أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الجمعة .. الحرارة اعلى من معدلاتها بحوالي 6 درجات تفاؤل إسرائيلي حذر بشأن الهدنة في غزة .. هل تخلت حماس عن شروطها الأساسية؟ تصريح مهم من أبو حمور بشأن الدين العام في الأردن (فيديو) انفجار في مخبز بمنطقة مرج الحمام بسبب الوقود (فيديو) بمساعدة ضابط .. أرادوا تهريب مخدرات إلى السجن فقتلوا صديقهم مسؤول بحماس: الحركة ردت بشكل إيجابي على مبادرة الاتفاق الأخيرة 3600 دينار نصيب الفرد من الدين العام في الأردن لجنة الميثاق العربي: الأردن يمتلك تجربة رائدة في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان نائب الملك يلتقي البعثتين المشاركتين في أولمبياد وبارالمبيك باريس العبداللات: 74% من توصيات حقوق الإنسان اعتمدها الأردن اتفاقية لتغطية علاج مرضى غزة في «الحسين للسرطان» تدشين حزمة من المشاريع الإنسانية لدعم اللاجئين والمجتمع المستضيف في الأردن مصرع جندي يرفع قتلى جيش الاحتلال في أسبوع الى 13 إقامة مهرجان جرش بعنوان ويستمر الوعد .. مارسيل خليفة وهبة طوجي وفايا يونان أبرز المشاركين الفايز:العقبة وجهة واعدة لصناعات الهيدروجين الأخضر النرويج تطالب إسرائيل بالتراجع عن أكبر عملية مصادرة للأراضي الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو الأردن .. رقم واتساب للإبلاغ عن مطلقي العيارات النارية الاحتلال يشرعن 3 بؤر استيطانية جديدة في الضفة الأردن ينفذ إنزالين جويين لمساعدات على شمال غزة أمانة عمّان وبلديتا الزرقاء وإربد يؤكدون وجود حاجة لإنشاء مزيد من الحدائق العامة

النهاية

07-08-2014 09:44 PM

قاربت مهلة الهدنة في قطاع غزة على الانتهاء وطرفي المعركة يؤكدان على النصر كما رغب كل منهم ويؤكدان في نفس الوقت على شروطهم ، وإن كان هناك تنازلات من قبلهم فهي تنازلات سطحية لاتؤدي إلى إنهاء حالة الحرب التي ترسخت في أسس العلاقة بين الطرفين وأصبحت محرك رئيسيا لكل منهم .
حماس جلست على طاولة مفاوضات يجلس عليها الصهيوني سواء بدمه ولحمه أو بمن يمثله من المفاوضين الغربيين أو العرب ، والحصيلة هنا أن كل من الطرفين يعترفان وإن كان ضمنيا بوجود الطرف الأخر ، وهذه هي بداية الإقرار الضمني المبني على قناعة الواقع الدموي لكل منهم بأن عدم الجلوس غبى طاولة المفاوضات يمثل إنتحار لهما .
والجانب الأخر في معركة غزة هو إقرار أنظمة عربية ودولية بأن حماس طرف مفاوض ولايمكن أن يمثله أحد رغم المنادات ببقاء منظمة التحرير ممثلة بالسلطة الفلسطينية هي طرف التفاوض الرئيسي على طاولة القاهرة ، وهي معادلة ستزداد صعوبة عندما تصل أول دفعات المال العربي والغربي لإعادة إعمار غز؛ة فمن سوف يقبض تلك الأموال أو من سوف يقوم بالإشراف على تنفيذها.
وطاولة التفاوض في القاهرة سوف لن تكون الأخيرة بين طرفي المعركة الأخيرة، وربما تنتقل للدوحة أو واشنطن وهناك سوف تكون نهاية البداية لما يسمى بالمقاومة الفلسطينية كما حدث في لبنان مع حزب الله ، وسيسمح لحماس بأن تلعب دورا رئيسيا في ساحات أخرى من معارك الربيع العربي غير غزة، لأنها وبقدرتها العسكرية الأخيرة سوف تصبح جزءا من معادلة إعادة ترتيب جغرافية المنطقة العربية .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع