وكالة: أكثر من 1000 قتيل في الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران
إسرائيل تخطط لمواصلة الحرب على إيران لأسبوع أو أسبوعين إضافيين
الأمم المتحدة تعبر عن انزعاجها إزاء مقتل عشرات الفتيات بضربة على مدرسة إيرانية
"طاقة الأعيان" تقر مشروع قانون الغاز لسنة 2025
تركيا: دفاعات حلف الناتو دمرت صاروخا أطلق من إيران فوق شرق البحر المتوسط
إطلاق صافرات الإنذار التحذيرية في عدد من مناطق الأردن
خبير في ناسا: الكائنات الفضائية حقيقة
آخر تطورات حالة هاني شاكر بعد الجراحة الحرجة
بدلاً عن مكملات .. أطعمة تساعد على النوم
إيران "تبذل ما بوسعها" لاختيار مرشد أعلى جديد بسرعة
من المشمش للتمر .. لماذا يجب أن تضيف الفواكه ذات النواة إلى نظامك الغذائي؟
النواب: قانون الضمان الاجتماعي تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي
مصدران لرويترز: نجاة نجل خامنئي من هجوم أميركي إسرائيلي على إيران
الإمارات تعترض 3 صواريخ باليستية و121 مسيّرة جديدة
الجيش الإسرائيلي يحث السكان جنوب نهر الليطاني في لبنان التوجه شمالا
قطر تعلن تصديها لـ10 طائرات مسيّرة جديدة وصاروخي "كروز" إيرانيين
ارتفاع صادرات عمّان الصناعية بنسبة 3.1% خلال شهرين
أمانة عمّان تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر
الاتحاد الأوروبي مستعد لحماية مصالحه بعد تهديدات ترامب لإسبانيا
زاد الاردن الاخباري -
اعتبر قيادي رفيع في تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, أن أي صفقة بين الولايات المتحدة وروسيا تتضمن اتفاق تسوية للأزمة السورية, ستؤدي إلى غياب بشار الأسد عن المشهد السياسي, إضافة إلى خروج "حزب الله" و"الحرس الثوري" الإيراني من الأراضي السورية.
وأوضح القيادي الصدري إن الاتفاق الأميركي - الروسي سيؤدي الى مقايضة الاسد وأبرز معاونيه بترك السلطة, مقابل تخلي الغرب والامم المتحدة عن تحويله هو ومن معه الى المحكمة الجنائية الدولية, بتهمة استعمال السلاح الكيمياوي وارتكاب جرائم ضد الانسانية, "ولذلك تبدو القيادة الروسية حرصية للغاية على المحافظة على سلامة وحياة الاسد, وستبذل المزيد من الجهد والضغط كي يقبل بالتنحي بطريقة مناسبة له, قد تعني انه لن يترشح في انتخابات الرئاسة العام 2014".
ولفت إلى أن الاتفاق يعني أيضا أن "وجود عناصر الحرس الثوري الايراني ومقاتلي "حزب الله" الذين ينتشرون داخل الاراضي السورية, سينتهي بمجرد بدء تطبيق تسوية انتقالية في سورية بمشاركة شخصيات معتدلة من داخل النظام والمعارضة السورية على اختلافها".
وأضاف القيادي الصدري الذي عاد من مدينة قم الايرانية قبل 48 ساعة, ان القيادة الايرانية قلقة للغاية من اي صفقة اميركية - روسية لأنها تدرك انها ستكون الخاسر الاكبر وستخرج من اي اتفاق سلام في سورية من دون اي مكاسب, ولذلك هناك انتقادات داخل بعض الدوائر الايرانية المهمة لطريقة التعامل مع الملف السوري, بناء على بعض المعطيات, منها أن المصالح الايرانية الستراتيجية ارتبطت بشكل اساس بشخص الرئيس السوري وعائلته, مقابل علاقات ايرانية عادية جداً مع حزب "البعث" السوري وبقية المؤسسات في الدولة, وعلاقات أصبحت عدائية مع المكون السني الذي يشكل غالبية السوريين, كما أن نظام طهران حرص طوال العقود السابقة على اقامة علاقات مع نظام الاسد يحيطها الكثير من السرية والتكتم الشديد, وبقيت العلاقة وتفاصيلها محصورة في اضيق الحدود والاشخاص, ولذلك تبلورت قناعة لدى المقربين من المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي ان المعارضة السورية وأي شخصيات معتدلة داخل النظام السوري لن تقبل بوجود اي شكل من اشكال النفوذ الايراني في سورية ما بعد الاسد.
وبحسب معلومات القيادي الصدري, فإن خامنئي أمر قائد العمليات الخارجية في الحرس الثوري قاسم سليماني, بوضع خطة عاجلة لبناء خلايا ومواقع بديلة سرية بعناوين مختلفة وآمنة, كي تستمر بممارسة نشاطها الذي يخدم المصالح الحيوية لإيران في سورية, تحسباً لأي صفقة أو تسوية في الفترة القريبة المقبلة.
وأشار القيادي العراقي الشيعي, الى أن أي صفقة أميركية - روسية لتسوية الازمة السورية في مؤتمر "جنيف 2" ستضمن المحافظة على بقاء جزء كبير ومهم من مؤسسة الجيش التابع للنظام بطلب روسي, كما تتعهد اي حكومة سورية انتقالية من دون الاسد, بعدم اتخاذ اي قرارات تلغي اتفاقات التعاون العسكري بين موسكو ودمشق, ما يعني ان التواجد العسكري البحري لروسية سيبقى لفترة زمنية غير محددة في الموانىء السورية, كما سيبقى الخبراء الروس في وزارة الدفاع السورية في ظل اي نظام حكم سوري جديد.
ولفت الى ان طهران مستاءة جداً من المعلومات التي تصل اليها من ان القيادة الروسية تحاول ترتيب مصالحها في سورية ما بعد الاسد, من دون ان تلتفت الى الشريك الايراني.
وأكد ان الدول الغربية بقيادة اميركية ودول اقليمية مثل تركيا والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي, مصممة على ان المرحلة المقبلة في سورية يجب ان تؤدي الى وضع نهاية لأي وجود عسكري وسياسي ايراني في ذلك البلد المهم في منطقة الشرق الاوسط, كما أن روسيا باتت مقتنعة الى حد كبير أنه لا يمكن تأمين أي مصلحة إيرانية في ظل غياب الأسد المتوقع في سورية الجديدة.
ورأى القيادي الصدري ان الخطأ الستراتيجي الذي ارتكبته القيادة الايرانية و"حزب الله" اللبناني انهما انخرطا في القتال الى جانب قوات الاسد بشكل فعلي, وقادا بعض جبهات المواجهة العسكرية ضد قوات المعارضة السورية المسلحة, كما أن طهران قاطعت اي اتصالات مع الائتلاف السوري المعارض, بمعنى انها أحرقت جميع مراكبها في سورية لأنها ربطت كل مصالحها بشخص الأسد, محذراً من أن إيران في ما اذا تأكدت ان التسوية المقبلة في سورية ستخرجها تماماً من ذلك البلد, فإنها "لن تستسلم على الارجح وستعمل على تخريب التسوية السياسية, أو الموافقة عليها, على ان تعمل الخلايا السرية البديلة التابعة للحرس الثوري ولسليماني بالتحديد, بتنفيذ عمليات ارهابية داخل سورية في المرحلة المقبلة لمنع استقرارها, وبالتالي من غير المستبعد أن تعمل المخابرات الايرانية على اذكاء الفتنة الطائفية بين مكونات النسيج السوري, كما حصل في الحالة العراقية في السنوات السابقة, ولازال يحدث هذا الامر, وهي الطريقة الايرانية المعتادة لإضعاف سورية واجبار نظامها الجديد والدول المعنية على الاعتراف بإيران كرقم اساسي في المعادلة الداخلية السورية وفي الوضع الاقليمي برمته".