أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاثنين .. أجواء باردة وفرصة لأمطار متفرقة تمتد مساءً نحو الوسط مذكرات تبليغ مواعيد جلسات محاكمات لأردنيين - أسماء واشنطن: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بشأن الشرق الأوسط أُخرجت من سياقها دهس وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق النهار: حسم قرار عطلة الـ3 أيام مرهون بفعالية استمرار تقديم الخدمات بكفاءة الوزير حجازين يشدد على حفظ سمعة السياحة الأردنية عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر الأردن .. العثور على جثة شاب متفحما تحت جسر عبدون الأردن .. الطريفي: زخات متفرقة من الأمطار الاثنين والثلاثاء الأردن يسيّر قافلة مساعدات إلى المستشفى الميداني الأردني في نابلس الملك والرئيس الألباني يؤكدان ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها شكاوى من ارتفاع أسعار اللحوم مع رمضان… ومطالبات بضبط الأسواق إيقاف استقبال الخدمات الالكترونية للكشف التنافسي الخميس مشروع قانون عقود التأميــــن على طاولة النواب الاثنين التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية رئيس هيئة الخدمة العامة: اقتراح دوام 4 أيام جزء من منظومة العمل المرن انطلاق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات القدم في البلقاء بمشاركة 31 فريقًا وزير الأشغال يشدد على السلامة والكفاءة في إعادة تأهيل طريق وادي شعيب 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى رغم القيود الإسرائيلية عُمان تعلن جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الخميس
الصفحة الرئيسية عربي و دولي العراق: المالكي يسحب الجيش

العراق: المالكي يسحب الجيش

31-12-2013 04:04 PM

زاد الاردن الاخباري -

دعا رئيس وزراء العراق نوري المالكي الجيش اليوم الثلاثاء إلى الانسحاب من المدن وتسليمها للشرطة، في إشارة إلى مدينتي الرمادي والفلوجة في الانبار، وهو مطلب رئيسي للنواب الذي قدموا استقالاتهم احتجاجا على فض اعتصام المحافظة السنية.

وقال المالكي القائد العام للقوات المسلحة في بيان "لتتفرغ القوات المسلحة لادامة زخم عملياتها في ملاحقة اوكار القاعدة في صحراء الانبار ولينصرف الجيش الى مهمته مسلما ادارة المدن بيد الشرطة المحلية والاتحادية".

وتشهد مدينتا الرمادي (100 كلم غرب بغداد) والفلوجة (60 كلم غرب بغداد) اشتباكات متقطعة بين مسلحين سنة والجيش منذ فض الاعتصام المناهض للسلطات التي يسيطر عليها الشيعة على الطريق السريع قرب الرمادي والذي استمر لعام.

وازيلت خيم الاعتصام امس الاثنين من دون مواجهات بين المتظاهرين والقوات الامنية، الا ان مسلحين ينتمون الى عشائر رافضة لفض الاعتصام، واخرين مؤيدين للنائب السني النافذ الذي اعتقل السبت في الرمادي احمد العلواني، يخوضون مواجهات انتقامية مع الجيش.

وكان المالكي رئيس الوزراء الشيعي الذي يحكم البلاد منذ 2006، اعتبر قبل اسبوع ان ساحة الاعتصام السني تحولت الى مقر لتنظيم القاعدة، مانحا المعتصمين فيها "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل ان تتحرك القوات المسلحة لانهائها.

وجاءت تحذيرات المالكي غداة مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش مع اربعة ضباط اخرين وعشرة جنود خلال اقتحامهم معسكرا لتنظيم القاعدة في غرب محافظة الانبار التي تشهد منذ ذلك الحين عمليات عسكرية تستهدف معسكرات للقاعدة على طول الحدود مع سوريا التي تمتد لنحو 600 كلم.

وقد اعلنت السلطات العراقية بعيد فض الاعتصام الذي اتهم القيمون عليه المالكي باتباع سياسة تهميش ضد السنة، ان عناصر من تنظيم القاعدة فروا نحو مدينتي الرمادي والفلوجة، في اشارة الى ان بعض من يقاتلون الجيش ينتمون الى هذا التنظيم.

وفيما يخشى مراقبون من ان تزيد عملية فض الاعتصام من التدهور الامني في البلاد، وان توسع الهوة بين الاقلية السنية والسلطات، اعلن 44 نائبا امس الاثنين تقديم استقالاتهم احتجاجا على احداث الانبار، داعين الى سحب الجيش من المدن، في اشارة الى الرمادي والفلوجة، والى اطلاق سراح العلواني.

وقال المالكي في بيانه اليوم ان السلطات وصلتها استغاثات بان ساحة الاعتصام التي اغلقت الطريق السريع المؤدي الى سوريا والاردن لمدة سنة "اصبحت مصدر قلق واذى للناس (...) فاستجابت الحكومة وبالتعاون مع الحكومة المحلية وشيوخ القبائل الكرام ورجال الدين، بالدخول الى الساحة واخلائها سلميا بحيث لم ترق قطرة دم واحدة".

واضاف "انتم اعرف بما حدث في فض اعتصامات اقل خطورة واقل تعقيدا في بلدان اخرى بمنطقتنا".

وطالب رئيس الوزراء "الوزارات كافة لتوفير الخدمات المطلوبة واصلاح الخط السريع الذي نسفت القاعدة جسوره، وتوفير الحماية اللازمة للمسافرين، وفتح الحدود الدولية على مدار الساعة امام حركة المسافرين والبضائع، والتواصل مع دول الجوار لتعود الحياة وينتعش الاقتصاد، والاستماع الجاد لمطالب اهل الانبار المشروعة".

كما دعا المالكي "السياسيين الى اتخاذ مواقف حكيمة غير منفعلة بالاحداث والابتعاد عن اي موقف يمكن ان يصنف لصالح القاعدة والارهاب والطائفيين، والغاء فكرة الانسحابات من الحكومة والبرلمان التي اتعبت الدولة وحرمت المواطن من كثير مما كان ينبغي تحقيقه".





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع