أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران

حكاية أردنية .

17-06-2013 11:30 PM

بالأمس تتبعت اخبار خطاب الملك في مؤته من خلال الفضائيات الاخبارية العربية والدولية ولم أكن مهتما بالتلفزيون الرسمي أو الفضائيات الخاصة الأردنية ، وذلك بهدف الحصول على رؤية بعيدا عن التملق أو تحليل الأمور من باب أن الملك دائما يعطينا الحلول ولكن " آذانه عند أطرش " وخصوصا الحكومات ، وحرصت على متابعة المشاركين من الأردن على هذه القنوات كمحللين وقادة رأي وكتاب مقالات أردنيين وغيره من المسميات التي يعطيونها لأنفسهم دون دليل موثق لها .
وكانت خلاصة هذه المتابعة لثلاثة قنوات إخبارية إثنتان عربيتان وواحد غربيه ناطقة بالعربية أن ما طرحه هؤلاء المشاركين لايخرج عن التحليل الغير موضوعي لخطاب الملك بل تجده يتماشى مع سياسة كل قناة إخبارية وموقفها من الاحداث في المنطقة وبالذات الشأن الأردني السوري ، ومنهم من أعطى خطاب الملك بأنه لغة تحذيرية للشعب وليس لدول الجوار ومنهم من قال أن هدف الملك أن يعيد توجيه بولصة المعارضة للخارج وليس للداخل لأن الهم الوطني اليوم أكبر من أي مطالبات يطلقها الشارع الأردني .
ومن بين هذه الأراء لم أجد أحدهم يقول أن خطاب الملك بوقته ومكانه ومناسبته يعطي رساله واحده فقط وهي أن البلد على وشك الدخول في حلبة صراع سوريا الدولية ، وإن تطلب ذلك الدخول تطاول على السيادة الأردنية وإن كان الملك قد أشار إلى جاهزية الوطن ولكن بعد أن ضمن دخول القوات الأمريكية وصورايخ الباترويت وطائرات الأف 15 وإنتهاء مناورات الأسد المتأهب والشعب لايعلم كم بقي من جنودها وكم غادر ، وفي اليوم التالي تم إستخدام آلة الكتاب والمحللين ومنهم شارك بحوار القنوات الفضائية لأعطاء الخطاب معنى واحد فقط وهو ما طرحه الملك يصب في مصلحة الوطن فقط وبعيدا عن أية عواقب قد تجر لها البلاد ، وكذلك وتغافل هؤلاء الكتاب والمحللين وآلة الدعم اللوجستي عن جملة قالها الملك تظهر حجم الخوف السياسي الذي يكتنف الدولة الأردنية من فتح باب الفتنة من مفصلها الرئيسي " شرق أردني وغرب أردني " عندما قال أن كل الشعب الاردني أبناء عشائر من جميع الأصول والمنابت ، وهذه مفردة سياسية محلية جديدة يتم طرحها من خلال رؤية ملكية تعي حجم الفتنة القادمة .
وإذا كان هذا هدف الملك وهو الخروج بمركب الوطن من عاصفة سوريا سليما فهل إستعدت الدولة الأردنية لذلك كما يحدث في دولة الجوار " غرب النهر " أم أن الفزعة الأردنية هي التي ستقوم بمقام خطط الطوارىء الواضحة والموزعة بها الأدوار بشكل فعلا يحمي الوطن من الجغرافيا وأكثر من مليون لاجىء سوري ومئات من الأردنيين الذين يهتفون بأسم حسن نصر الله وبشار في القصر الثقافي الملكي وغيرهم ممن يمثل لهم الوطن حقيبة " دولارات " تسير على أرصفة القصور الرئاسية في دمشق وغيرها من عواصم معركة سوريا ، وتغافلوا هؤلاء جميعهم أن الوطن ليس حقيبة كما قال الشاعر محمود درويش .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع