تقرير أممي يحذر من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن
فوائد شرب الماء بالليمون لخفض ضغط الدم: استرخاء الأوعية الدموية وتحسين الترطيب
النائب صالح العرموطي يوجّه سؤالاً إلى وزير الزراعة حول تصدير واستيراد المنتجات الأردنية عبر ميناء حيفا
طهران تثمن مسار التفاوض وتتمسك بحقها في التخصيب
صندوق استثمار أموال الضمان يحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك وذكرى الوفاء والبيعة
سوريا تدعو لضبط النفس بعد مقتل 4 مدنيين في السويداء
لواء سابق بجيش الاحتلال: إسرائيل في طريقها إلى الانهيار
البرتغاليون يتوجهون اليوم لانتخاب رئيس جديد
إبستين يحوّل حياة رجل تركي إلى جحيم بسبب الشبه الكبير بينهما .. وهذا ما فعله!
عمرو أديب: المواطن المصري غير مستعد للتبرع بأعضائه
هذه قائمة مطالب إسرائيل من إيران وهذا ما ينبغي أن يقلق تل أبيب
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة
عطية يقدم مقترحًا لتنظيم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للمراهقين تحت سن 16 عامًا
المفاوضات الأمريكية الإيرانية .. رسائل وضغوط بانتظار الجولة الثانية
إلغاء تأشيرات السفر بين غانا وزامبيا لتسهيل التبادل التجاري والاستثماري
تنزانيا وأوغندا تستعدان لبدء تصدير النفط الخام إلى الأسواق الدولية
مصر تتجه لأكبر عملية حجب رقمية في تاريخها
لجنة السياحة في مجلس الأعيان تبحث تطوير التشريعات الناظمة للقطاع السياحي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
ربما أصبحت نكتة سمجة تلك المحادثات التي يسمونها " محادثات سلام " بين العرب واسرائيل , فهذه المحادثات مستمرة منذ ما قبل قيام دولة الكيان الصهيوني ولم تنقطع حتى الآن , والإختلاف دائما هو في الشخصيات المشاركة في هذه المحادثات وجنسياتهم فقط وليس في النتائج ...
العامل المشترك الأول أنها بين عرب من جهة ويهود من جهة أخرى , والعامل المشترك الثاني أنها تنتهي في كل مرة إما بقضم جزء من فلسطين أو إضاعة حقوق قليلة متبقية للفلسطينيين , والعامل المشترك الثالث هو أن العرب المشاركين في المحادثات وبغض النظر عن جنسياتهم هم متآمرون على فلسطين وقضيتها بعلمهم أو بدون علمهم .
المحادثات التي تجري الآن بين وفد فلسطيني ووفد يهودي ويدعي فيها رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن أنها ستفضي خلال تسعة شهور إلى حل دائم للقضية الفلسطينية هي محادثات "هزلية " تصلح لسيناريو مسرحية كوميدية ..فأبو مازن يعلم أنه " يمزح " وأن هذه المفاوضات ومئات غيرها لن تؤدي إلى حل دائم , فإسرائيل ترغب بصراع دائم وليس إلى حل دائم ,ورغبات إسرائيل " أوامر " أما تصريحات الزعيم الفلسطيني فليست إلا من قبيل الإستهلاك الداخلي وفقط لمن يريد تصديقه وليس للجميع فهو " مكشوف" لمعظم الشعب الفلسطيني الذي استطاعت منظمة التحرير ترويضه ليقبل بأقل القليل ومع ذلك لا يعطى له ذلك القليل .
السلطة الفلسطينية منذ تأسيسها حتى الآن لم يكن لها أي دور ايجابي في فلسطين أو على الفلسطينيين داخل وخارج فلسطين بل على العكس فالدور الذي قامت به هو دور " رئيس البلدية " الذي يأخذ الأوامر من السلطات الصهيونية ويطبقها بحذافيرها ويأخذ أجرا على ذلك .
فلسطين " ضاعت " من زمان .. وأبو مازن وجماعته يفعلون مثلما فعل جميع العرب من قبلهم فهم يحرسون إسرائيل بعيونهم من أجل إبقائهم في " كراسيهم " .. والله الموفق .