إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات
ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ
رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال
الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد
مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا
القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج
وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن
الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق
وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس)
قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي
سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي
انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية
ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية"
الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج
النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
قالت صحيفة "التايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت ان أكثر من 300 عسكري من قوات "المارينز" الأمريكية يحتشدون الان على الحدود بين الأردن وسوريا لتأمين عمليات نقل الأسلحة الأمريكية للمقاتلين السوريين تنفيذا لقرار الرئيس أوباما البدء بتسليح المعارضة السورية.
واشارت الصحيفة الى أن أنظمة دفاع صاروخية تتضمن بطاريات "باترويوت" تم نقلها ايضاً الى المكان ذاته على الحدود، وذلك بهدف حماية الأراضي الأردنية من أية هجمات قد ينفذها نظام الرئيس السوري بشار الأسد لعرقلة وصول الأسلحة الى المقاتلين.
وأشارت "التايمز" الى أن مراسلها شاهد بعينيه الأنظمة الصاروخية، والقوات الأمريكية بالقرب من الحدود السورية في شمال مدينة المفرق الأردنية، مشيرة الى أنه تم التغطية على هذه التحركات بالتدريبات العسكرية التي تم الاعلان عنها مؤخراً.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله ان القوات العسكرية الأمريكية الموجودة في شمالي الأردن والمعدات العسكرية التي يجري زيادتها تهدف الى رفع درجة الاستقرار في المنطقة وحماية الأراضي الأردنية، وليست جزءاً من أي عمليات لتدريب المقاتلين السوريين، كما أنها لا تهدف الى القيام يأية عمليات داخل الاراضي السورية بشكل مباشر.
وكان الرئيس الأمريكي اعطى الضوء الأخضر للبدء بعمليات تسليح المقاتلين السوريين وذلك بعد أن ثبت استخدام النظام للأسلحة الكيماوية، وتسبب القرار الأمريكي ايضاً بتشجيع الأوروبيين على التسريع لعمليات التسليح بعد أن كان الاتحاد الأوروبي قد أصدر قراراً قبل أسابيع يتيح تسليح المعارضة ويرفع الحظر عنها.