من الدقيقة الأولى .. هكذا يبدأ السكر بإضعاف الأسنان!
ترمب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات
5 علامات تحذيرية مبكرة للفشل الكلوى
صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي
جبهة الخلاص التونسية تدعو إلى الإفراج الفوري عن الغنوشي
ترمب للكونغرس: الأعمال العدائية ضد إيران انتهت
تخريج المشاركين بدورة التحليل الإحصائي في "تجارة إربد"
ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة
مفارقة الدبلوماسية والنار .. هل تقترب واشنطن وطهران من استئناف الحرب؟
ما هي وصفة العلم لبشرة أكثر حيوية؟
زراعة الأزرق: حملات توعية ورقابة للوقاية من حرائق الغابات
هكذا حضرت فلسطين في مظاهرات "يوم العمال" العالمية
الأردن .. مواعيد الترخيص المتنقل للشهر الحالي
#عاجل التربية تنفي الكلام الوارد في بيان نقابة الفنانين: حصص الفن موجودة
فريق دفاع سيف الإسلام القذافي: النيابة حددت 3 متهمين ولم يتم ضبطهم حتى الآن
لماذا لا يختفي شعورك بالعطش؟ 6 أسباب صحية قد تكون خفية
طهران تقول إن الكرة في ملعب واشنطن وتؤكد استعدادها للمحادثات أو الحرب
قاض أمريكي يمنع إدارة ترمب من ترحيل نحو 3 آلاف لاجئ يمني
وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض
زاد الاردن الاخباري -
شنَّت قوات نوري المالكي والصحوات الموالية لها هجومًا ليلة أمس على أهل السنة بمنطقتي الملعب والبوجابر في الرمادي كبرى محافظات الأنبار بالعراق.
وشهدت مدينة الرمادي - كبرى مدن محافظة الأنبار - اشتباكات عنيفة دفعت العديد من العائلات للنزوح إلى مناطق آمنة.
ونقلت الجزيرة عن مصادر عراقية قولها: إن قوات الأمن العراقي قصفت بالصواريخ منطقة البوفراج، بعد استهداف ثوار العشائر مقر اللواء الثامن بالقصف.
وفي تطور متصل، قصفت مدفعية الجيش العراقي مواقع سيطر عليها ثوار العشائر في الكرمة شرقي الفلوجة. وقالت مصادر للجزيرة: إن الحي العسكري قرب الخط السريع تعرض لقصف باستخدام قذائف الهاون، كما طال القصف مقر الفوج الأول الذي كان خاضعًا لسيطرة العشائر.
وأوضحت المصادر أن اشتباكات متقطعة ومعارك كر وفر تدور في محيط معسكر المزرعة للسيطرة عليه.
في المقابل، أعلن بيان صادر عن المجلس العسكري لثوار الأنبار النفير العام في مدن المحافظة التي تشكل مساحتها ثلث مساحة العراق، وذلك بعد التشاور مع المجالس العسكرية في الموصل وأبو غريب والفلوجة.
وفي أول تصريح له، قال المتحدث باسم المجلس العسكري لثوار الأنبار الفريق الركن حسام الدين الدليمي: إن الدعوة إلى النفير العام جاءت بغرض حصول رجال وشباب هذه المحافظات على "شرف الدفاع عن أهلهم وأعراضهم التي انتهكت في ظل حكومة المالكي ومن قبل مليشياته، والبعض من الأجهزة الأمنية المرتبطة به التي تستلم التوجيهات منه مباشرة".
وأوضح الدليمي أن المعركة مستمرة وهم بحاجة إلى المقاتلين والكفاءات ممن وصفهم بضباط الجيش الوطنيين، وذلك بعد أن زجَّ المالكي بكل ما يملك من قوات ومليشيات في حربه ضد الرمادي والفلوجة والمناطق الأخرى.
وتفجرت الأزمة في الأنبار نهاية الشهر الماضي إثر اعتقال القوات العراقية النائب أحمد العلواني ونزعها خيام الاعتصام في الرمادي.
واندلع القتال في الرمادي وامتد إلى الفلوجة وبلدات أخرى بالمحافظة, وشاركت فيه عشائر رافضة لتدخل الجيش, و"الصحوات" الموالية للحكومة.
ويعاني أهل السنة في العراق من التهميش والاضطهاد على يد حكومة المالكي التي يقودها الشيعة، إلا أن فض الاعتصام الذي خلف عددًا من القتلى أجج نار الغضب لدى السنة الذين يواجهون حربًا من حكومة المالكي بدعم خارجي.