أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الوحدة العربية والقرار السياسي

الوحدة العربية والقرار السياسي

19-06-2013 10:10 AM

في تشخيص أحوال الأمة لا بد من الوقوف على الأسباب والعوامل الداخلية المؤثرة في نهضتها وفي تقهقُرها، من أجل دراستها وبيان نسب تأثيرها وآلية عملها، وهو ما تضمنه قول الله عز وجل: (قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)[آل عمران:165].

إن انكسار الأمة العربية الإسلامية وتبعيتها للغرب ما هو دليلاً واضحاً على تأخير حضارتها ورقيها وتقدمها، وإن إعادة البناء بحاجة إلى رؤيا واضحة مبنية على التفاهم والتعاون واتخاذ القرارات المفصلية من نفس البيت العربي، دون التدخل في صياغة القرارات من البيت الأبيض أو الأسود أو غيرها .

لم تستطيع الأمة العربية الكبيرة بمواردها النفطية والبشرية وبجيوشها الجرارة طرد المحتل الإسرائيلي من جسد الأمة العربية بسبب العمالة..والنفاق.. والتبعية.. ، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك في عقد الاتفاقيات والتطبيع واعترفت بهذا الجسم الغريب كدولة ذات حدود وسيادة ولها الحق بتدخل في أمورنا الداخلية وإن كانت من خلف الكواليس.

إن السياسة التي تتبعها الدول العربية في الوقت الراهن وخاصة السياسة الخارجية تكون تابعة للدول الكبرى في العالم مثل
( الولايات المتحدة الأمريكية) وسبب ذلك التبعية ضعف اقتصاديات معظم الدول العربية الأمر الذي يترتب علية تبعية سياسية ( أي إن المعونات والقروض التي تقدمها الدول الكبرى لمعظم الدول العربية تسمى ( التبعية الاقتصادية) يترتب عليها ( تبعية سياسية ) أي التأثير على صناع القرار في معظم الدول العربية وتكون سياسيات معظم هذي الدول وقرارها السياسي تابع للدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية .

إن الوضع السياسي العربي يتمثل في إقليمية متقوقعة داخل حدود سياسية مصطنعة مفروضة من الخارج، وعلى الأرجح أنها تتقاطع مع روح العصبية القبلية في أكثر من نقطة، فولدت مع مرور الأيام هذه الأنظمة السياسية بشكلها الحالي على خارطة العالم العربي الذي يفترض أنه يضم بين ظهرانيه أمة واحدة متجانسة تواقة إلى الوحدة في وطن عربي واحد، لا مجرد شعوب ناطقة باللغة العربية تفصلها حدوداً وهمية وعملات مختلفة.

إن ما يحدث على ساحة العالم العربي شيء لا يصدق ويخالف قوانين التغير والتطور، فبدل الوحدة والتضامن هناك الفرقة والتنافر، وبدل القوة والمنعة الضعف والعجز، وبدل التحرر والحرية التبعية الطوعية، وبدل الاستثمار القومي للموارد الهيمنة الغربية عليها، وبدل التنمية الحقيقية الشاملة التنمية التظاهرية، وبدل الحمية والنخوة اللامبالاة وعدم الاكتراث، وبدل الوقوف مع الأشقاء في محنتهم ومأساتهم الصمت المريب والتحالف ضدهم مع المعتدي عليهم، وهناك الكثير من النماذج العربية المسحوقة ولا تمتلك حرية القرار السياسي في تقرير مصيرها .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع