الجمعه, 04 أبريل, 2025

أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة قائد في لواء جولاني : كل من تلتقون به في غزة دمروه فهو عدو مكافحة المخدرات الأردنية تنعى الضابط الحياصات ترمب: نتنياهو قد يزور أمريكا الأسبوع المقبل تركيا ترغب بالتفاوض مع الولايات المتحدة لإزالة الرسوم الجمركية البالغة 10% تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر القسام تنعى قياديا اغتالته إسرائيل مع نجليه في صيدا مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض محاولة منع بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 8.8 مليار دولار إيران تأمر بمغادرة عسكرييها من اليمن وتخطط لسحب دعمها للحوثيين سوق أسهم لندن تواصل التراجع السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين 10 شهداء في قصف للاحتلال على خان يونس جنوبي قطاع غزة 4 قتلى و35 إصابة في غارات روسية على خاركيف مؤشر نيكاي الياباني يسجل أسوأ أداء أسبوعي له في 5 سنوات كندا: العلاقات مع الولايات المتحدة لن تعود لسابق عهدها بعد الرسوم الجمركية الأورومتوسطي: وحشية إسرائيل في غزة تفوق وصف الإرهاب الذهب يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي إسناد جناية القتل العمد لقاتل زوجته في الشونة الجنوبية جيش الاحتلال يعلن بدء عملية برية في الشجاعية شرقي مدينة غزة الجمعة .. أجواء ربيعية لطيفة نهاراً وباردة ليلاً
الأونروا: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة قائد في لواء جولاني : كل من تلتقون به في غزة دمروه فهو عدو مكافحة المخدرات الأردنية تنعى الضابط الحياصات ترمب: نتنياهو قد يزور أمريكا الأسبوع المقبل تركيا ترغب بالتفاوض مع الولايات المتحدة لإزالة الرسوم الجمركية البالغة 10% تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر القسام تنعى قياديا اغتالته إسرائيل مع نجليه في صيدا مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض محاولة منع بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 8.8 مليار دولار إيران تأمر بمغادرة عسكرييها من اليمن وتخطط لسحب دعمها للحوثيين سوق أسهم لندن تواصل التراجع السفير الصيني في عمان يؤكد أهمية دور الإعلام في تعزيز العلاقات بين البلدين 10 شهداء في قصف للاحتلال على خان يونس جنوبي قطاع غزة 4 قتلى و35 إصابة في غارات روسية على خاركيف مؤشر نيكاي الياباني يسجل أسوأ أداء أسبوعي له في 5 سنوات كندا: العلاقات مع الولايات المتحدة لن تعود لسابق عهدها بعد الرسوم الجمركية الأورومتوسطي: وحشية إسرائيل في غزة تفوق وصف الإرهاب الذهب يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي إسناد جناية القتل العمد لقاتل زوجته في الشونة الجنوبية جيش الاحتلال يعلن بدء عملية برية في الشجاعية شرقي مدينة غزة الجمعة .. أجواء ربيعية لطيفة نهاراً وباردة ليلاً
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك هل سمعت عن العالم السوداني "الصامت"...

هل سمعت عن العالم السوداني "الصامت" منذ ربع قرن؟ - فيديو

هل سمعت عن العالم السوداني "الصامت" منذ ربع قرن؟ - فيديو

17-02-2017 12:04 AM

زاد الاردن الاخباري -

منذ أكثر من 25 سنة (ربع قرن) في مطلع التسعينات، توقف بشير محمد بشير المعروف بلقب "الشيخ الصامت" عن الكلام بإرادته ليشكل حالة فريدة من نوعها، وله فلسفته وحكمته الشخصية وراء ذلك الفعل.

ويتعامل "الصامت" مع الناس عن طريق القلم والورقة، حيث يرد على أسئلتهم ويحاورهم، ويشارك في ندوات ومؤتمرات ولقاءات تلفزيونية بهذه الطريقة.

كذلك، فإن الرجل قليل الأكل، وقد درب نفسه على أن يعيش ببضع لقيمات، لكن تبقى حالته الفريدة في الصوم عن الكلام كما يطلق عليه.

وبشير الصامت رجل على درجة رفيعة من التعليم، فهو من خريجي جامعة السوربون التي تعتبر واحدة من أرقى الجامعات الفرنسية المعروفة، وهو فقيه وعالم وله العديد من الأتباع والمريدين من المعتقدين بفكره وقيمه.

ملامح من السيرة

تخرج بشير الصامت في السوربون بفرنسا بدرجة البكالوريوس، ومن ثم نال الماجستير في الاقتصاد والعلوم عام 1977 ليقرر بعدها في نقلة كبيرة في حياته أن يلتحق بواحد من كبار شيوخ الدين في السودان، الراحل الشيخ عبد الرحيم البرعي، حيث آثر أن يبقى بجواره تلميذاً فيما يعرف بـ"الزريبة"، وهو مقام الشيخ وأتباعه، وظل هناك للفترة من 1978 إلى 1996 وهي المدة التي شكلت تصوراته حول الكثير من القيم والمعتقدات في الحياة، بما فيها قرار الصمت النهائي.

والرجل متزوج وله أبناء، وقد ولد في عام 1956 بقرية أم سريحة بريفي الرهد، بولاية شمال كردفان، وتعود جذوره لأسرة متدينة، وقد كان جده لأبيه من حفظة القرآن.

تلقى "الصامت" تعليمه الأول بأم سريحة بالرهد ومن ثم بخت الرضا فالسوربون.

كان بحث الماجستير الذي قدمه الشيخ الصامت في عام 1977 بعنوان "الاقتصاد والتداعيات الدولية في القرن الواحد والعشرين". وقد كان موضوعاً متقدماً في زمنه من حيث التفكير في القرن الذي لم يحل بعد، وقبل 23 سنة من مطلعه. وقد خلص في ذلك البحث إلى أن الاقتصاد العالمي سينهار ما بين النظرية الاشتراكية والرأسمالية. وفي فرنسا تعلم اللغات الفرنسية والإسبانية والعبرية.

تحول فكري

لكن الفترة التي تلت فرنسا وعودته للسودان والتزامه بالبقاء في "زريبة البرعي" التي تعرف بـ "مدينة العلم والنور" عملت على تفتق التحول في فكره، حيث اتجه نحو العلوم الدينية والمقاصد الصوفية وتباعد عن أثر السوربون الذي بقي في أعماقه كرافد من روافد الجذور الفكرية ربما العميقة وغير المرئية.

وفي تلك الفترة ركز على الدراسات القرآنية وعلوم القرآن والتعمق في الفكر الديني، وطوال فترة بقائه بالزريبة لم يغادرها سوى مرة واحدة بطائرة مروحية لتلقي العلاج من مرض مفاجئ.

وفي الزريبة كان الشيخ الصامت قبلها قد "غسل عوالم السوربون"، كما يلمح من إشارات له في مقابلات عديدة، وحيث بدت له كـ"محطة"، كما ذكر في إحدى المقابلات (2010).

وأصبح الشيخ الصامت في الزريبة يترنم بقصائد الشيخ البرعي في مدح النبي، ويرتل القرآن بصوت عذب، إلى أن توقف عن الكلام في عام 1990 حيث يقول "سيتكلم متى شاء الله له ذلك".

طقوس الحياة

الرجل يشارك بشكل عادي كذلك في الأفراح والأتراح والمناسبات الاجتماعية، وقد عمل على بناء مجمع باسمه في مسقط رأسه بأم سريحة.

ويقول عن نفسه إنه يطلع بشكل مستمر ويشاهد القنوات الفضائية ويسمع الإذاعات ويقرأ الكتب والصحف والمجلات، ويتابع المسلسلات لكنه "يختار الصالح ويترك الطالح".

غير أن أكثر المحبب له في قضاء الوقت هو الإنصات لتلاوة القرآن وسماع المدائح النبوية.

فلسفته حول الصمت

عن فلسفة الصمت قال الشيخ – كتابةً – إن "بداية الصمت تكون عند نهاية الكلام"، لكن تجربته – عموماً - مع الصمت تظل غامضة، حيث يعتبرها لحد كبير "سراً خاصاً به" وفي علاقته مع الخالق.. ويرى أنه إذا أراد الله بالإنسان خيراً أصمته.

وقد كتبت عن الشيخ الصامت العديد من المقالات والأبحاث التي تتبع تجربته، أبرزها الكتاب الذي صدر مبكراً ويعتبر الأول في مضمونه في عام 2001 باسم "الطريق لاتجاه واحد: السربون، كركوج، الزريبة: قبسات من مجاهدات الشيخ بشير الصامت"، لمؤلفه الصحافي والكاتب يحيى العوض عن دار القوم بالخرطوم وطبع مرتين.

وقد أجريت مقابلة تلفزيونية مبكرة معه أجراها تلفزيون السودان في عام 2000، وكانت أول لقاء له يجيب فيه عن أسئلة المذيع بالكتابة بالقلم على الورق بعد أن يسمع السؤال، وهي الطريقة التي يداومها إلى اليوم.

وفي تلك الحلقة كتب: "منع اللسان عن فضول الكلام لأنه كهف البلاء وجالب الآفات، ويقولون إن (من) الصمت لحكمة فإن كانت (من) تفيد البعضية فكيف بالكل؟ والصمت يفجر ينابيع الحكمة في النفس ويبعث بإشراقات الجمال في القلب".

وقال إنه منذ أن بدأ هذه التجربة وقد فارقه الندم لأن الندم يأتي مع الكلام، ويضيف: "حتى قلمي أخذته الغبطة من نعمة صمت لساني فصار لا يكتب إلا ما يبعث السرور في قلوب جلسائي، وجدت في الصمت راحة البال، صار يفرحني الحزن ولا حزن مع الفرح بالطبع".

العربية . نت

 

 







وسوم: #السودان


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع