بعد تحذير السفارة الأميركية .. مسيرة تضرب فندقاً يرتاده أجانب في أربيل
الفيصلي يتعثر أمام السرحان بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي
الملك ينبه إلى ضرورة ألا تشكل التطورات الحالية ذريعة لفرض واقع فلسطيني جديد
السعودية تعترض صواريخ أطلقت باتجاه قاعدة جوية
تجارة الأردن : لا مبرر لارتفاع الأسعار
بيان من الأمن العام بخصوص سقوط جسم متفجر في إربد
مختبئة في اربد .. ضبط قاتلة زوجها في عمان
إيران: لم نغلق هرمز لكن أي عبور "إسرائيلي" أو أميركي سيُستهدف
الدبلوماسية الأردنية تدفع نحو التهدئة ومنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط
فصائل عراقية تهدد باستهداف مصالح أمريكية في دول عربية
البيت الأبيض : الحرب قد تمتد لـ 6 أسابيع ولدينا مخزون أسلحة كامل
موجة برد تؤثر على الأردن الاثنين
صفارات الإنذار تتسبب بتأخير انطلاق مباراتين في الدوري الأردني
حزب الله: لن ننفذ قرارات الحكومة وسنواصل حق الدفاع عن النفس
نادي الحسين يعلن توجه بعثته من قطر إلى الدمام تمهيدًا للعودة للمملكة
الذهب يقفز بأكثر من 1% بعد صدمة الوظائف الأميركية
سي إن إن عن مصادر: الصين بصدد تقديم مساعدة لإيران
السفارة الأميركية تعلن إلغاء جميع مواعيد التأشيرات
الصحة العالمية: مخزونات الأدوية في غزة منخفضة للغاية
زاد الاردن الاخباري -
خاص- جلنار الراميني- أعلن رؤساء القاعات والمراقبين في ذيبان خلال اجتماعهم مساء الاثنين عدم الاستمرار في مراقبة "الثانوية العامة" اليوم الثلاثاء ، إلا في حال تأمين الحماية الأمنية الكافية للقيام بواجبهم الذي تطالبهم به وزارة التربية والتعليم.
وأكدت نقابة المعلمين في بيان لها أنه لا يمكن للمعلمين والمراقبين تأدية واجبهم في ضبط امتحان الثانوية العامة تحت التهديد والتعدي عليهم بالضرب او بالإهانات اللفظية وتكسير سياراتهم واحتجازهم داخل المدارس وقاعات الامتحانات عقابا له على القيام بواجبه المهني والوطني،منوهة على ضرورة ايجاد اجراء صحيح يسهم في ترسيخ هيبة امتحان الثانوية العامة والذي من الواضح أنه سيأخذ من الوقت والجهد الكثير لتحقيقه نظرا للإفساد الكبير الذي وقع بحقه
واوضحت النقابة ان قرار التربية بنقل القاعات يعرض المعلمين والمراقبين وممتلكات المدرسة للضرب والاعتداء، مبينة بأن اعادة هيبة امتحان الثانوية العامة يتطلب بالضرورة الحفاظ على هيبة المعلمين.
وتاليا نص البيان:
بعد الاعتداءات المتكررة على المعلمين المراقبين في بعض قاعات الامتحانات، حذر رؤساء القاعات والمراقبين في ذيبان في اجتماعهم مساء الاثنين من توقفهم عن المراقبة الثلاثاء إذا لم تؤمن لهم الحماية الأمنية الكافية للقيام بواجبهم الذي تطالبهم به وزارة التربية والتعليم.
فلا يمكن للمعلمين والمراقبين تأدية واجبهم في ضبط امتحان الثانوية العامة تحت التهديد والتعدي عليهم بالضرب او بالإهانات اللفظية وتكسير سياراتهم واحتجازهم داخل المدارس وقاعات الامتحانات عقابا له على القيام بواجبه المهني والوطني.
ان نقل القاعات التي يتعرض فيها المراقبين وممتلكات المدرسة للاعتداء اجراء يصب بالاتجاه الصحيح ويسهم في ترسيخ هيبة امتحان الثانوية العامة والذي من الواضح أنه سيأخذ من الوقت والجهد الكثير لتحقيقه نظرا للإفساد الكبير الذي وقع بحقه.
لقد تقدمت نقابة المعلمين ومنذ باكورة تولي المجلس الحالي لمهامه من وزارة التربية والتعليم بسلسلة من الاجراءات التي تفرض وترسخ هبية امتحان الثانوية العامة في نفوس الطلبة والمجتمع تبدأ بتعزيز الاجراءات الامنية وتوفير الحماية للمراقبين وتطبيق العقوبات القانونية بحق من يتاجر بمستقبل ابنائنا الطلبة بإحالته الى القضاء وتجميع القاعات المتناثرة وانتهاء باستخدام اجهزة التشويش الالكتروني في بعض القاعات.
لقد أفضى تلكؤ وزارة التربية في تطبيق الاجراءات الفعالة للحد من تسريب الاسئلة والحد من الغش في الدورة الصيفية الماضية الى الطعن بمصداقية نتائج الثانوية العامة لتلك الدورة وهو الامر الذي نتمنى تجاوزه في الدورة الشتوية الحالية في حال تطبيق تلك الاجراءات بصورة حازمة وعادلة بعيدا عن خلق اجواء التوتر والترهيب لأنبائنا الطلبة وهي مسؤولية تقع على عاتقنا جميعا وزارة ومعلمين.
اننا في نقابة المعلمين نؤكد بأن اعادة هيبة امتحان الثانوية العامة يتطلب بالضرورة الحفاظ على هيبة المعلمين والمراقبين ومنع اي اعتداء عليهم وأن توفير الأمن الشخصي لهم من اهم متطلبات أدائهم لواجباتهم وبالتالي حفظ هيبة امتحان الثانوية العامة وهو امر تتحمل القوى الامنية مسؤوليته المباشرة والا فالكثير من المراقبين يفكرون جديا بترك المراقبة نظرا للظروف القاهرة التي يتعرض لها المعلمين المراقبين ، فالجميع شركاء في المسؤولية ولا ينبغي ترك المعلم في الميدان وحده بينما تتعرض سلامته الشخصية في بعض القاعات والمدارس للخطر دون تحريك ساكن من القوى الامنية المتواجدة وهو الامر الذي ننظر اليه في نقابة المعلمين بمنتهى.
وحتى يقوم معلمنا الاردني بواجباته في امتحان الثانوية العامة فإن الأمر يتطلب توفير امنه الشخصي وامن اوراق الامتحان وامن المدرسة وقاعات الامتحانات بصورة كاملة.
ندرك ونعلم عظم المسؤولية الملقاة على كاهل وزارة التربية والتعليم والقوى الامنية ولكنها المسؤولية التي ارتضينا تحملها وأداءها خدمة للامة والوطن وارضاء لله تعالى اولا وآخرا.