استشهاد 3 فلسطينيات وإصابة 13 آخرين جراء سقوط شظايا صاروخ جنوب غرب الخليل
محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلة العيد
اجتماع الرياض بمشاركة الأردن: الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها
أجواء باردة وماطرة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية
الأردن يتحرى هلال شوال اليوم
الأردن .. التنفيذ القضائي يدعو مالكي المركبات المطلوبة إلى تصويب أوضاعهم
تعليق الدوام في مدارس الطفيلة بسبب الأحوال الجوية
الخميس .. انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة مع نشاط للرياح في مختلف مناطق المملكة
الاردن .. الخريشا يتبرأون من قاتل ٣ افراد من مكافحة المخدرات
وصول طواقم مستشفى الميدان الأردني نابلس 10
ترجيحات بإجراء الانتخابات البلدية في أيلول وتسريع إقرار قانون الإدارة المحلية بعد العيد
تدمير 8 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض .. وإصابة 4 مقيمين
استشهاد أربع نساء إثر سقوط شظايا صاروخية جنوب الضفة الغربية المحتلة
الداخلية: منح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين في الأردن
المومني: لا يجوز لأي أردني زيارة سفارة دولة تقصف بلده بالصواريخ والطائرات
الداخلية الكويتية: إحباط مخطط إرهابي وضبط 10 مواطنين ينتمون لـ"حزب الله" المحظور
المومني: 150 مليون دينار تكلفة الأحداث الإقليمية على الأردن خلال شهر
الحرس الثوري يصدر بيانًا حول هجومه على المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في الخليج
المومني: الأردن لن يكون ساحة حرب ونسعى لتخفيف آثار الأزمة
زاد الاردن الاخباري -
بعد معارك عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد بريف درعا، تمكن الثوار من انتزاع مدينة إنخل من أيدي عصابات الأسد وتحريرها بالكامل.
واستطاع الجيش الحر - بحسب شبكة الشام - دحر عصابات الأسد وتحرير جميع الحواجز العسكرية بالمدينة.
وكان الحر قد قام بتحرير حاجز المركز الثقافي بالمدينة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الأسد المتمركزة على الحاجز.
كما قام الجيش الحر بتحرير 3 حواجز عسكرية خلال مواجهات أمس بالمدينة.
في نفس الوقت, نفست عصابات الأسد عن حقدها بقصف مآذن المساجد في مدينة إنخل.
وأصابت القذائف مآذن المسجد العمري ومسجد البسام ومسجد الهدى؛ وذلك انتقامًا من سيطرة الثوار على المدينة.
وشنَّ الجيش الحر في الأيام الأخيرة هجمات واسعة شملت جميع مناطق سوريا تقريبًا، واستطاع السيطرة على العديد من المناطق والحواجز.
ويأتي ذلك تأكيدًا من الجيش الحر على استمرار الثورة حتى إسقاط نظام الأسد.
يشار إلى أن تسريبات بدأت تخرج عن أن الغرب بدأ يعقد صفقات مع نظام الأسد بوساطة روسية على البقاء في الحكم.
ويرفض الغرب مد المعارضة السورية بالسلاح حتى الآن، وهو ما يؤخر تمكينهم من إسقاط الأسد.