أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران سعر النفط يتجاوز 115 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022 سمو الأمير مرعد بن رعد يزور مصابي القوات المسلحة الأردنية في منازلهم بإربد ضمن حملة رمضان طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب 4.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان وزارة الصحة اللبنانية: 16 شهيداً و40 جريحاً جراء الغارات الإسرائيلية على طيردبا وجويا تركيا تجدد التحذير من أي خطوات تهدد الأمن الإقليمي والمدنيين النائب ديما طهبوب سؤالاً نيابيًا للحكومة حول الجوانب الصحية وانعكاسها على مسائل تقاعد الضمان الاجتماعي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم لجنة التربية النيابية تستمر بمناقشة مشروع قانون التعليم وتنمية الموارد البشرية لعام 2026 الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب برنامج الأغذية العالمي يحذر من ارتفاع الجوع عالمياً بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط القاضي: مجلس النواب يدرس تعديل قانون الضمان الاجتماعي بحذر وشفافية لصالح الوطن والمواطن نقيب المقاولين يحذر من ارتفاع محتمل لأسعار الحديد في الأردن نتيجة التصعيد الإقليمي ستارمر: بريطانيا والولايات المتحدة تعملان معا يوميا الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين دوي انفجار في العاصمة الإيرانية طهران حزب الله يعلن استهدف مستوطنة كريات شمونة بالصواريخ
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة النسور مشغول بإطفاء الحرائق .. و يُطمئن بأنه...

النسور مشغول بإطفاء الحرائق .. و يُطمئن بأنه باقٍ لعامين إضافيين

21-01-2014 09:34 PM

زاد الاردن الاخباري -

إنشغل رئيس الوزراء عبدلله النسور مؤخرا بإطفاء سلسلة من "الحرائق" الصغيرة بين زملائه في مجلس الوزراء، إندلعت لعدة أسباب، من بينها خلافات في الإجتهاد تجاه بعض القضايا والملفات، أهمها تأثيرات تسريبات التعديل الوزاري على الفريق.

حالة صداع وانفعال رصدت مؤخرا بين أعضاء الفريق، بعدما أنباء عديدة عن "تعديل وزاري" وشيك، وبعدما أبلغ النسور بعض النواب بانه حصل على الضوء الأخضر اللازم للمضي في تعديل وزاري.

مرتان على الأقل، عبر فيهما النسور، السبت الماضي عندما إلتقى رؤساء التحرير، عن شعوره بالاسترخاء عندما قال مع إبتسامة مفهومة: إذا التقينا في مثل هذا الشهر من العام المقبل.

لاحقا، أضاف النسور عند النقاش في ملف المفاعل النووي: لن أستغرب معكم إذا التقنيا معا بعد عامين.

هذه الإشارات توحي ضمنيا بأن النسور مطئمن لابتعاد شبح "التغيير الوزاري" ولديه ضمانات بأن حكومته ستكمل برنامجها، بل ويعمل على استثمار التعديل الوزاري، إذا لم يكن راغبا في فرضه، كبصمة سياسية مرحليا.

وزير مخضرم قال : نقطتان تحسمان في ترتيب النسور مسألة اللجوء فعلا لورقة التعديل.. الأولى تتمثل في السؤال التالي: هل يساعده التعديل الوزاري في إبعاد مراكز ثقل أساسية في فريقه تهدد الفرص مستقبلا؟.. والثانية تتمثل في سؤال آخر: هل سيساعد التعديل في إطالة عمر الحكومة لأطول فترة ممكنة؟.

لم يعد سرا بان السؤال الأول مرتبط بالوزيرين ناصر جوده وحسين المجالي، وتحريض بعض الشخصيات للرئيس لإبعادهما في أقرب محطة تعديل، بعد إصرار الصالونات السياسية على أنهما تحت الأضواء الكاشفة لرئيس الحكومة، رغم عدم وجود ما يثبت عدم حصول كيمياء تواصلية بينهما وبين الرئيس.

وليس سرا ان السؤال الثاني يعني ضمنيا بأن ورقة التعديل في جيب النسور، لأغراض السيطرة على الطاقم، ومنع الانفلاتات الجانبية على المستوى الوزاري.

"أنا أقوى نوع".. قال النسور مرة مداعبا طاهر المصري، وطلب منه ألّا يقلق، وحصل ذلك ، بطبيعة الحال، قبل أن يمتنع النسور عن التدخل لمصلحة صديقه وحليفه السياسي المصري، قناعة منه مسبقا بأن "التدخل لا يفيد".

عمليا حكومة النسور تدير الملفات بمهارة، واستياء الشارع متجه نحو مجلس النواب، والإدارة إيجابية مع مؤسسات المال الدولية، والكفة راجحة عندما يتعلق الأمر بتدبير الأمور مع مجلس النواب، بسبب تعقيدات وسلبيات الخيارات البديلة ، كما يقول النائب محمد حجوج .

سياسيا تتقدم الحكومة بثقة نحو الملفات الأهم.. داخليا حيث قانون الانتخاب والإصلاح السياسي.. وإقليميا نحو التعاطي بلغة خبيرة مع مشروع خطة كيري، وتلك دوما من الموجبات لبقاء حكومة النسور، أو لتفضيل عدم البحث في خيارات بديلة في هذه المرحلة على الأقل.

العرب اليوم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع