هيئة النقل البري تتجه لتشديد الرقابة على تطبيقات النقل غير المرخصة
الفراية : بدء التحضير لصيف آمن من الحرائق
عملية صينية أمريكية إماراتية تسفر عن تفكيك شبكة احتيال في دبي
سول تستفسر من إيران عن موقفها إزاء هجوم على سفينة قرب مضيق هرمز
الاحتلال يعتقل 25 فلسطينيا في القدس والضفة الغربية
الاردن يدين الاستهداف الذي تعرضت له أبو ظبي بمسيرة
مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج
منصّة زين للإبداع تدعم منتدى "تواصل 2026 – رؤىً لفرص الغد"
تجنب التعليق على تصريحات ترمب .. رئيس تايوان يؤكد عدم الخضوع أو الانتماء للصين
نتنياهو: سأتحدث اليوم مع ترمب
هآرتس: 5 مسؤولين إسرائيليين يواجهون أوامر اعتقال من الجنائية الدولية
#عاجل مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة
الصناعة والتجارة : 818 شكوى منذ بداية العام وإغلاق 75% من شكاوى نيسان
بنفيكا يحسم اتفاقه مع بديل مورينيو
الملك يؤكد أهمية تكثيف الجهود لضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
3 شهداء ومصابون بقصف للاحتلال الإسرائيلي على دير البلح في قطاع غزة
ارتفاع موجودات الذهب في البنك المركزي الأردني إلى 11 مليار دولار بنهاية نيسان
عالم آثار أردني : عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً
مع إشارات اقتراب عودة الحرب .. كشف شروط واشنطن الـ5 .. ورد إيران
زاد الاردن الاخباري -
لم تمرّ الأنتخابات الأمريكية أو تلك الأسرائيلية يوماً مرور الكرام ، فلطالما إنتظر القادة العرب بفارغ الصبر نتائجهما ، وأحتفلوا خلف الكواليس ، كلٌ بفوز مرشّحه ، فمنهم من يدعم الجمهوريين ومنهم من يدعم الديمقراطيين ، وكلّ قائد عربي ملهم يحتفل بنصر حليفه على طريقته الخاصة ، علّ هذا القادم الجديد للبيت الأبيض يساعده على تحقيق أحلامه وطموحاته الشخصية البعيده كل البعد عن أحلام وطموحات بلده وشعبه ولا أستثني من القادة أولئك الجدد نتاج الربيع العربي !
ولا تقل الأنتخابات الأسرائيلية شأناً ، وربّما تكون هذه الأخيرة على درجة أعلى من الأهمية بالنسبة لهؤلاء القادة ، لذلك لم تكن لتمرّ دون إحتفالات وتشفّي لمن فاز مرشّحه أو ربّما حزن وأمتعاظ لمن خسر ، فلطالما تمنّى أكثرية القادة العرب فوز الجناح الأسرائيلي المعتدل الأقل وقاحة والذي قد يتجنّب إحراجهم أمام شعوبهم ، وهذا لا يعني بالضرورة منح الفلسطينيين حقوقهم العادلة وحل القضية الفلسطينية ، رغم أنها ( القضية ) كانت وما زالت سبب حرج وإرباك لكل قادة الأمة ، فقد أرّقت مضاجعهم على مدى عقود وسبّبت لهم عدم الأستقرار ووضعتهم أحياناّ بمواقف بايخاااااااااااااااااه ، فلا هُم قادرون على الحسم والتحرير بالوسائل العسكرية ولا هّم يملكون وسائل ضغط سياسية ودبلوماسية يستطيعون ممارستها على أمريكا وحليفتها لإجبارهما على القبول بحلّ عادل للقضية !
لم يفكّروا العرب ولا حتى مرة واحدة بأن خير وسيلة للدفاع الهجوم ،ولا أعني هنا بالهجوم العسكري على إسرائيل ، ولكن هجوم هلى الطريقة الخليجية "الحضارية " وبأساليب سلمية ودبلوماسية ماكرة تماماً كأسلوب دولة صغيرة أعرفها في المنطقة إستطاعت وبمعطيات بسيطة وبدون أسلحة فتّاكة ؛ فبقناتها الفضائية وبحفنة دولارات ، إستطاعت تغيير مسار أحداث المنطقة وقلب موازين ومعادلات لم يكن أحداً يتصور من قبل بأن دولة بهذا الحجم قد تستطيع تحقيق ما حققته وبمدة زمنية وجيزة ، نعترف لها بالحنكة والدّهاء ، وكونها أصبحت ذو خبرة في هذا المجال نتمنّى عليها إتّباع نفس النهج والأسلوب لتحريك قوى وحراكات الشارع الإسرائيلي المطالبة بمزيد من الديمقراطية والحرية ، لمَ لا ؟ لماذا لا تأخذ على عاتقها تنفيذ مثل هذه الأجندة في الدولة العبرية المكتظّة بإثنيات وإنتماءات وعقائد كلها قابلة للإشتعال وتنتظر من يقرع الجرس ، فبدَل إنتظار نتائج الأنتخابات الأسرائيلية وصرف الدولارات على هذا المرشح أو ذاك ، لم لا نعمل ومن خلال هذا الدعم المالي كالذي تمّ صرفه سواءً في سوريا أو في غيرها من الدول العربية الأخرى على تأسيس تنظيم ديني يهودي متطرف على أن يكون أكثر تطرفاً من تنظيم القاعدة ويكون أحد أهدافه المعلنة إبادة العرب المسيحيين والمسلمين ، ولندع هذا التنظيم يعمل ويرتكب الجرائم وينكّل وينشر الكراهية ،وليتم دعمه بالمال حتى يستولي على مقاليد حكم دولتهم ، ولنشجّع جماهيرهم على التعبير عن نفسها بين مؤيد ومعارض والخروج للساحات العامة والشوارع ، ولندعم بالمال وبالسلاح ، ولندع لهم حرية الأختيار ما بين التغيير السلمي أو المُسلّح.ولكي نكون منصفين علينا دعم كلا الطرفين لخلق نوع من التوازن الأستراتيجي على أن نُبقى على دعم الحزب الديني في الخفاء ونعلنها على الملأ بأننا مع السّلمية وندع للمتدينين اليهود مواجهة الكفرة من اليهود العلمانيين واليساريين !
طوال عقود مهمّتنا إقتصرت على إكتشاف خيوط المؤامرة التي تحاك ضدّنا من قبَلْ الغيْر بكل دهاء وذكاء ولم نشارك أبداً في واحدة إلا على بعضنا وفي إطار البيت الداخلي العربي والأسلامي ، ، وبقينا لقرون في موقع المفعول به ( منصوب ) ، فإلى متى سنبقى هناك ؟ ومتى سنتبادل الأدوار ونحتل نحن موقع الفاعل وندع لهم التنظير والتحليل وكشف خيوط المؤامرة !
مع تحياتي ...............
م. محمدالعابد