أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحكومة توافق على مذكَّرات تَّفاهم بين الأردن ودول اخرى بالتفاصيل .. اهم قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم الغاء إجراءات ترخيص المراكز الثَّقافيَّة من قبل وزارة التربية الحوثيون: استهدفنا مطار بن غوريون أثناء وصول نتنياهو جيش الإحتلال: سنستهدف من يحل محل نصر الله لافروف: إسرائيل لا ترغب بالسلام أولمرت : إسرائيل اغتالت عماد مغنية عام 2008 بايدن: نصر الله كان مسؤولا عن مقتل مئات الأمريكيين وزير الخارجية: نحمل إسرائيل المسؤولية عن التبعات الكارثية لعدوانها على لبنان روسيا: 13 قتيلا وجرحى بانفجار محطة وقود غوتيريش قلق "بشكل بالغ" إزاء تصعيد الأحداث في بيروت غانتس: اغتيال نصر الله حدث مفصلي الصفدي يلتقي وزيرة الخارجية السلوفينية والا : جيش الاحتلال يفرض حصارا عسكريا على لبنان القسام: استهدفنا دبابة ميركافا إسرائيلية شرق رفح 11شهيدا حصيلة الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية أمس مستو : مسارات طيران بديلة للأردن طقس العرب: . تقلبات جوية قادمة تستوجب ملابس أكثر دفئا ومخاطر (الرشح والإنفلونزا) مرتفعة أوستن: ندعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها خامنئي: دماء الشهيد حسن نصر الله لن تذهب هدرا
الصفحة الرئيسية أردنيات موجة الحر الشديدة تفرض "حظر تجول" على المواطنين

موجة الحر الشديدة تفرض "حظر تجول" على المواطنين

20-08-2010 11:17 PM

زاد الاردن الاخباري -

فرضت موجة الحر الشديدة التي تسود المملكة حاليا وبلغت ذروتها أمس "حظر تجول" على المواطنين حيث بدت الشوارع خالية من حركة المشاة في ساعات النهار ، وسادت أجواء غير اعتيادية معظم بيوت المواطنين طوال يوم أمس والليلة الماضية.

وأدى الارتفاع الشديد في درجات الحارة والرطوبة بأعداد كبيرة من المواطنين الى البقاء في منازلهم خلال ساعات النهار ، خاصة مع التحذيرات بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة واقتصرت تحركاتهم وتنقلاتهم على شراء الاحتياجات الضرورية.

وساد الهدوء شوارع العاصمة عمان خلال ساعات الظهيرة يوم أمس بعد أن وصلت موجة الحر إلى ذروتها ، وعاشت عمان ساعات هادئة خلال فترة الظهيرة حيث خلت الشوارع من المارة بشكل شبه كلي فيما سكنت حركة السيارات والمركبات وبدت المحال التجارية خالية من زبائنها.

وعلى غير العادة غابت اجواء التسوق الرمضانية عن الاسواق التجارية التي باتت تشهد حالة ركود شبه تام ، ومن المتوقع ان تعود الامور الى طبيعتها بمجرد انحسار موجة الحر.

ولم تسجل في المستشفيات والمراكز الصحية أي اصابات بضربات الشمس وبقيت الحالات المرضية ضمن المعدلات الطبيعية.

وقام عدد من خطباء المساجد امس بأداء صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم فيما قام خطباء الجمعة باختصار خطبتهم نتيجة موجة الحر الشديدة.

وأثرت النصائح التي بثتها دائرة الأرصاد الجوية ومديرية الدفاع المدني إلى المواطنين بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر والتزام المنازل ومراقبة الأطفال في ساعات الظهيرة تحسبا من الإصابة بضربات الشمس.

واتخذ مواطنون إجراءات احترازية واحتياطية بشراء معظم حاجياتهم منذ مساء امس الاول لتجنب الخروج خلال ساعات النهار أمس.

وقال متحدثون لـ"الدستور" انهم قاموا بشراء حاجيات الإفطار والعصائر ومعظم مكونات الطهي ليومين على الأقل حتى لا يضطروا إلى الخروج في هذا الجو الحار.

ووفق دائرة الارصاد الجوية فانه يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهار اليوم مع بقائها أعلى من معدلها في مثل هذا الوقت من السنة بحوالي 7 - 8 درجات مئوية ، إذ تبلغ 41 درجة مئوية.

وحسب الدائرة التي جددت تحذيرها من التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة خاصة في ساعات الظهيرة ، يبقى الجو نهار اليوم حارا وجافا في كافة مناطق المملكة ، جراء استمرارية تأثير الكتلة الهوائية الحارة المصاحبة لمنخفض الهند الموسمي ، والتي تجدد تأثيرها على المملكة يوم الأربعاء الماضي.

وتوالي درجات الحرارة انخفاضها نهار غد وبعد غد الاثنين بمعدل درجتين مئويتين لتصل إلى 39 درجة مئوية ، مع بقاء الجو حارا في معظم مناطق المملكة وظهور بعض السحب العالية ، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة.

وحذر أطباء من مخاطر التعرض لاشعة الشمس والتعرض للاصابة ، ما يؤدي الى وقوع حالات اغماء ، خاصة اصحاب الامراض المزمنة.

 

الاغوار الوسطى

فقد سجلت درجة الحرارة في الاغوار الوسطى في ساعات ما بعد ظهر امس 51 درجة في الظل 62و درجة تحت اشعة الشمس المباشرة في حين سجلت الرطوبة ما نسبته %16 مما يساهم في ارتفاع الحرارة وذلك بحسب مرصد ديرعلا الزراعي للارصاد الجوية .

وتسببت موجة الحر الجديدة في اتلاف جميع الاشتال الخضرية في المشاتل الزراعية والمخصصة لزراعة العروتين التشرينية والشتوية للموسم الزراعي المقبل كما تسببت الموجة في تساقط ثمار الحمضيات وجفاف البراعم والازهار واصفرار الاوراق وجفاف اوراق الموز وتكسر قطوفه نتيجة العطش وتوقف نموه ، وقد تقدم مزارعو الموز بشكوى لزراعة لواء الشونة الجنوبية الا انها لم تقبل لعدم وجود تعليمات من وزارة الزراعة بتقبل شكاوى اضرار موجة الحر التي تجتاح المملكة حاليا وبحسب المزارع موسى الشلاش العدوان .

وقد توقفت الحركة التجارية في الاغوار منذ صباح الامس بسبب شدة الحرارة وبدأت الاسواق شبه خالية كما توقفت حركة السير العمومية على جميع الخطوط العاملة على لواءي دير علا والشونة الجنوبية وجسر الملك حسين كما توقف النشاط السياحي على الشاطئ الشرقي للبحر الميت ووادي شعيب والمغطس ومقام الصحابي الجليل ابوعبيدة عامر بن الجراح وحمامات ابو الزيغان المعدنية كما توقف العمل تماما في كافة المزارع بما فيها مزارع التمور التي تعرضت ثمارها للسقوط المباشر على التراب بسبب جفاف العنق الحامل لها كما اتت الموجة الحارة على جميع مزروعات الحشائش والزراعات الصيفية الموجودة في الاغوار حاليا .

وادى ارتفاع الحرارة الى لجوء بعض المجاورين لمصادر المياه وقناة الملك عبدالله الى السباحة فيها للتبريد على اجسامهم من الحرارة المرتفعة مما يعرض حياتهم للخطر.

وادت الموجة الى وقوع 11 حالة ضربة شمس 7 منها في لواء الشونة الجنوبية نقلوا على اثرها الى مستشفى الشونة الجنوبية الحكومي لمعالجتهم وحالتهم العامة متوسطة بحسب طبيب الطوارئ المناوب الدكتور يزن مصطفى ، في حين ادخل الى مستشفى الاميرة ايمان في معدي اربع حالات منها حالة ضربة شمس شديدة و3 حالات ضربة حرارة مرتفعة وتمت معالجتهم في المستشفى كما اكد ذلك طبيب الطوارئ المناوب في المستشفى الدكتور هيثم ابو حشيش.

كما عزا مسؤو لون في سلطة وادي الاردن نفوق سمك سد الكفرين الى موجة الحر الشديدة السائدة حاليا وخاصة نوعي المشط والحفاف وعدم قدرتهما على تحمل درجات حرارة تفوق ال 40 درجة مئوية رغم ان نتائج الفحوص المخبرية لم تظهر حتى الان السبب الحقيقي لنفوق الاسماك .

وشهدت اسماك السد على مدار الايام الخمسة نفوقا متسارعا وكثيفا لسمك المشط والحفاف ، حيث شوهدت الشواطئ الشرقية والشمالية الشرقية للسد اكواما من السمك النافق والتي بدات روائح العفن تنتشر منها مما يهدد مياه السد بالتلوث .

الأغوار الشمالية

وفي الأغوار الشمالية خلت الشوارع والأسواق التجارية من المواطنين وخيم السكون على جميع مرافق الحياة بسبب الارتفاع غير المسبوق على درجات الحرارة في اللواء .

ولجأ بعض المواطنين بأطفالهم الى الينابيع والمتنفسات المائية في مرتفعات اللواء القريبة من لواء الكورة وخاصة" العين البيضا"التي أمها مئات المواطنين من مختلف مناطق اللواء للتبريد على أنفسهم والتخفيف من حرارة الطقس .كما توقفت عجلة العمل الزراعي في مختلف مناطق اللواء .

مدير زراعة الأغوار الشمالية المهندس بكر البلاونه أكد بأن الأحوال الجوية السائدة لابد وأن تترك أثارا سلبية على المحاصيل الزراعية والموسم الزراعي بشكل عام ، مبينا بأن دور مديرية الزراعة في مثل هذه الظروف إرشادي ويتمثل بتقديم النصائح الإرشادية للمزارعين وأهمها متابعة الري والري في أوقات الصباح او المساء والابتعاد عن الري في أوقات الذروة لكن شح المياه المتوفرة وصعوبة توزيع المياه على المزارعين في أوقات محددة مثل الصباح الباكر او المساء يقف عائقا أمام تنفيذ الإرشادات والنصائح الزراعية خاصة وأن كميات المياه المتاحة تستخدم الى حد الكفاف وإدامة الأشجار الثابتة وهي لا تكفي لإعطاء المزارعين حاجاتهم الضرورية من المياه .

ولفت البلاونه بأن الأضرار في المناطق الشمالية اقل من منها في وسط وجنوب اللواء موضحا بأن الأضرار تظهر بعد الانتهاء من الموجه .

وأضاف بأن دور المياه في اللواء كما هو باستثناء بعض الاختلالات في دور المشارع الذي حدث بعد زيادة معدل الضخ للمناطق المرتفعة مؤكدا بأن ما يحدث من شكاوى هي فردية وتعالج في حالها .

كما ارتفعت أصوات المزارعين أمس مطالبين بزيادة كميات المياه المسالة لمزارعهم للتخفيف من أثار موجة الحر وخاصة على ثمار الحمضيات التي تشكل أساس الموسم الزراعي لمعظم سكان اللواء مؤكدين بأن كميات المياه المسالة لا تكفي لإحياء الأشجار وتؤثر بشكل سلبي على حجم ونوعية الثمار .

وقال المزارع محمد مذيب البشتاوي بأن الأشجار بحاجة الى كميات مياه إضافية للتأقلم مع الظروف المناخية السائدة ولتحافظ على نوعية جيدة من الثمار كما أن نقص المياه يتسبب في تساقط الثمار ويلحق الأضرار بالمزارعين ومزروعاتهم .

وأضاف"بأن الموسم الزراعي تأخر بسبب الموجة الحالية والأضرار الحقيقية ستظهر بعد عدة أيام مطالبا بوقفة حقيقية من وزارة الزراعة وسلطة وادي الأردن بجانب المزارع للتخفيف من الخسائر المتتالية التي تصيب القطاع الزراعي .

وفي هذه الظروف اشتكى أهالي قليعات من عدم وصول مياه الشرب الى منازلهم للأسبوع الثاني على التوالي ، وبأن السكان لجأوا الى شراء مياه الصهاريج الخاصة والتي لا يعلم مصدرها .

مدير مياه اللواء المهندس رامي ابو رواق أكد من جانبه بأن المديرية لجأت الى استئجار صهاريج مياه خاصة لسد النقص الحاصل في بعض المناطق نتيجة اختلال الدور في بعض المناطق بسبب زيادة ساعات الضخ في تلك المناطق .

فاقد السدود من التبخر

مصادر في سلطة وادي الاردن اكدت أن الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة ساهم بضياع نحو 10 آلاف متر مكعب يوميا من المياه المخزنة بكل سد إثر التبخر ، خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وتبين أرقام وزارة المياه والري ، أن تبخر المياه من سدود المملكة العشرة خلال الأسبوع الماضي ، تركز في سد الوحدة ، نتيجة انخفاض حجم التدفق من نهر اليرموك وتبخر مياهه ، حيث وصل إلى 150 لترا بالثانية.

وبحسب وزارة المياه والري فإن كمية المياه المخزنة في سدود المملكة التسعة بلغت 137 مليون متر مكعب في منتصف آذار الماضي وبنسبة 63 بالمائة من السعة التخزينية الكلية لهذه السدود البالغة 215 مليون متر مكعب.

وأوضحت الوزارة أن كميات التخزين كانت على النحو التالي: سد الملك طلال 48,39 مليون متر مكعب ، العرب 9,73 ، شرحبيل 1,51 ، شعيب 1,43 ، الكفرين 4,61 ، الكرامة 21,56 ، التنور 12,14 ، الوالة 8,18 ، والموجب 29,82 مليون متر مكعب.

وأشارت إلى أن كمية التخزين في سد الوحدة بلغت 15 مليون متر مكعب من مجمل سعته الاستيعابية البالغة 110 ملايين متر مكعب.

ويعتبر أمين عام سلطة وادي الأردن سعد أبو حمور أن معدل التبخر الذي شهدته مختلف سدود المملكة خلال الأسبوع الماضي ، "مرتفع جدا" ، مؤكدا ضرورة تأمين كميات إضافية عبر مختلف الإجراءات.

ورغم أنه لا يمكن إلغاء حقيقة تفيد بارتفاع منسوب مخزون السدود الحالي عن نظيره في العام الماضي ، بما نسبته 19 % ، وفق المؤشرات الرسمية ، إلا أن أزمة "الحرارة" التي تعبر المملكة حاليا حالت دون الحفاظ على المياه واستغلالها عند الطوارئ.

الأغوار الجنوبية

وألقت ارتفاع درجات الحرارة أمس الجمعة بظلالها على طبيعة النشاط والعمل اليومي في منطقة الأغوار الجنوبية بعد ان وصلت الحرارة 45 مئوية في الظل 55و درجة تحت أشعة الشمس الحارقة زادت ذروتها ما بين الساعة الواحدة والخامسة عصرا بحسب قراءات محطة الرصد الجوي بالمنطقة.

كما ادى انعكاس شدة الحرارة على أصحاب المهن كعمال البناء والزراعة وسائقي باصات السرفيس إلى تراجع النشاط اليومي وتوقفهم عن العمل قبل ساعات الظهر جراء الحر الشديد الذي زادت ذروته ظهر الجمعة الذي يصعب على المواطن المكوث لأكثر من عشر دقائق تحت أشعة الشمس الحارقة حيث خلت الشوارع من المارة والآليات والالتزام داخل البيوت وعدم الخروج الا للضرورة القصوى.

ولعدم توفر مكيفات الهواء في معظم مساجد المنطقة وخاصة بلدة الصافي ذات الكثافة السكانية فقد تراجع عدد المؤدين لصلاة الجمعة وذلك بسبب شدة الحرارة داخل المساجد التي يصعب على كبار السن والمرضى من المصلين مقاومتها ، كما لجأ المئات من المواطنين بعد صلاة الجمعة الذهاب الى مجرى السيل منذ ساعات الظهيرة لحين الغروب للتخفيف من شدة الحرارة التي أصبحت لا يطيقها النبات والطير والحجر الى جانب البشر .

ولم يختلف حال أصحاب البقالات والمحال التجارية عن غيرهم حيث اضطرت شدة الحرارة غالبيتهم محال إلى إغلاق محالهم قبل صلاة الظهر للعودة إليها ثانية بساعتين قبل أذان المغرب حيث تكون شدة الحرارة اخف مما عليه ظهرا وذلك لتامين متطلبات المواطنين من احتياجاتهم الغذائية .

يشار الى أن صيف الأغوار دائما يستوجب المزيد من المصروف الإضافي الذي يكمن في ارتفاع فاتورة الكهرباء التي تتجاوز 80 دينارا شهريا بالنسبة للذين يملكون في منازلهم مكيفات تبريد فضلا عن استهلاك المياه لإغراض الشرب او الاستعمال المنزلي .

إلى ذلك قال الاختصاصي في مستشفى غور الصافي الدكتور وليد الخطيب انه لم ترد حالة مرضية لها علاقة بشدة حرارة الطقس ، داعيا المواطنين الابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة وعدم التعرض لها لفترة طويلة خصوصا كبار السن والأطفال وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض ضغط الدم تحسبا من ضربة الشمس تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم واحمرار في الوجه والعيون وتنفس غير طبيعي ، مؤكدا على ضرورة الإكثار من شرب الماء والسوائل بكميات كافية وارتداء ملابس واسعة فاتحة اللون.

انقطاعات الكهرباء والمياه

و قد سجلت انقطاعات عدة في التيار الكهربائي في مناطق متفرقة من المملكة بسبب الحمل الكهربائي الزائد .

وزارة المياه والري أكدت إنهاءها إجراءات تنسيقية مع وزارة الطاقة للحؤول دون التعرض لانقطاعات المياه إثر انقطاعات التيار الكهربائي الناجمة عن زيادة الأحمال على الطاقة.

وزارة المياه تقوم بالتنسيق مع شركة الكهرباء على تبليغها بأي انقطاعات كهربائية محتملة خلال الفترة القليلة المقبلة ، بهدف أخذ الاحتياطات اللازمة للمياه وتوصيلها للمواطنين وقت الدور.

كما زودت شركات الكهرباء بمعلومات حول سائر مصادرها المائية في المملكة عبر وزارة الطاقة ، لتوزيع تلك المصادر على الشركات المسؤولة عن الكهرباء في تلك المناطق.

وعلى الرغم من تداعيات انقطاعات التيار الكهربائي ، والمتمثلة في اختلالات الدور وزيادة الشكاوى ، وارتفاع الطلب على المياه ، على نحو غير مسبوق ، جراء استمرار ارتفاع درجات الحرارة في الشهر الحالي ، غير أن محطات ضخ المياه الرئيسية لم تتعرض لانقطاعات ، على الرغم من تفاقم الوضع المتعلق بالانقطاعات الكهربائية.

ولا تقتصر تداعيات الانقطاعات الكهربائية على "تقطع" ضخ المياه ، غير أنها تتمثل في الوقت الطويل المستغرق لإعادة الضخ ، وتعرض بعض المضخات للأعطال ، فضلا عن الوقت الكبير الذي يتطلبه إصلاح اللوحات الكهربائية.

من جهته استوعب النظام الكهربائي في المملكة موجة الحر التي بلغت ذروتها أمس وتركت أثرها على النظام الكهربائي الذي سجل أحمالا بلغت خلال فترة ما قبل الظهر 2080 ميغاواط وسط توقعات ان ترتفع عند المساء الى 2250 ميغاواط.

وقال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية الدكتور غالب المعابرة لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الاستطاعة التوليدية ومقدارها حوالي 2400 ميغاواط استطاعت استيعاب الاحمال الكهربائية التي بلغت 2080 ميغاواط والناجمة عن موجة الحر التي تشهدها المملكة.

واكد المعابرة ان النظام الكهربائي لم يشهد أمس الجمعة اي انقطاعات مبرمجة وان الاحمال في مختلف محافظات المملكة بقيت في حدود الاستطاعة التوليدية.

وكان يوم الجمعة السابق قد سجل أحمالا كهربائية بلغت 1800 ميغاواط صباحا 2000و ميغاواط خلال ساعات المساء.

وتوقع الدكتور المعابرة ان تبقى الاحمال الكهربائية اليوم السبت "بحدود الاستطاعة التوليدية للمملكة".

وتشهد المملكة منذ نحو شهر موجة حر بلغت ذروتها أمس ، ما زاد الطلب على الطاقة الكهربائية الى مستويات عالية اضطرت خلالها شركة الكهرباء الوطنية للجوء الى اطفاءات مبرمجة خلال ساعات الذروة ولفترات محدودة شملت مختلف مناطق المملكة.

ومن المتوقع ان تدخل الخدمة مع مطلع العام المقبل اربع وحدات توليد بقدرة 530 ميغاواط سترفع الاستطاعة التوليدية للمملكة الى نحو 2850 ميغاواط ، الامر الذي من شأنه وقف اللجوء الى الاطفاءات المبرمجة.

ووفق أرقام رسمية ، تبلغ الاستطاعة التوليدية المطلوب اضافتها الى النظام الكهربائي في المملكة لمواجهة النمو على الاحمال المقدر في الاستراتيجية الوطنية للطاقة للاعوام 2008 - 2020 حوالي 4000 ميغاواط وبكلفة تقدر بحوالي خمسة مليارات دولار.

وتقدر الارقام نسبة النمو في الطلب على الطاقة الكهربائية خلال فترة الاستراتيجية بحوالي 7,4 بالمئة.

العقبة

وضربت الحرارة العالية بعنف اسواق العقبة التجارية و حولتها الى اسواق شبه فارغة بعد ان هجر الزوار المحليون من كافة المحافظات بالمملكة اسواق المدينة و بحثوا عن اسواق اخرى في بعض المدن القريبة لهم .

و ساهمت الحرارة العالية باجبار الاف المواطنين من سكان العقبة على مغادرتها لاسيما في العطلة الصيفية الى مدنهم و قراهم الامر الذي احدث فراغاً تسويقياً كبيراً في اسواق العقبة التجارية خاصة في ساعات النهار و التي تجاوزت فيها درجات الحرارة 47 درجة مئوية .

و بدت اسواق العقبة شبة خالية من روادها في جولة (للدستور ) لاسيما تلك المناطق التي كانت تعج بالاف من الزبائن و المتسوقين كالمنطقة التجارية الثانية و المنطقة التجارية الثالثة تحديداً اضافة الى وسط المدينة .

و لم تترك الحرارة العالية مجالاً لرواد البحر و عشاقه بالاستمتاع بمياه الخليج الدافئة ، فقد اجبرت درجات الحرارة المتأججة عشاق البحر على مغادرته في ظل النقص الحاد بالمرافق الخدمية اللازم توفيرها لمن يريد التمتع بالسباحة و اشعة الشمس اللاهبة .

من جانب اخر اعتادت العديد من العائلات في العقبة على مدى السنوات الماضية الخروج من المنزل وتناول الافطار في احد المتنزهات او على شاطئ البحر وفي هذا العام لم يعد ذلك ممكنا بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

وتقول ام حسن المصري ان رمضان هذا العام جاء مختلفا فقد كنا نخرج لتناول الطعام خارج المنزل من باب التغيير واحيانا لاقامة المادب الرمضانية بسبب ضيق الشقق وللتخلص من ضجة الاطفال الا ان ارتفاع درجات الحرارة الزمنا هذا العام البقاء في المنازل.

وتضيف اصبحت المكيفات الحل الوحيد لمشكلة الحرارة ، ولكنها تسب مشكلة اضافية بزيادتها مصروف العائلة.

ويقول محمد الطراونة ان شوارع المدينة تبدو خالية معظم اوقات النهار وان معظم المتسوقين اصبحوا يتوجهون للمولات المكيفة والاستغناء عن الاسواق العادية او الحسبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ، موضحا ان الحسبة التي كانت تشهد ازمة شديدة خلال الاعوام السابقة تراجعت هذا العام.

ويشير الى خلو الشاطئ من الرواد الذين كانوا يؤمونه ساعات المساء ، موضحا ان درجة الحرارة تزيد على 37 درجة ليلا الامر الذي دفع بالكثيرين البقاء في المنزل والاستمتاع بالاجواء المكيفة.

 

ضربة الحر الشديد .. الأعراض والوقاية

تنتج عادة من تعرض الجسم المستمر لدرجات حرارة عالية حيث يؤدي الى خلل في عملية تنظيم وضبط الحرارة الطبيعية للجسم البشري مما ينتج عنها نقص في حجم البلازما والسوائل في الجسم بسبب التعرق الشديد في الجو شديد الحرارة ، وتكون الخطورة ناجمة اكثر عن فقدان الاملاح من الجسم اكثر من خطورة فقدان الماء نفسه.

الاعراض

تتراوح بين وجود بعض او جميع الاعراض التالية:.

1 - احمرار الجلد وجفافه وسخونته

2 - الصداع الشديد مع وجود غثيان ودوخان.

3 - اضطرابات بصرية وفقدان الوعي.

4 - اختلاجات عصبية (تشنجات).

5 - اللسان يكون ناشفا والعيون غائرة.

6 - عند قياس درجة الحرارة تكون حوالي 40م.

7 - النبض يكون سريعاً غير منتظم وضعيف.

8 - في حالة (انهاك الحر) يكون الجلد شاحب اللون ، وباردا "الحرارة طبيعية او ما دون ذلك ومرونته قليلة".

العلاج

1 - يجب نقل المصاب من المكان الحار الى المكان البارد او الى الظل والتخفيف من الملابس الخارجية.

2 - وضع اكياس ماء بارد او ثلج على جسم المصاب واذا لم يتوفر يتم رش الماء على جسمه او لف جسمه بشرشف رطب.

3 - تدليك الاطراف العليا والاطراف السفلى للمساعدة في تنشيط الدورة الدموية.

4 - يجب تعويض النقص الحاصل في الاملاح والسوائل وفي الحالات الشديدة جدا تعطى السوائل الوريدية.

5 - يجب عدم اعطاء المهدئات للمصاب.

6 - يجب نقل المصاب الى اقرب مستشفى او مركز صحي وخاصة للفئات الاكثر تعرضا للمضاعفات مثل كبار السن والاطفال.

الوقاية

1 - استعمال القبعات او المظلات الواقية بيضاء اللون "لان اللون الاسود يمتص الحرارة" وارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة.

2 - عدم التعرض للشمس بشكل مباشر.

3 - تجنب الازدحام والانحباس في اماكن مكتظة ما امكن.

4 - الاكثار من السوائل والاملاح لتعويض ما يفقده الجسم عن طريق التعرق.

4 - الاكثار من الاستحمام لازالة التعرق وفتح مسامات الجلد.

وزارة الصحة ـ مديرية التوعية والاعلام الصحي



محافظات- الدستور





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع