اتفاقيتان بين السياحة والاتحاد الأوروبي لدعم السياحة المستدامة وحماية التراث بمليوني يورو
غرف الصناعة الأردنية تؤكد استمرار الإنتاج واستقرار الأسعار رغم تحديات سلاسل التوريد الإقليمية
رئيس الوزراء يستقبل وزيرَي النقل السُّوري والتُّركي
إطلاق فريق استجابة سيبراني لقطاع المياه لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية
بنك الملابس الخيري ينظم صالة متنقلة في كفرنجة
جدول منافسات الجولة 23 من دوري المحترفين لكرة القدم
محفظة Orange Money الأردن تطلق عروضاً مميزة للحوالات الدولية إلى مصر بالتعاون مع أورنج كاش
مسؤولون إسرائيليون: استهداف نحو 10 جسور رئيسية للسكك الحديدية في إيران
الرائد العمارين ينعى زملاءه الشهداء مراد وخلدون وصبحي
توقيع مذكرة تفاهم في قطاع النقل بين الأردن وسورية وتركيا
إطلاق حملة للترويج للعقبة ووادي رم سياحياً
عاجل-مصدر إيراني: إذا خرج الوضع عن السيطرة حلفاء إيران سيغلقون باب المندب
9 ملايين دينار حجم التداول في بورصة عمان
غارات أميركية إسرائيلية تستهدف جسراً شمال إيران وتغلق طريق تبريز–طهران
التعليم العالي: ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي
عاجل-أكسيوس: الجيش الأميركي نفذ ضربات على أهداف عسكرية في جزيرة خرج بإيران
الحرس الثوري يهدد بحرمان واشنطن وحلفائها من النفط والغاز ردا على استهداف البنى التحتية
قطر تحذر من اقتراب المنطقة من وضع "لا يمكن السيطرة عليه" في ظل تواصل الحرب
أمين عام وزارة الاتصال الحكومي: الإحصاءات أدوات أساسية لرسم السياسات الاقتصادية والتنموية
زاد الاردن الاخباري -
اتخذر وزراء الخارجية الأوروبيون مساء أمس الاثنين في بروكسل قرارًا برفع الحظر المفروض على الأسلحة للمقاتلين السوريين المعارضين، في ظل الإبقاء على تطبيق بقية العقوبات التي فرضت منذ عامين على النظام السوري.
ورأى مراقبون أن القرار يتفق مع إرادة بريطانيا وفرنسا، البلدين الوحيدين في الاتحاد الاوروبي اللذين يطالبان منذ اشهر عدة بتسليح المعارضين السوريين المعتدلين.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج عقب الاجتماع منتصف ليل الاثنين الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي قرر إنهاء الحظر على الأسلحة للمعارضة السورية واستمرار العقوبات الأخرى الخاصة بالنظام السوري، مشيرًا إلى أن لندن كانت تريد هذه النتيجة.
وأضاف هيج أن هذا القرار سليم لأن معناه إيصال رسالة واضحة من الجانب الأوروبي إلى نظام بشار الأسد، لافتًا إلى أن القرار من الناحية العملية قد لا يؤدي إلى تغييرات سريعة لاسيما في ظل هجمة النظام السوري على مدينة القصير.
في سياق متصل قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن إن الدول الـ27 قررت عدم تصدير السلاح في هذه المرحلة والنظر في عدد من المعايير القاسية بخصوص إمكانية تصدير السلاح في المستقبل.
وكشف هيج أن قرار رفع الحظر ستضح أهميته في حال تدهورت الأوضاع حيث سيكون بمقدور الدول الأوروبية إرسال أسلحة للمعارضين السوريين فوريًا، مشيرًا إلى أنه من المقرر عدم إرسال أية قطعة سلاح قبل الأول من أغسطس وهو التاريخ الذي حدده الوزراء الأوروبيون لإعادة دراسة موقفهم.
وخلال هذه المهلة تقرر وضع حصيلة أولية عن مؤتمر "جنيف 2" المقرر عقده في يونيو بمبادرة من الولايات المتحدة وروسيا.
من ناحيتها كشفت دول أوروبية عدة مثل النمسا والسويد وبلجيكا وهولندا أنها لا تنوي تسليح المعارضة.
وقال وزير خارجية النمسا مايكل سبينديليغر الذي كان صارما ضد موقف فرنسا وبريطانيا: إرسال أسلحة يتعارض مع مبادىء الاتحاد الأوروبي الذي هو "مجموعة سلام"، وفق قوله.