الأردن .. خلل فني يؤدي إلى صرف زيادة غير دقيقة في الرواتب
الأمم المتحدة تتابع التطورات في سوريا من كثب وتحث على حماية المدنيين
ولي العهد يلتقي في دافوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
ولي العهد يلتقي العاهل البلجيكي على هامش مشاركته في منتدى دافوس
عون يحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات الأخيرة على الأراضي اللبنانية
الأردن .. الأربعاء أعلى حمل كهربائي منذ بداية الشتاء
من هو اللواء الراحل ابراهيم الصرايرة الذي تم رفض استقبال السفير الأمريكي في عزائه؟
وفاة الفرنسي لاعب ريال مدريد وبرشلونة السابق لوسيان مولر
البابا يتلقى دعوة من ترمب للانضمام لمجلس السلام في غزة
الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية خرق فاضح للسيادة وتهديد للاستقرار
ترمب للأوروبيين: من دون جيشنا ستواجهون تهديدات لم تكونوا لتصدقوا وجودها
ترامب في دافوس: أوروبا تسير في الاتجاه الخاطئ
ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس
الثقة بالعملات الرقمية: لماذا ينظر المتداولون إلى ما وراء تقلبات البيتكوين
الاتحاد الأوروبي يخصص 1.9 مليار يورو للمساعدات الإنسانية
الجيش الأميركي يبدأ بنقل سجناء داعش من سورية إلى العراق
انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية .. 97.70 دينارا سعر غرام عيار 21
لقاح جديد يبشر بنتائج إيجابية في معالجة سرطان الجلد
كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النيابية برئاسة النائب زهير الخشمان تناقش حزمة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية
زاد الاردن الاخباري -
شن السفير السوري في عمان بهجت سليمان هجوما لاذعا على النائب بسام المناصير ردا على وصف المناصير له بالوقاحة.
واطلق سليمان لقب سيناتور على المناصير قائلا انه حين يتسلم امثال السيناتور المناصير مقاليد الامور في الاردن فانه يصبح من الوقاحة بقاء السفير السوري في عمان.
واعتبر سليمان في تعليق نشره على صفحته على الفيس بوك ان معركة بلاده هي مع المحور الصهيو-أمريكي.
وقال: ' أذا كان المناصير وأشباهه، يريدون تسديد فواتير وتقديم أوراق اعتمادهم، لأعداء سورية والأردن، في وقت واحد، فإننا في سورية، عندما ندافع عن أمننا، فإننا ندافع عن أمن الأردن، شعباً ودولة'
وتاليا نص ما كتبه السفير السوري :
السيناتور'بسّام المناصير' رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأردني، يطالب في تصريح لـ CNN، بطرد السفير السوري في الأردن لـ 'وقاحته' ويقول بأنه سيطالب في جلسة المجلس، الأحد المقبل، الحكومة، باسم لجنة الشؤون الخارجية، بطرد السفير السوري من الأراضي الأردنية).
هذا وكان قد سبق للسيناتور المذكور'بسّام المناصير' أن هدّد بالوصول إلى 'قصر المهاجرين' في دمشق، واحتلاله خلال ساعة واحدة، فقط لا غير!!!!!!!!!!!!!!!.
نقول للمناصير وأمثاله، معركتنا ليست معكم، بل هي مع المحور الصهيو-أمريكي، وأذا كان المناصير وأشباهه، يريدون تسديد فواتير وتقديم أوراق اعتمادهم، لأعداء سورية والأردن، في وقت واحد، فإننا في سورية، عندما ندافع عن أمننا، فإننا ندافع عن أمن الأردن، شعباً ودولة، في الوقت ذاته، وأذا كان المذكور، يرى في دفاع السفير السوري في الأردن عن وطنه، بالتعبير وبـالكلام 'وقاحة'!!!!!!!، فإن السؤال الذي يطرح نفسه - ليس على المناصير طبعاً -
(1): فماذا يمكن تسمية احتضان واستقبال آلاف الإرهابين المستوردين من مختلف بقاع العالم، وشحنهم إلى سورية ؟!؟!؟!؟!؟!.
(2) وماذا يمكن تسمية استقبال عشرات الطائرات المحملة بالأسلحة والعتاد، وتهريبها إلى سورية ؟!؟!؟!؟!؟!.
(3) وماذا يمكن تسمية استقبال مئات العسكريين الفارين من الخدمة، وتدريبهم لإعادة زجهم في سورية، لقتال شعبها وجيشها؟!؟!؟!؟!؟!.
(4) وماذا يمكن تسمية، استقبال كل مَن هبّ ودبّ من الخارجين على وطنهم، والمرتبطين بالمخابرات الأطلسية والنفطية والغازية، ممّن يسمون أنفسهم 'معارضة سورية' وقيامهم بمختلف النشاطات المعادية للدولة السورية؟!؟!؟!؟!؟!.. وماذا وماذا وماذا؟!؟!؟!؟!؟!.
وعندما يصبح المناصير وأشباهه، هم أصحاب القرار السياسي في الأردن - لا سمح الله - فلن ننتظر إلى أن يطالب بطرد السفير السوري في الأردن 'لوقاحته'، بل ستكون الوقاحة، حينئذ، هي بقاء السفير السوري في الأردن... وإذا كان هذا 'السيناتور المحترم' لا يعرف بأن مهمّة السفير هي التعبير عن موقف بلده، والدفاع عنه، فإنه معذور - أي السيناتور المناصير - لأنه معني، فقط، بالدفاع عن أعداء بلده ، شعباً ودولةً، عندما يعمل ويدفع باتجاه توريط الأردن، في مواجهة شقيق له، ولمصلحة 'أجندات' خارجية، تضر بأمن الأردن، بما لا يقل عن ضررها بأمن سورية، إن لم يكن أكثر.... ولكن مالا يريد رؤيته هذا السيناتور 'المحترم' أو لا يستطيع رؤيته، هو أن معظم الشعب الأردني، بقواه الحيّة الشريفة، وبمختلف نخبه الفكرية والثقافية والنقابية والمهنية والعشائرية، لا ترى رأيه، بل ترى عكس رأيه.. وما لا يستطيع ولا يريد رؤيته، هو أنّ الجيش العربي الأردني، لن يرى عدواً له إلّا إسرائيل، رغماً عن أنف هذا السيناتور.. وما لا يستطيع ولا يريد رؤيته، هو أنّ التيار الوطني الفاعل، داخل مطبخ القرار الأردني، كفيل بمنع انزلاق الأردن، إلى ما يراد له الانزلاق إليه، كما منع انزلاق الأردن، عبر السنتين الماضيتين، إلى الغرق في مستنقع التآمر على سورية، أسوة بمشيخة 'قطر' ومملكة 'آل سعود'... ونحن نعذر السيناتور المناصير، عندما لا يستطيع 'الارتقاء' بلغته، مع سفراء أطلسيين ونفطيين وغازيين، بل ومع سفير إسرائيل، الذين يجوبون الأردن، طولاً وعرضاً، ولا يكتفون بالتعبير عن رأيهم، كما هو حال السفير السوري.