أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مسجد كفرنجة الكبير: شاهد حي على تاريخ البلدة وهوية مجتمعها رغم ارتفاع الأسعار .. الاردنيون يقبلون على رحلات العمرة مع بداية رمضان عضو بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت واشنطن أي خطأ فستتلقى الرد بأقل من 10 دقائق سعر غرام الذهب عيار 21 يصل إلى 103.60 دينار في السوق المحلية وزير الشباب يطلق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم أوقاف الرصيفة تصرف راتب إضافي للمنتفعين من لجان الزكاة البنك الدولي: 62% من الأردنيين لديهم حسابات مالية مع تقدم الشمول المالي ترامب يعلن إرسال سفينة مستشفى إلى غرينلاند الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة علاقة مقلقة بين تناول اللحوم الحمراء وخطر الإصابة بالسكري دمشق تعيّن مبعوثا رئاسيا لمتابعة الاتفاق مع قسد التمر باللبن عند الإفطار .. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب استشهاد فتى متأثرًا بإصابته خلال اقتحام بيت فوريك شرق نابلس الحكومة الأسترالية تنفي تقريرًا عن إعادة عائلات من مخيم في شمال سوريا إلى البلاد باكستان تعلن ضرب سبعة مواقع حدودية وترد على هجمات انتحارية الساحل الشرقي الأمريكي يستعد لعاصفة ثلجية جديدة بثلوج كثيفة بيان مشترك .. الأردن و13 دولة ترفض تصريحات السفير الأمريكي لدى اسرائيل تعرف على اسعار الخضار والفواكة رابع ايام رمضان انطلاق الدراسة للفصل الثاني في الجامعات الأردنية الأمن ينعى الشرطي أحمد المطرمي
الصفحة الرئيسية فعاليات و احداث اتركوا الكنائس وشأنها

اتركوا الكنائس وشأنها

08-09-2013 11:35 AM

زاد الاردن الاخباري -

منصور سامي الريحاني

ربما أن المشهد قد تحول على الأرض السورية من مشهدٍ سياسي اقتتالي بين نظامٍ حاكم ومعارضين إلى مشهدٍ طائفي، الأمر الذي تفقد المعارضة فيه إدعاءاتها بضرورة رحيل النظام السوري، ومحاولة رفع الظلم عن السوريين في حين ترتفع وتيرة إدعاءات النظام السوري بضرورة حماية المدنيين أيضاً

لا أعلم إن كان حرق الكنائس وتدمير الأيقونات فيها وممتلكاتها سيحمل النظام السوري على الرحيل الفوري، فمنذ أن ضربت بلدة معلولا الأثرية وكنائسها وأنا أحاول أن أجد علاقة تبرر ما قامت به كتائب المعارضة السورية من أفعال تتنافى والأخلاق الإسلامية السمحة التي تدعو الى التسامح والمحبة بين أبناء الأرض على اختلاف لونهم أو عرقهم أو دينهم

لماذا لا زال المتقاتلون أينما كانوا يربطون المشهد السياسي بنظيره الطائفي على الرغم أن جميع من في الأرض في سوريا الحبيبة يواجههم ذات المصير ويعيشون في ظل الأجواء السوداوية، فظروف الحرب والقتال تحتاج بالأحرى الى توحيد الصفوف لا تفريقها بغض النظر من هو الظالم أم من هو المظلوم، فالجميع في وطن واحد ومصيرهم مشترك بلا شك

إن كانت الحرب ذات أهدافٍ سياسية بحته فاتركوا الكنائس وشأنها فلها أبنائها يذكرون اسم الله فيها، فلنحترم الإسلام قولاً وفعلاً فيما نفعل، لنبتعد عن كل ما من شأنه أن ينقض العهدة العمرية التي منح بها خليفة المسلمين عمر بن الخطاب المسيحيين الأمان على كنائسهم وأموالهم وأبنائهم.

لا يظن أحدكم أن الاعتداء على المسيحيين وكنائسهم وأمانهم سيحقق ما تصبو اليه الشعوب من ربيعٍ عربي أسموه لأنفسهم يطلبون فيه الحرية والديمقراطية واحترام الآخر، لعل من أهم أساسيات الربيع العربي أن نفرق ما بين الهوية السياسية والهوية الدينية خوفاً من التدخلات الخارجية التي تسعى لتقسيم البلاد لدويلات لإضعافها أمام المجتمع الدولي اقتصاديا وعسكرياً وإدارياً الأمر الذي قد يقود أن نفقد بلادنا وتاريخنا وطمس هويتنا العربية الأصيلة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع