أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نضال واحد على جهتين

نضال واحد على جهتين

19-06-2013 11:07 AM

يتوحد نضال الشعب العربي الفلسطيني ، في مناطق الأحتلال الأولى عام 1948 ، مع نضال مناطق الأحتلال الثانية عام 1967 ، لسببين:

أولهما : لأن مشروع الأحتلال نفسه يعمل على إستكمال " مشروع إسرائيل" على " كامل أرض إسرائيل " فالأحزاب التي تقودها حكومة نتنياهو ، تتمسك بأرض فلسطين الكاملة ، بإعتبارها أرض " الوطن القومي اليهودي " ولذلك يعمل هؤلاء على تدمير جغرافية المكان عبر جعل التجمعات العربية الفلسطينية في النقب كما حصل في الجليل والمثلث ، محاطة بالمستعمرات ، فيتم مصادرة أراضي الفلسطينيين ومنع تمددهم على أرضهم وتمزيق تماسكهم الجغرافي والبشري والمكاني ، وجعلهم جزراً معزولة عن بعضها وسط التجمعات اليهودية الإسرائيلية المتفوقة والقوية .

ثانياً : لأن تقسيمات الجغرافيا ، والسياسة ، لم تنجح في تمزيق مشاعر ومصالح وتطلعات وألام وأمال الفلسطينيين ، عن بعضهم البعض ، فالعدو واحد ، وممارساته واحدة ، في مناطق 48 مثلها مثل مناطق 67 ، ولذلك نضال الشعب العربي الفلسطيني ، واحد ، ضد عدو وطني وقومي وديني واحد مشترك ، ولكن ضمن برنامجين مختلفين ، ولكنهما متكاملين ، لهدف واحد ، وهو إزالة الظلم والأستعمار والحرمان عن شعب فلسطين ، وإستعادة حقوقه الكاملة غير المنقوصة في المساواة على أرض بلادهم في مناطق 48 ، أي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة ، والأستقلال والسيادة والحرية في مناطق 67 ، أي في الضفة والقدس والقطاع ، والعودة للاجئين للمدن والقرى التي طردوا منها في اللد ويافا وحيفا وبئر السبع ، وإستعادة ممتلكاتهم على أرضها ، والتعويض لهم عن سنوات اللجوء والتشرد ، ويتم ذلك ضمن برنامج تدريجي متعدد المراحل ، نظراً لتفوق المشروع الإستعماري الإسرائيلي مقارنة مع الأمكانات المتواضعة للمشروع الوطني الفلسطيني .

وفد الحزب الديمقراطي العربي ، برئاسة طلب الصانع ، للأردن ، قدم لرئيس الوزراء د . عبد الله النسور ، الذي إستقبلهم في مكتبه في مجلس النواب ، أثناء مناقشة الموازنة ، قدموا له ، تفاصيل معاناتهم في مناطق 48 ، وخطورة ما تخطط له إسرائيل من عمليات هدم وتهجير لقراهم وبيوتهم وإعتبروه نكبة ثانية يتعرض لها بدو النقب وأبناء بئر السبع ، وتمنوا على الحكومة الأردنية أن تعمل جهدها ، وتوظيف علاقاتها لمساعدتهم ، خاصة وأن الدولة الأردنية تمد يد المساعدة لهم في تأدية فريضة الحج ومناسك العمرة ، وفتحت أبواب الجامعات الأردنية لتكملة تحصيل طلابهم الأكاديمي ، وفق مكرمة ملكية تواصلت منذ عهد الراحل الحسين رحمه الله .

ثمة ظلم ، وعدم معرفة وحالة توهان لدى البعض تحتاج للمتابعة والتدقيق ، فالحكومات الأردنية وبقرار من رأس الدولة جلالة الملك تقوم بعمل خلاق نحو فلسطينيي الداخل ، يستحق الأحترام والمباهاة لبلد فقير ولكنه كريم في دعمه للشعب الفلسطيني كما قال رئيس الوفد طلب الصانع لرئيس الوزراء .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع