الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء
غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة
الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين
القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي
عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز
السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية
شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع
مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني
قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية
ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026
الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات
إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو
إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة
مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي
الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني
مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية
#عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20%
للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل
إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
زاد الاردن الاخباري -
نشرت صحيفة "توداي زمان" التركية أن امرأة مسلمة حاملاً في الشهر الرابع تعرضت لاعتداء ارتكبه رجلان فرنسيان في أحد ضواحي باريس، ما أدى إلى تعرضها للإجهاض.
وقال محامي المرأة "21 عامًا" - والتي كانت حاملًا في الشهر الرابع -: إن رجلين فرنسيين هاجما المرأة بالضرب وحاولا خلع حجابها، وتمزيق ملابسها.
وأضاف: "عندما صرخت الضحية بأنها حامل، قام الرجلان بضربها في منطقة البطن".
وأشار المحامي إلى نقل الفتاة إلى المستشفى، وفشل كافة الجهود الطبية لإنقاذ الحمل، وتعرضت الفتاة للإجهاض.
في سياق متصل، تعرضت مسلمة أخرى ترتدي الحجاب لهجوم آخر في نفس المنطقة بباريس قبل ثلاثة أسابيع.
وكانت مشاعر الكراهية التي يكنُّها الفرنسيون للمسلمين قد ارتفعت إلى درجة غير مسبوقة منذ أن بدأ وصول المسلمين إلى فرنسا.
وأظهرت استطلاعات للرأي أن 75% من الفرنسيين ينظرون بطريقة سلبية إلى المسلمين.
يشار إلى أنه حاليًا يعيش قرابة الستة ملايين مسلم في فرنسا، معظمهم قادمون من دول المغرب العربي.
يأتي ذلك في وقت تصاعد المد اليميني المتطرف في البلاد، والذي يعادي المسلمين ويطالب بطردهم من البلاد.
ويُرجِع قادة الجالية الإسلامية في فرنسا ظاهرة رفض الإسلام إلى أسباب سياسية انتخابية، كما أنهم يقرون في المقابل بأوجه قصور لدى المسلمين.
وكانت فرنسا قد منعت ارتداء النقاب في الأماكن العامة، كما شنت حملة عنيفة ضد الحجاب وبناء المساجد.