أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
البكار: تعديل مشروع قانون الضمان الاجتماعي يضمن حماية حقوق المتقاعدين خلال السنوات الأربع القادمة الملك: الاردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب الحكومة تعدّل على مسوّدة مشروع قانون الضمان الاجتماعي أمانة عمّان تبدأ تركيب 5500 كاميرا ذكية لتحسين الحركة المرورية وتعزيز الرقابة على المخالفات البيت الأبيض: الخيار الأول لترامب مع إيران الدبلوماسية الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيده: قرارات إبعاد عن الأقصى وعمليات هدم في الضفة الغربية الملك عن الشأن الإيراني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب مصر .. حبس البلوغر «وعد» لاتهامها بنشر محتوى خادش للحياء منظمات إغاثية تطلب من المحكمة العليا الإسرائيلية وقف حظر عملها في غزة والضفة الغربية واشنطن بوست : مات إل مينتشو .. لكنَّ حرب الكارتلات في المكسيك لم تنتهِ البيت الأبيض: ترامب يفضّل الدبلوماسية مع إيران والقوة خيار مطروح إذا لزم الأمر تحذير فلسطيني من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مع تباطؤ إدخال المساعدات إطلاق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية مطلع آذار المقبل وزير الخارجية يبحث مع وزير العلاقات الدولية الجنوب إفريقي التطورات الإقليمية ترمب ينفي وجود خلاف مع رئيس الأركان حول الهجوم على إيران الدفاع المدني يحذر من لعبة "الخريس" ويشدد على أهمية سلامة الأطفال الملك يلتقي نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة الخلايلة: صندوق الزكاة يسدد ديون 100 غارمة ويوزع عيديات وطرد تمويني خلال رمضان الجيش اللبناني: إطلاق نار إسرائيلي على نقطة حدودية جنوبا وتحذير بالرد في حال التكرار البنك المركزي يحذر من مخاطر الاحتيال المالي: توعية الأفراد بأهمية الأمان الرقمي وحماية البيانات الشخصية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي أوباما يستعد لأزمات خطيرة

أوباما يستعد لأزمات خطيرة

18-08-2013 10:51 AM

زاد الاردن الاخباري -

يعود الرئيس الاميركي باراكا اوباما الاحد مع انتهاء عطلته القصيرة، الى واشنطن حيث سيواجه في الاسابيع المقبلة على الارجح ازمات خطيرة حول الميزانية والديون.

وسيعود اوباما مساء الأحد الى واشنطن بعد عطلة قصيرة استمرت ثمانية ايام في جزيرة مارتاز فينيارد الفخمة في ولاية ماساتشوسيتس (شمال شرق).

والخطاب الرسمي الوحيد الذي القاه خلال العطلة خصص لمصر عندما دان الخميس القمع الدموي للمتظاهرين من قبل الجيش المصري.

ومع بقاء التطورات في بلد بات "على طريق خطير" في ذهنه وباستثناء توقف قصير لحضور قمة مجموعة العشرين في روسيا مطلع ايلول، يفترض ان يركز الرئيس الاميركي كثيرا على السياسة الداخلية حتى تشرين الاول.

وسيكون على الكونغرس حيث يهيمن الجمهوريون على مجلس النواب ويملكون اقلية معطلة في مجلس الشيوخ، الاتفاق على الواردات والنفقات قبل بدء السنة المالية الجديدة في الاول من تشرين الاول.

وفي حال عدم التوصل الى اتفاق، ستضطر الدولة الفدرالية لاغلاق خدماتها الادارية "غير الاساسية".

ومنذ ان استعاد الجمهوريون اغلبيتهم في مجلس النواب في 2011، كادت خلافاتهم مع اوباما في هذا الشأن ان تؤدي الى حالة الشلل هذه عدة مرات قبل ان يتم التوصل الى اتفاقات في اللحظة الاخيرة.

لكن بعض الجمهوريين هددوا بالا يرضخوا هذه المرة لان الاول من تشرين الاول/اكتوبر سيشهد ايضا دخول شق كبير من اصلاح التأمين الصحي الذي يعد انجازا اساسيا في حصيلة اداء الرئيس، حيز التنفيذ.

ويمكن للاميركيين لمحرومين من تغطية صحية التسجل للحصول عليها.

ونظم الجمهوريون في مجلس النواب اربعين تصويتا رمزيا لالغاء الاصلاح وهددوا بعدم التصويت على اي ميزانية تموله.

ورأى توماس مان الخبير بشؤون الكونغرس في مركز بروكينغز اينستيتوت في واشنطن ان حدوث الاسوأ ليس امرا مؤكدا.

وقال مان لوكالة فرانس برس ان "الجمهوريين يملكون وسائل الضغط نفسها المتوافرة لمنفذ عملية انتحارية" وقد يعانون من نتائج اي عراقيل يضعونها في الانتخابات المقبلة.

وعبر الخبير نفسه عن ارتياحه لتزايد عدد الجمهوريين الذين يصفون سياسة حزب الشاي، جناحهم المتشدد الذي يعارض اي تسوية، بالجنونية والانتحارية.

وقال الرئيس اوباما الذي سيقوم بجولة في حافلة الخميس والجمعة لشرح رؤيته الاقتصادية، ان "اغلاق خدمات الدولة من اجل منع ثلاثين مليون شخص من الحصول على تغطية طبية فكرة سيئة".

ويقترح اوباما الغاء نفقات ضريبية لتمويل استثمارات لمصلحة الطبقة الوسطى. لكن الجمهوريين لا يريدون البحث في خطة انعاش جديدة.

وكان العجز المزمن للحزبين عن التفاهم بشأن الضرائب ادى في آذار الماضي الى علاج تقشفي قسري شمل تجميد برامج فدرالية وفرض عطل غير مدفوعة.

وخطر الازمة الميزانية ترافقه ضرورة رفع سقف الدين القانوني وهي من صلاحية الكونغرس ايضا.

واكدت وزارة الخزانة انها لا تستطيع ان تصمد لابعد من منتصف تشرين الاول.

وقد ربط رئيس مجلس النواب جون باينر رفع سقف الدين باقتطاعات الجديدة في النفقات، مذكرا بموقفه صيف 2011 عندما تجنبت الولايات المتحدة في اللحظة الاخيرة عجزا عن تسديد الدفعات المترتبة عليها.

وتبقى حصلة الاداء التشريعية لاوباما بعد ثمانية اشهر من بدء ولايته الرئاسية الثانية خالية من اي انجاز بينما يأمل البيت الابيض في ان يحذو مجلس النواب حذو مجلس الشيوخ بتبني مراجعة لنظام الهجرة في الخريف.

وهنا ايضا يتوخى بعض الجمهوريين الذين يصبون اهتمامهم على انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني 2014، الحذر من اجراءات يعتبرون انها اشبه "بعفو" عن المهاجريين السريين.

وقال توماس مان ان "الامر لم يحسم في مسألة الهجرة. اذا فشل الاصلاح فالجمهوريون هم الذين سيدفعون الثمن".

أ ف ب





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع