مسؤول أميركي يؤكد عقد جولة جديدة من المفاوضات مع طهران الخميس
افطار أردني لـ 800 عائلة في خانيونس - صور
وقف تصوير «القيصر: لا مكان لا زمان» ومراجعة شاملة للعمل
سلوفاكيا تعلّق إمدادات الكهرباء الطارئة إلى أوكرانيا بسبب توقف نفط دروجبا
طريقة عمل دجاج بالكريمة والمشروم في 30 دقيقة .. وصفة سهلة بطعم المطاعم
رامز يحرج زيزو على الهواء: «كنت أهلاوي ولا زملكاوي؟»
الاتحاد الأوروبي يوقف لاعب بنفيكا العنصري عن لقاء الاياب ضد الريال
أدعية رمضان اليومية يوم بيوم .. لتحافظ على أذكارك طوال الشهر الكريم
نتنياهو: أعيننا مفتوحة ومستعدون لأي سيناريو
المالكي يتمسك بترشحه لرئاسة الحكومة ويرفض ضغوط الولايات المتحدة
إصابة عنصر بشرطة الاحتلال دهسا قرب حاجز زعترة
إيران تحذر من خطر التصعيد إذا تعرضت لهجوم
تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام
مفوض أممي: إسرائيل تضاعف جهودها للضم غير المشروع للأراضي الفلسطينية
تقرير سري للديمقراطيين: غزة كلفت هاريس البيت الأبيض
عطية يطالب الحكومة بمراجعة مشروع قانون الضمان الاجتماعي لإشراك جميع الأطراف في الحوار
دراسة علمية تكشف عن فروق مناعية تفسر استمرار الألم المزمن لدى النساء
افضل الملخصات .. رونالدينيو : لم اعد أحب مشاهدة مباريات كرة القدم
بالوثيقة .. مذكرة لتمديد إجازة مرضى السرطان في المؤسسات الحكومية
زاد الاردن الاخباري -
أخدنا موعداً إلى بيت الأحبة
وجلسنا سوياً حول طاولة مستطيله
ألقينا نظرة على قائمة الأطباق الطويلة
و نظرنا إلى قائمة المشروبات... و دون أن نتبادل
النظرات في مقلتي بعضنا البعض
طلبنا بدل الشاي شيئاً من الـــ "الغيبة"
و للمقبلات بعضاً من صحون الهمز و اللمز
وضعنا قطع الثلج في كؤوس من تجمعنا بهم روابط
حميمة..لتُتبّل أجسادهم بشيئاً من "النميمة"
صنعنا قليل من التهذيب ليحجز مكاناً للحيلة بيننَا و
بدأنا بتلذذ الغيبة مع من هم حولنَا
فمر الضمير بمحاذاتنا من دون أن يتعرف علينا
و تبرئة منا حسن النوايا .. بقدوم مؤنسنا الرياء
فبكى الصدق حينها على موت الحياء
تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا
تحدثنا كثيرا في كل شيء و في اللاشيء
تناقشنا بصوتٍ عالٍ .. حتى ترقص الشياطين بينانا
و اختلفنا في أمور لا تعنينا
تم اتفقنا على أمور لا تعنينا
نسينا أن ننظر إلى ساعة الآخرة
و أخدنا وقتاً إضافيٍ للكذب
كانت وجبة باردة على مائدة ملتحفة بالسو ء
مالحة كمذاق دمعنا
والضمير... كان مشروباً محرماً لم نرتشفه قطّ
عندما ترفع مائدة النميمة
كم يبدو الجلوس أمامها أمراً سخيفاً
وكم يبدو من كان عليها أغبياء
فلم البقاء ؟؟
ويحنا.. ألم ندرك بعد أنها صفه دميمة
و أن عاقبتها عند الله عظيمة