمة دعارة ؟ .
وهنا كمحاول للإجابة على هذا السؤال أقدم بعض الظواهر التي إنتشرت خلال العشرين عاما عن الشعب السوري ومن خلال وسائل الاعلام إما على شكل مسلسلات أو برامج تلفزيونية ، وأول هذه الظواهر أن هذه المسلسلات صبغت معظمها وفي الفترة السابقة للأزمة السورية بالكثير من التجازوات على القيم والمفاهيم والعادات التي توجد في المجتمع السوري المحافظ ، وهو نفس المجتمع الذي عرضته مسلسلات من مثل " باب الحارة " وغيره ، ولكن التأثير الأكبر كان للعديد من المسلسلات التي كسرت جميع هذه المفاهيم وصورة المجتمع السوري أنه مجتمع بعيدا جدا عن العادات والقيم العربية والإسلامية .
وهذه الظاهر أدت إلى بروز صورة ذهنية وتحولت لصورة نمطية عن الشعب السوري بأنه شعب بعيد جدا عن هذه القيم تم التعامل معها مباشرة بعد دخول أول لاجيء سوري للأردن ، وخصوصا النساء السوريات التي منهن الله جمالا تفتقد له الكثير من النساء العربيات و فتح الباب للخليج العربي بأن يحقق الظاهرة الثانية التي ترسخت بها هذه الصورة النمطية عن الشعب السوري ، وإنتقلت هذه الظاهرة إلى أرض المعركة " مخيمات الاجئين " للحد الذي جعل كل مركبة تحمل نمرة خليجية تتجه للشمال تعتبر بداية دعاره في ذهن من يشاهدها .
والظاهرة الثالثة وإن أخذت صبغة دينية إلا أنها إعتبرت مشاركا رئيسيا في هذه الصورة النمطية بل يمكن القول أنها أكدت هذه الصورة بوضعها النهائي ، وهي ما يطلق عليه " جهاد المناكحة " الذي تفنن به شيوخ الدين في تحليله وإعطاء مبررات شرعية لممارسته وهي حالة ظاهرة لم تشاهد في بقية حركات اللجوء التي تعرض لها الأخوة العرب خلال العشرين عاما الماضية .
والنهاية لهذه الدعارة الفكرية العربية التي شارك بها الاعلام والدين معا هي الصورة النمطية التي أصبحت راسخة لدى الأخرين عن سوريا وشعبها العربي ، وللعلم بعض الدول " إسرائيل وأمريكا" دفعت بلايين الدولارات من أجل أن تغير صورتها النمطية عند الشعوب الأخرى وكانت النتيجة فشل ذريع وإستمرت صورتها النمطية ومهما حاولت أن تغيرها ، فهل سوريا وشعبها يملك البلايين من الدولارات كي يبني بلده بعد إنتهاء " الثورة " أو يمحي هذه الصورة النمطية ؟ .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع