9 سفن تعبر هرمز بعد إعلان ترمب مشروع الحرية
إعدام ثلاثة أشخاص في إيران على خلفية الاحتجاجات الأخيرة
وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة
الأردن .. فتاة قاصر تدعي زورا على شاب بالاعتداء الجنسي
4112 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى الشهر الماضي
هجوم صاروخي روسي يقتل 5 أشخاص في خاركيف في أوكرانيا
وزير الطاقة: تم الاتفاق على التعاون في تبادل الغاز بين الأردن ولبنان وسورية
#عاجل سورية: ضخ الغاز عبر الأردن أسهم في استقرار الشبكة الكهربائية
وزير التربية يشيد بمبادرة البنوك لبناء 100 مدرسة خلال عامين في الأردن
فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة
دراسة: تناول الكاجو بانتظام يعزز صحة المراهقين المصابين بالسمنة
هل يزيد الضوء الصناعي ليلا من خطر الإصابة بأمراض القلب؟
وفاة رجل بحادث دهس متعمد بسبب سجادة في عمان .. والقضاء يقول كلمته
إصابة 10 أشخاص بإطلاق نار خلال حفل في أوكلاهوما الأمريكية
نعيم قاسم: لا يوجد وقف لإطلاق النار ولبنان يحتاج إلى ضمانات لأمنه
اتصالات باكستانية إيرانية وطهران تدرس الرد على التعديلات الأمريكية لإنهاء الحرب
إسرائيل ترصد 270 مليون دولار لشق طرق استيطانية بالضفة
الأفوكادو .. فاكهة دهنية ستغير شكل بشرتك وجسمك
1637 اعتداء ينفذها الاحتلال ومستوطنوه بحق الفلسطينيين الشهر الماضي
زاد الاردن الاخباري -
بدت الولايات المتحدة الأميركية أمس حاسمة أمرها باتجاه القيام بعمل عسكري في سورية، بعد تصريحات ادلى بها مسؤولون أميركيون ضد روسيا التي تستضيف أعمال القمة في سان بطرسبورغ.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استبق القمة بالتحذير من القيام بأي عمل عسكري دون موافقة الأمم المتحدة باعتباره "عدوانا" على دمشق، لكن سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة سامنثا باور صعدت تجاه موسكو خلال ساعات المساء أمس وقالت إنها تأخذ مجلس الأمن "رهينة" في قضية الهجوم الكيماوي على الغوطة بريف دمشق.
وقالت باور للصحفيين إنه لا ينبغي ترك النظام السوري "ينتهك القوانين الدولية" ويتصرف دون عقاب باستخدام الأسلحة الكيماوية لأن روسيا التي توفر له "الحماية" تعيق مجلس الأمن من التحرك.
وسبق السفيرة الأميركية إعلان أحد مساعدي مستشارة الأمن القومي بن رودس عن اتصالات أجراها أوباما مع نواب في الكونغرس الأميركي في محاولة لإقناعهم بدعم توجيه ضربات ضد سورية.
وأوضح رودس في تصريح مقتضب على هامش القمة الدولية أن أوباما "اتصل بالكونغرس" في واشنطن.
وهيمن الملف السوري على أعمال قمة مجموعة الـ20 التي حاول خلالها الرئيس الأميركي باراك أوباما حشد شريحة أوسع من المجتمع الدولي خلفه بخصوص موقفه من النظام السوري.
ومن أبرز القضايا الاقتصادية، التي يناقشها قادة مجموعة الـ20، الحفاظ على معدلات النمو الاقتصادي، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص عمل جديدة.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أعلن في وقت سابق أمس، أنه سيعقد اجتماعاً مع نظرائه وزراء خارجية المجموعة، بحضور المبعوث الدولي إلى سورية، الأخضر الإبراهيمي.
وقال لافروف إن الإبراهيمي يشارك في أعمال قمة العشرين ضمن وفد الأمم المتحدة، الذي يترأسه الأمين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون.
أما مارتن نيسيركي، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فقد ذكر أن الإبراهيمي توجه إلى مدينة سان بطرسبرغ، حيث تُعقد قمة العشرين، الدفع باتجاه عقد مؤتمر "جنيف 2"، بهدف التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة السورية.
وتشهد اجتماعات قمة العشرين مشاورات مكثفة حول سورية، وسط تأكيدات من جانب دبلوماسيين في الأمم المتحدة أن الزعماء المشاركين سيبذلون قصارى جهدهم لتسريع انعقاد مؤتمر "جنيف 2" لإرساء السلام في سورية، وذلك رغم الاستعدادات العسكرية الجارية بقيادة الولايات المتحدة لتوجيه ضربة لدمشق.
وقال سفير أستراليا لدى الأمم المتحدة غاري كوينلان، إنه حتى وإن كان الخلاف ما يزال قائماً بين روسيا والغرب بشأن الضربة العسكرية التي تعتزم واشنطن توجيهها لسورية عقاباً على استخدام غاز السارين في قصف غوطة دمشق يوم 21 آب (أغسطس) مما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، ثلثهم من الأطفال بحسب واشنطن، فإن أعضاء مجلس الأمن متفقون على أنه "مايزال عقد جنيف 2 أمراً ضرورياً وملحاً".
وأضاف "تبقى مسألة كيفية التوصل سريعاً إلى هذا الأمر (عقد جنيف-2)، وأعتقد أن هذا سيكون أحد المواضيع الرئيسية التي سيناقشها الأطراف الرئيسيون" في مجموعة العشرين.
وقال "من المهم إعادة إحياء الجهود الدبلوماسية وأن يتم ذلك على مستوى أعلى".
وجاءت تصريحات كوينلان، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي للشهر الحالي، في معرض إيجازه للصحفيين فحوى جلسة المداولات السرية التي عقدها المجلس الأربعاء.
وكانت لندن أعلنت الثلاثاء أن رئيس وزرائها ديفيد كاميرون سيؤكد للرئيس الروسي فلاديمير بوتن في سان بطرسبورغ على هذه النقطة.
وأكد دبلوماسي غربي أنه "سيكون هناك الكثير من المشاورات في سان بطرسبورغ لمحاولة التوصل إلى موعد لعقد جنيف-2"، مشيراً إلى أن هذا الموعد قد يكون في تشرين الأول (أكتوبر)، وقد يتم الإعلان عنه قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق أعمالها في 24 أيلول (سبتمبر) في نيويورك.
وقال دبلوماسي آخر في مجلس الأمن إنه "من المهم تحديد موعد لكن هذا الأمر يبدو صعباً في هذه المرحلة لإنه منذ وقت طويل لم يجر العمل على هذا الموضوع"، موضحاً أنه "على الرغم من أن الأميركيين والروس لم يعلنوا أبداً رسمياً تخليهم عن جنيف-2، إلا أنهم جمدوا مفاوضاتهم حول المؤتمر".
وكان مقرراً أصلاً ان يعقد جنيف-2 في حزيران (يونيو) الماضي، إلا أنه تم إرجاؤه مذ ذاك المرة تلو الأخرى بسبب خلافات حول مشاركة إيران فيه وكذلك حول دور الرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.
وفي حين تطالب المعارضة السورية مدعومة من الغرب بنقل كل الصلاحيات التنفيذية التي يمسك بها الأسد حالياً، إلى الحكومة الانتقالية فإن دمشق ترفض ذلك مدعومة من موسكو.
كذلك تطالب روسيا بأن يسمح لإيران، التي على غرارها تدعم الأسد، بالمشاركة في جنيف-2، وهو ما ترفضه واشنطن قطعياً.
ورغم أن الروس والأميركيين عقدوا جلسات تفاوضية عديدة لحل هذه الخلافات، فإن محاولاتهم كلها باءت بالفشل.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اخيرا، أن الضربة العسكرية، إن حصلت، فهي سوف "ترجئ المؤتمر إلى وقت بعيد، إن لم يكن إلى الأبد".
غير أن باريس تعتقد عكس ذلك، فقد أكد رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك إيرولت اول من امس أمام البرلمان ضرورة القيام بعمل عسكري دولي ضد سورية، وقال "نعم.. الحل للأزمة السورية سيكون سياسياً وليس عسكرياً. ولكن علينا مواجهة الواقع: إذا لم نضع حداً لمثل هذه التصرفات من قبل النظام (السوري)، لن يكون هناك حل سياسي".