أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي عقوبات أوروبية على إيران لسيطرتها على مضيق هرمز السواعير: البترا تأثرت بأزمات متلاحقة والسلطة تواصل تنفيذ مشاريعها التنموية شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج الدَّعم والتسهيلات الممنوحة للقطاع مشروع قانون لإصدار إجازات مزاولة وعقد اختبارات تقنية للعمل المهني قفزت 78% .. تكاليف الوقود تضغط على شركات الطيران الأمريكية ضم أبو غوش لقائمة النشامى في كأس العالم 2026 الأمير الحسن يشيد بقدرات مرتبات أمن وحماية المطارات إرادة ملكية بتعيين حجازي مديراً تنفيذياً لجيدكو إقرار مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مجلس الوزراء يقرّ أسباباً موجبة لتعديل قانون التحكيم ويوافق على تمويل بقيمة 400 مليون دولار لدعم القطاع الصحي الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية #عاجل رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% للاردنيين .. اليكم قرارات حكومة جعفر حسان ليوم الاثنين - تفاصيل إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الألمانية: قطر .. القوة العظمى الصغيرة

الألمانية: قطر .. القوة العظمى الصغيرة

20-06-2013 01:05 PM

زاد الاردن الاخباري -

ترى لماذا اختارت طالبان قطر بالتحديد لإجراء محادثات سلام؟ السبب في ذلك هو الدور البارز لهذه الإمارة الخليجية الآن في كل صراع تقريبا في العالم الإسلامي.

إن من يفكر في الصراع المسلح في مالي، سيعثر عاجلا أم آجلا على دور لقطر، وكذك فإن للإمارة الصغيرة كلمتها عندما تختار المعارضة السورية رئيسا لها. كما أن قطر ساعدت الأمم المتحدة مؤخرا في مفاوضات الإفراج عن أربعة جنود من قوات حفظ السلام الأممية كان قد تم اختطافهم في هضبة الجولان السورية، بالإضافة إلى ذلك فإن قطر ستلعب دورا أكثر من مجرد بلد مضيف في المحادثات المزمع إجراؤها بين الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة.

وقد تخوف بعض العرب من الدور الجديد لقطر كقوة إقليمية لها نفوذها في الصادرات والاستثمارات وتوريد الأسلحة والمساعدات الإنسانية، وانتقدوا تقديم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزرائه الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني نفسيهما بوصفهما داعمين للمسار الديمقراطي في كل من مصر وسورية وتونس وليبيا في حين أن قطر نفسها لا تزال حتى اليوم تحكم بالنظام الملكي.

وكانت صحيفة "إيجيبت اندبندنت" المصرية الناطقة بالانجليزية وضعت عنوانا عن هذا الموضوع يقول:"قطر لاعب عالمي متخلف على مستوى السياسة الداخلية". وفي العاصمة الليبية طرابلس كتب أحدهم على جدار في منطقة يمر بها الكثير من السيارات "اختفي يا قطر".

وفيما يتعلق بالأمن يعتمد أمير قطر على الولايات المتحدة دون غيرها إذ أن الولايات المتحدة تمتلك قاعدة عسكرية في قطر، غير أن القيادة القطرية تتصرف على المستوى السياسي بقدر كبير من الاستقلالية وذلك بوصف قطر قوة إقليمية صاعدة يمتد طموحها من شمال افريقيا إلى أفغانستان.

وتدعم قطر حركة الإخوان المسلمين في العديد من الدول العربية بالمال ومن خلال التقارير المتعاطفة في قناة الجزيرة التي تبث من الدوحة. كما تقوم قطر بتوريد أسلحة إلى قوات المعارضة السورية وتنشئ مدارس إسلامية في مالي وتلعب دورا من أجل إحلال السلام في إقليم دارفور السوداني. وضخ أمير قطر عدة مليونات في قطاع غزة الفلسيطيني، وقام في العام الماضي بصحبة قرينته الشيخة موزة بزيارة قطاع غزة تم تصنيفها بأنها "زيارة دولة" الأمر الذي لم يجد استحسانا من قبل خصوم حماس السياسيين.

وفي ذات السياق سارع الشيخ حمد لإمداد الرئيس المصري محمد مرسي بقرض يبلغ نحو ثلاثة مليار دولار وذلك عندما واجهت القيادة المصرية التي تهيمن عليها حركة الإخوان المسلمين أزمة تراجع الإيرادات وغياب الاستثمارات.

غير أن التأثير المتنامي للقطريين الذين لا يصل عدد سكان بلادهم إلى مليوني نسمة ليس ثمرة الهدايا المالية للمعارضين والحكومات المتأزمة وحسب ، بل لأن الإمارة تتمتع بعلاقات تجارية وثيقة مع عدد كبير نسبيا من الدول في آسيا وأوروبا بوصفها أكبر مصدر للغاز المسال في العالم.

وبالإضافة إلى ذلك فإن صندوق الاستثمار القطري تحول منذ فترة طويلة إلى لاعب يغازله حتى الساسة في أوروبا وذلك بالنظر إلى شراكاته في شركات مثل فولكس فاجن، أكبر شركة تصنيع سيارات في أوروبا، ومصرف كريديت سويس ومصرف باركليز.

وكان أمير قطر قد واجه في بداية حكمه صعوبة في أن يجد قبولا لدى العالم العربي لأن الملوك والرؤساء في المنطقة الذين يتسم تفكيرهم بالأسلوب الذكوري أخذوا عليه انقلابه الأبيض على أبيه في عام 1995. ولم يصدر عن قطر حتى الآن أي تأكيد رسمي لتكهنات أشارت إلى أن حمد يعتزم التنازل عن الحكم لابنه وولي عهده الأمير تميم. ومن غير المتوقع أن يحدث التغيير في الأجيال تغيرا في المزيج القطري الذي يتألف من تقنية فائقة وطموحات سياسية كبيرة ودعوة إلى إسلام محافظ.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع