الأردن يشارك في المنتدى الحضري العالمي باكو ويستعرض إنجازاته في الإسكان والتنمية الحضرية
وفاة طفل في الرمثا إثر إصابته بعيار ناري طائش والأمن يحقق
جيش الاحتلال يعلن مقتل الجندي (هامبرجر)
تحركات اقتصادية مكثفة بين نيودلهي واوتاوا لتعزيز اتفاقية التجارة الحرة
البترا بعيد الاستقلال .. منجزات صحية وزراعية وتربوية
موجة نزوح قوية للسيولة من اسواق الاسهم العالمية وسط مخاوف التضخم
الهند تواصل رفع اسعار الوقود وتدعو مواطنيها لتجنب الشراء بدافع الذعر
تحالف استراتيجي بين المكسيك واوروبا لكسر قيود الحمائية التجارية
#عاجل "الخدمة والإدارة العامة" تحذر من مواقع تدعي امتلاكها نماذج اختبار الكفايات
غرين: ترمب قد يستغل حرب إيران لإلغاء الانتخابات الرئاسية
سحب مكمل غذائي شائع من الأسواق الأمريكية للاشتباه بتلوثه بأجسام غريبة
نوع خضار غني بالعناصر الغذائية المفيدة .. تعرّف عليه
نجوم دوري السلة يحصدون جوائز فردية في ختام الموسم
وزارة الخارجية تنعى العين والوزير والسفير الأسبق عيسى ناصر أيوب
الطيران الخليجي يسجل أعلى معدلات التشغيل منذ اندلاع حرب إيران
المكسرات .. سلاح قوي لحماية قلبك
أطباء يحذرون من تناول هذا النوع من الدجاج .. يحتوي على مواد سامة
الاردن .. توقعات بوصول الإشغال إلى 95% خلال عيد الأضحى
الغذاء والدواء تعد خطة شاملة للرقابة خلال عيد الأضحى
زاد الاردن الاخباري -
منصور سامي الريحاني
ربما أن المشهد قد تحول على الأرض السورية من مشهدٍ سياسي اقتتالي بين نظامٍ حاكم ومعارضين إلى مشهدٍ طائفي، الأمر الذي تفقد المعارضة فيه إدعاءاتها بضرورة رحيل النظام السوري، ومحاولة رفع الظلم عن السوريين في حين ترتفع وتيرة إدعاءات النظام السوري بضرورة حماية المدنيين أيضاً
لا أعلم إن كان حرق الكنائس وتدمير الأيقونات فيها وممتلكاتها سيحمل النظام السوري على الرحيل الفوري، فمنذ أن ضربت بلدة معلولا الأثرية وكنائسها وأنا أحاول أن أجد علاقة تبرر ما قامت به كتائب المعارضة السورية من أفعال تتنافى والأخلاق الإسلامية السمحة التي تدعو الى التسامح والمحبة بين أبناء الأرض على اختلاف لونهم أو عرقهم أو دينهم
لماذا لا زال المتقاتلون أينما كانوا يربطون المشهد السياسي بنظيره الطائفي على الرغم أن جميع من في الأرض في سوريا الحبيبة يواجههم ذات المصير ويعيشون في ظل الأجواء السوداوية، فظروف الحرب والقتال تحتاج بالأحرى الى توحيد الصفوف لا تفريقها بغض النظر من هو الظالم أم من هو المظلوم، فالجميع في وطن واحد ومصيرهم مشترك بلا شك
إن كانت الحرب ذات أهدافٍ سياسية بحته فاتركوا الكنائس وشأنها فلها أبنائها يذكرون اسم الله فيها، فلنحترم الإسلام قولاً وفعلاً فيما نفعل، لنبتعد عن كل ما من شأنه أن ينقض العهدة العمرية التي منح بها خليفة المسلمين عمر بن الخطاب المسيحيين الأمان على كنائسهم وأموالهم وأبنائهم.
لا يظن أحدكم أن الاعتداء على المسيحيين وكنائسهم وأمانهم سيحقق ما تصبو اليه الشعوب من ربيعٍ عربي أسموه لأنفسهم يطلبون فيه الحرية والديمقراطية واحترام الآخر، لعل من أهم أساسيات الربيع العربي أن نفرق ما بين الهوية السياسية والهوية الدينية خوفاً من التدخلات الخارجية التي تسعى لتقسيم البلاد لدويلات لإضعافها أمام المجتمع الدولي اقتصاديا وعسكرياً وإدارياً الأمر الذي قد يقود أن نفقد بلادنا وتاريخنا وطمس هويتنا العربية الأصيلة