أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث الانحراف الجديد في الاسلام السياسي

الانحراف الجديد في الاسلام السياسي

18-06-2013 03:26 PM

زاد الاردن الاخباري -

منذ ايام صدمت بخطاب الرئيس المصري – مرسي – امام شلة من أتباعه ومناصيره , ذاك الخطاب الذي اعلن فيه قطع العلاقات مع دمشق كنظام , و دعوة ابناء مصر للجهاد في سوريا وبذل الغالي والنفيس من أجل " السنة " ضد الشيعية والعلويين و و و الخ من الترهات التي جائت بدعوة من هيئة علماء المسلمين في اجتماعها الذي عقد في القاهرة .

الهيئة التي لا تمثل برأيي ايا من المسلمين , ولا تمثل حتى العلم ولا الحضارة ولا الاخلاقيات الاسلامية , دعت بكل وقاحة لمحاصرة النظام السوري وفرض حظر جوي عليه ودعم المتمردين والمتطرفين والارهابيين بالعدة والعتاد , ولم يكتفوا بهذا الامر فها نحن نجدهم وبشكل يومي يحرضون على ابناء طائفة " اسلامية " واقصد الطائفة الشيعية ويكفرون ابناءها وبعضهم وصلت به المواصيل ليفتي بقتلهم والجهاد " المقدس " ضدهم , ثم نئا بوجهه الى احدى الدول الاوروبية التي سبق لها وان شاركت بعدة حروب ضد بلادنا العربية واخرها حرب العراق , كم تمنيت لو ذهب بنفسه للجهاد الذي يدعو له بدلا من توجهه للسياحة غربا ..

اما رئيس هيئة " العلماء المسلمين " المبجل , ذاك الشيخ الجليل " القرضاوي " الذي نجد له بصمة في كل منبر اعلامي مفضوح يحل دم هذا ويفتي بسفك دم هذا وينتفض من أجل هذا , محرضا ومضللا ويزرع بذور الفتن والطائفية والصراعات التي تضرب بجذورها الى ما يقارب 14 قرنا سابقا مما يدل على مدى رجعية وتخلف تلك العقول التي ما زالت حتى اللحظة توقد نيران الطائفية وتنعق من اجل خراب البلاد والعباد .

اجتمع " علماء المسلمين " في القاهرة ليعلنوا الجهاد المقدس ضد النظام السوري , في حين كنا نتمنى ان نشهد لهم اجتماعا يتمردوا فيه ويعلنوا " الجهاد المقدس " ضد العدو الصهيوني الذي يغتصب حقوق الانسان ويقتل ويذبح ويشرد بلا رادع ولا وازع , لكن امراء وحكام الدول الراعية لهؤلاء يسخرونهم من اجل شرعنة المخططات التي تحاك للمنطقة امريكيا والباسها العباءة الاسلامية ودفعها بوازع ديني مستغلين بذلك تعاطف بعضنا وايمانه , كما النظام الحالي في مصر الذي أيد بدوره قرار الهيئة السالفة الذكر ودعا شعب مصر للجهاد في سوريا بدلا من دعوته لقتال الصهاينة في سيناء مثلا أو التسلل للجهاد في غزة التي اغرق منافذها وأنفاقها بمياه المجارير فور استلامه سلطاته , هو نفس الرئيس الذي تمتدحه تقارير صهيونية لانه بات الان اشبه بضابط حماية لأمن اسرائيل وضابطا لتحركات المقاومة التي جرها بدوره لمغازلة المحور القطري – الخليجي القريب من المصالح الصهيونية والغربية .

خلاصة الحديث , انني كأي انسان انتفض لدفع الظلم وأحيي اي شريف ينتفض في وجه الظلم والفساد في بلده " ولكن " الشريف اذا وضع يده في يد الاجنبي ليدمر مقدرات وطنه من اجل قضية , فقد كرامته وفقد رونق قضيته وألبس نفسه عباءة الذل والتبعية وشوه قضيته التي يحرفها الاجنبي لمصالحه والتاريخ فيه من الامثلة الكثير .

اما عن الرئيس المصري وهيئة علماء المسلمين , فليتكم انشغلتهم بما هو أقرب وأقدم وأعمق , بما يوحد امتكم , بالقدس التي تعتبر القاسم المشترك لجميع المؤمنين من اتباع الاديان السماوية بكافة اطيافهم ..
ليت مرسي ينشغل بدولة الكيان التي يؤرق نفسه لحماية أمنها , وتحاول هي بدورها محاصرة بلاده مائيا واقتصاديا وتلعب من تحت الطاولة لتجره للحسرة والخيبة والندامة .

لم يدفعني للكتابة سوى انني بت أشهد انحرافا شديدا في بوصلة الاسلاميين السياسيين الذين أصبحوا اداة بيد الغرب لتحقيق اجنداتهم وتقسيم المنظقة الى دويلات وتكتونات مترامية ينهش بعضها بعض بسبب خلاف منذ قرون بين فلان وفلان , و تعميق مصالحهم ومخططاتهم المفضوحة في المنطقة , راجيا ممن يدعون تمثيل المسلمين مراجعة مواقفهم كيلا يؤاخذوا بها ويحملو خطيئة انقسام امة وذهاب ريحها وكيلا يصبحوا وصمة عار في جبين الاسلام اكثر مما هم عليه الان .

محمود حنني





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع