في التسعيرة الثالثة .. ارتفاع أسعار الذهب محلياً وعيار 21 عند 88.5 دينار
إصابات بقصف استهدف شقة سكنية جنوب غرب مدينة غزة
الأشغال تبدأ معالجة نقاط ساخنة على طريق وادي عربة وتحويل السير لمدة 30 يوماً
النفط يقلص مكاسبه بعد انتهاء موجة هجمات إيرانية على إسرائيل
الفايز: عيد الجلوس الملكي مسيرة فخر وعز تتواصل بمختلف الميادين
رئيس وزراء لبنان: إسرائيل قصفت لبنان نحو 3500 مرة خلال وقف إطلاق النار
الملك يؤكد أن الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة
الجغبير: الاهتمام الملكي بالصناعة يسهم في تعزيز الصادرات وزيادة الاستثمارات
11 قتيلا إثر مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في كشمير الباكستانية
استشهاد 9 فلسطينيين خلال 24 ساعة في غزة
الاحتلال يهدم منازل ويشرّد عشرات الفلسطينيين بالضفة
العراق يعيد فتح أجوائه مع حركة الطيران
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا الدفاعات الجوية التابعة للنظام الإيراني
3 ضربات متزامنة تهز الأسواق العالمية
العرموطي : لا عفو عاما وشيكا
إيران: نعلن وقف عملياتنا
يسرائيل هيوم : لا هجمات إضافية إذا لم تطلق إيران النار مجددا
الاحصاءا:التعداد السكاني ركيزة أساسية لرسم السياسات وتوجيه التنمية
زين تهنئ الملك بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
زاد الاردن الاخباري -
أخدنا موعداً إلى بيت الأحبة
وجلسنا سوياً حول طاولة مستطيله
ألقينا نظرة على قائمة الأطباق الطويلة
و نظرنا إلى قائمة المشروبات... و دون أن نتبادل
النظرات في مقلتي بعضنا البعض
طلبنا بدل الشاي شيئاً من الـــ "الغيبة"
و للمقبلات بعضاً من صحون الهمز و اللمز
وضعنا قطع الثلج في كؤوس من تجمعنا بهم روابط
حميمة..لتُتبّل أجسادهم بشيئاً من "النميمة"
صنعنا قليل من التهذيب ليحجز مكاناً للحيلة بيننَا و
بدأنا بتلذذ الغيبة مع من هم حولنَا
فمر الضمير بمحاذاتنا من دون أن يتعرف علينا
و تبرئة منا حسن النوايا .. بقدوم مؤنسنا الرياء
فبكى الصدق حينها على موت الحياء
تحدثنا في الأشياء التي لا تعنينا
تحدثنا كثيرا في كل شيء و في اللاشيء
تناقشنا بصوتٍ عالٍ .. حتى ترقص الشياطين بينانا
و اختلفنا في أمور لا تعنينا
تم اتفقنا على أمور لا تعنينا
نسينا أن ننظر إلى ساعة الآخرة
و أخدنا وقتاً إضافيٍ للكذب
كانت وجبة باردة على مائدة ملتحفة بالسو ء
مالحة كمذاق دمعنا
والضمير... كان مشروباً محرماً لم نرتشفه قطّ
عندما ترفع مائدة النميمة
كم يبدو الجلوس أمامها أمراً سخيفاً
وكم يبدو من كان عليها أغبياء
فلم البقاء ؟؟
ويحنا.. ألم ندرك بعد أنها صفه دميمة
و أن عاقبتها عند الله عظيمة