#عاجل بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة
#عاجل الأردن .. الجرائم الإلكترونية تحذر من رسائل احتيالية لدفع المخالفات
الخارجية تتسلم أوراق اعتماد سفير مولدوفا سيريبريان
تكثيف الاستعدادات لانطلاق مهرجان جرش
الشواربة يلتقي نقيب الفنانين الأردنيين
الأردن يدين استهداف أبوظبي بمسيرة ويؤكد وقوفه مع الإمارات لحماية سيادتها
Orange Money تحضر لإطلاق خدمات ويسترن يونيون لإرسال الحوالات والأولى لخدمة استقبالها
هيئة النقل البري تتجه لتشديد الرقابة على تطبيقات النقل غير المرخصة
الفراية : بدء التحضير لصيف آمن من الحرائق
عملية صينية أمريكية إماراتية تسفر عن تفكيك شبكة احتيال في دبي
سول تستفسر من إيران عن موقفها إزاء هجوم على سفينة قرب مضيق هرمز
الاحتلال يعتقل 25 فلسطينيا في القدس والضفة الغربية
الاردن يدين الاستهداف الذي تعرضت له أبو ظبي بمسيرة
مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج
منصّة زين للإبداع تدعم منتدى "تواصل 2026 – رؤىً لفرص الغد"
تجنب التعليق على تصريحات ترمب .. رئيس تايوان يؤكد عدم الخضوع أو الانتماء للصين
نتنياهو: سأتحدث اليوم مع ترمب
هآرتس: 5 مسؤولين إسرائيليين يواجهون أوامر اعتقال من الجنائية الدولية
#عاجل مشاجرة داخل الجامعة الأردنية قبيل انتخابات اتحاد الطلبة
زاد الاردن الاخباري -
تجمع عشرات من المتظاهرين المؤيدين والمعارضين للجيش المصري في ميدان التحرير في القاهرة اليوم الثلاثاء لاحياء ذكرى تظاهرات مناهضة للجيش شهدها الميدان نهاية 2011.
وفي 19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 وعلى خلفية الحملة الانتخابية لاول انتخابات تشريعية بعد الاطاحة بالرئيس الاسبق حسني مبارك، نظمت تظاهرات في شارع محمد محمود في ميدان التحرير ضد المجلس العسكري الذي كان يتولى السلطة حينها.
واسفرت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن التي استمرت نحو اسبوع عن سقوط 40 قتيلا واكثر من ثلاثة الاف جريح.
وصباح اليوم، تجمع العشرات من مؤيدي الجيش والفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وقائد الجيش في منتصف ميدان التحرير، رمز الثورة الشعبية التي اطاحت بمبارك في شباط (فبراير) 2011.
في المقابل وفي استجابة لدعوة القوى الثورية المناهضة للجيش والاسلاميين، تجمع عشرات من الشباب في شارع محمد محمود لاحياء ذكرى التظاهرات الدموية.
ورفع المتظاهرون الشباب الغاضبون لافتات واعلام بيضاء مناهضة للجيش ولجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي.
ولم تتواجد قوات الامن في ميدان التحرير بحسب مصورين فرانس برس.
ومساء الاثنين وفي خطوة مفاجئة وسريعة، اقدم مئات المتظاهرين المعارضين للجيش والاخوان المسلمين على تحطيم نصب تذكاري كانت دشنته السلطات المصرية الموقتة صباحا تكريما ل"شهداء الثورة"، اي جميع المتظاهرين الذين قتلوا منذ ثورة 25 كانون الثاني (يناير) 2011 التي اطاحت بمبارك حتى نهاية حزيران (يونيو) من ذلك العام.
وقام المتظاهرون بطلاء النصب ببقع حمراء ترمز الى "دم الشهداء"، متهمين الحكومة بعدم اتخاذ اي اجراءات لمحاكمة قتلة "الشهداء" من رجال الامن.
وعلى الاثر، الغت حركة تمرد، التي دعت للتظاهرات التي اطاحت بالرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي نهاية حزيران (يونيو) الماضي، كافة فعالياتها الثلاثاء عبر البلاد لاحياء ذكرى احداث 2011.
وناشد بيان للحركة التي تؤيد الجيش المصريين عدم التظاهر الثلاثاء "حتى لا نعطى لفصيل خائن للثورة المصرية والوطن مثل جماعة الإخوان الإرهابية فرصة لتوريط الثورة المصرية مرة أخرى فى معارك هو المستفيد منها".
من جانبه، اعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب عدم مشاركته في احياء ذكرى تظاهرات 2011.
ودعا التحالف في بيان له مساء الاثنين انصاره عدم الاقتراب من شارع محمد محمود "لعدم اعطاء الفرصة للمتآمرين لافتعال عنف والقاء اللوم على التحالف الوطني".
وعلى غير العادة، لم تشهد شوارع القاهرة صباح الثلاثاء اي تكدسات مرورية وبدت كثير من الطرق شبه خاوية.
ويخشى كثير من المصريين من اندلاع اعمال عنف عبر البلاد في الذكرى الثانية لتظاهرات 2011.
وعززت الشرطة المصرية وجودها في محيط المؤسسات الحيوية القريبة من ميدان التحرير، وانتشرت تشكيلات من الامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) امام مجلس الشعب ومجلس الشورى ووزارة الداخلية على مقربة من ميدان التحرير.
ومنذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز (يوليو)، تشهد البلاد اضطرابات امنية وسياسية متواصلة.
وقتل نحو الف شخص اغلبهم من الاسلاميين في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الامن عبر البلاد، بحسب بيان لمصلحة الطب الشرعي في مصر.-(ا ف ب)