القادري: إقبال واسع على قمصان المنتخب الأردني ينعش قطاع الألبسة والصناعات المرتبطة به
#عاجل الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة
دخول مربعانية القيظ في الجزيرة العربية ودرجات الحرارة تقترب من 50 مئوية
الملكة رانيا العبدالله: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع
إعلام عبري: ترمب هدد سارة نتنياهو بإيداع زوجها السجن
الداخلية الكويتية تضبط شخصاً تسبب بحادث خلال تصويره تعامل الدفاعات الجوية الكويتية مع صواريخ
منظمة الصحة العالمية تقر بتأخرها في الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا
كبير المفاوضين الإيرانيين: أي هجوم ضدنا سنرد عليه بقوة
فوز 5 دول بعضوية مجلس الأمن الدولي
قميص ريال مدريد الجديد .. إصدار خاص للكلاب
اللجنة المركزية لحركة فتح تنتخب حسين الشيخ نائبا لرئيس الحركة
روسيا تراهن على «أرخص شبح» في العالم
الصفدي والشيباني يبحثان الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة
#عاجل الأردن: نقف مع الكويت والبحرين في كل خطوات حماية أمنهما واستقرارهما
الآثار العامة: تجميع أكثر من 300 حجر من جدار قلعة الكرك المنهار
نتنياهو: إسرائيل وواشنطن مستعدتان لضرب إيران ونزع سلاح حزب الله شرط السلام مع لبنان
الصفدي ونظيره العراقي يشددان على أهمية التوصل لحل جذري
الداخلية البحرينية تقبض على 15 شخصاً مرتبطاً بالحرس الثوري الإيراني
شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي
زاد الاردن الاخباري -
الإعلان عن صرف بطاقات (أردنية) للاجئين السوريين لأول مرة منذ إندلعت الأحداث مؤشر إضافي على أن عمان تؤسس خططا لإقامة قد تطول لنحو نصف مليون لاجيء سوري يتواجدون بكثافة وسط الأردنيين هذه الأيام.
الإجراء إحصائي وأمني على الأرجح والسلطات المحلية تعرف البطاقة الجديدة بأنها مخصصة للخدمات ولأهداف تنظيمية.
لكن إصدار مثل هذه البطاقات يعني ضمنيا بأن خدمات منظمة ستقدم لاحقا للاجئين السوريين وتوحي سياسيا وضمنيا بأن الكتلة الأهم من مكونات اللجوء السوري قد تمكث في المدن الأردنية أكثر من التوقعات.
يعني ذلك أن في الأردن اليوم وبموجب بطاقات مكون سكاني سوري.
يدلل الأمرعلى أن بعض الأموال الموعودة لخدمة اللاجئين إما وصلت أو في طريقها للوصول وهو قرار إداري أردني يقود المراقبين إلى الإستنتاج بأن التسوية الدولية المقترحة لمعالجة الوضع السوري قد لا تنتهي بأي حسم من أي نوع.
بوضوح يمكن ملاحظة أن الإعلان عن بطاقات الخدمات المشار إليها حصل بعد ظهور مستجد مهم في إطار العلاقة الأردنية بحيثيات المشهد السوري وهو الإعلان أمريكيا عن تزويد الأردن ببطاريات دفاع جوي من طراز باتريوت مع سلسلة دفاع جوية قيل بصراحة أنها ستوضع على الحدود الأردنية مع سوريا.
رئيس الوزراء عبدلله النسور سبق أن صرح بأن بلاده طالبت بالباتريوت لحماية اللاجئين السوريين.
لكن خبراء عسكريون وأمنيون يرون بأن هذه الخطوة قد تصنف في إطار رسالة {أمريكية} لها علاقة بتوازنات القوى في المنطقة بعد إهتمام روسيا وإيران يإنقاذ النظام السوري وتمكينه من الحسم عسكريا في الملف العسكري مع تعزيز الدفاعات السورية بمنظومة صواريخ إس 300 .
عمليا وضمنيا تقول واشنطن لموسكو ودمشق وطهران بانها ملتزمة على الأرض وفي الواقع بتعزيز حماية الأردن دفاعيا بدرجة لا تقل عن إلتزام موسكو بحماية نظام دمشق وتمكينه من البقاء وهو تطور مهم رحبت به عمان خلف الكواليس وهي تنجح في خطف نقاط توازن دفاعي إستراتيجي على حدودها مع سوريا تحسبا لأي إحتمالات مستقبلا.
موسكو بوضوح أعلنت بأن الأمر لا يعجبها وعارضت زرع تعزيزات دفاعية أمريكية جوية في الأراضي الأردنية تحت حجة الآثار السيئة لتحشيد السلاح الأجنبي في جوار سوريا الملتهبة.
وهي حجة ترد عليها المؤسسة الأردنية بالإشارة لتهديدات روسيا عدة مرات بالمشاركة عسكريا لصالح نظام بشار إذا ما إقتضت الضرورة.
الأهم ان ملامح الخشونة في التعليق الأردني على موقف موسكو من قصة الباتريوت تظهر بأن عمان تجد في الخطة الدفاعية الأمريكية ومناورات الأسد المتأهب تعزيزا لدورها الإقليمي ولإستقرار النظام في وجه اي مخططات إنتقامية مستقبلا من قبل النظام السوري أو من قبل جبهات القتال السلفية التي تعتمد على الأردنيين في قيادتها ودعمها اللوجستي.
وقد عبر وزير الإتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة الأردنية محمد مومني عن ملامح {الخشونة} في التعليق على الموقف الروسي عندما قال بأن بلاده لا تتدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى وتتوقع أن تعاملها هذه الدول بالمثل.
هذا الرد بالمواصفات الدبلوماسية يحتوي نسبة خشونة علنية لم تكن متوقعة خصوصا وتحديدا في وجه موسكو لولا وجود معلومات مسبقة لدى الحكومة الأردنية عن {تضامن أمريكي} قوي تحت عنوان السياسات الدفاعية مع وفورات مالية قد تخصص لاحقا للاجئين السوريين, الأمر الذي تطلب إصدار بطاقات خدمات حكومية بأسمائهم.
وهي بكل الأحوال خشونة لا تعكس حقيقة الرهانات التي توسعت في أروقة مؤسسات القرار الأردنية بعد الزيارة الشهيرة والأخيرة للعاهل الملك عبدلله الثاني لموسكو والتي تضمنت مصارحات في أعلى المستويات.