الجمعه, 04 أبريل, 2025

أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
من أجل ترحيل الطلبة الداعمين لفلسطين .. إدارة ترمب تتخذ تكتيكات جديدة فيديو متداول لشباب من درعا يقتحمون جدار الاحتلال ويوقعون قتلى - شاهدوا القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحراً إلى الأردن ترامب: سياساتي لن تتغير أبدا رغم تواصل تراجع الأسواق تفاصيل خطة تل أبيب لاحتلال مناطق بقطاع غزة وفتح باب التهجير 14% من أراضي الضفة الغربية تحت سيطرة المستوطنين الملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" نائب رئيس البنك الأوروبي للتنمية يزور الأردن لتوقيع اتفاقيات استثمارية السعودية تدين قصف مركز تابع لها في مدينة رفح بغزة موجة خماسينية تضرب الأردن بهذا الموعد - تفاصيل الأشغال تطرح عطاء لتوريد مواد لصيانة أعمدة الإنارة على مختلف الطرق زراعة البادية الشمالية الغربية تطلق إرشادات لمكافحة حشرة قطن الزيتون الأردن .. 1473 حالة إسعافية و108 حوادث إنقاذ و56 حادث إطفاء خلال يوم انتهاء العمل بتجديد وصيانة إنارة طريق المطار الحوثيون: استهدفنا حاملة الطائرات الأميركية ترومان حادث سير مروع على نزول صافوط يسفر عن إصابة طفلة - صور ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50,609 منذ بدء العدوان الأردن يدين بأشد العبارات قصف الاحتلال مدرسة "دار الأرقم" شرق غزة قرار مفاجئ من ترامب .. إقالة مدير وكالة الأمن القومي عجلون .. القرى التراثية تستقطب الزوار وتفتح آفاقا للسياحة والاستثمار
من أجل ترحيل الطلبة الداعمين لفلسطين .. إدارة ترمب تتخذ تكتيكات جديدة فيديو متداول لشباب من درعا يقتحمون جدار الاحتلال ويوقعون قتلى - شاهدوا القوة البحرية والزوارق الملكية تحبط محاولة تسلل بحراً إلى الأردن ترامب: سياساتي لن تتغير أبدا رغم تواصل تراجع الأسواق تفاصيل خطة تل أبيب لاحتلال مناطق بقطاع غزة وفتح باب التهجير 14% من أراضي الضفة الغربية تحت سيطرة المستوطنين الملك والرئيس البلغاري يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" نائب رئيس البنك الأوروبي للتنمية يزور الأردن لتوقيع اتفاقيات استثمارية السعودية تدين قصف مركز تابع لها في مدينة رفح بغزة موجة خماسينية تضرب الأردن بهذا الموعد - تفاصيل الأشغال تطرح عطاء لتوريد مواد لصيانة أعمدة الإنارة على مختلف الطرق زراعة البادية الشمالية الغربية تطلق إرشادات لمكافحة حشرة قطن الزيتون الأردن .. 1473 حالة إسعافية و108 حوادث إنقاذ و56 حادث إطفاء خلال يوم انتهاء العمل بتجديد وصيانة إنارة طريق المطار الحوثيون: استهدفنا حاملة الطائرات الأميركية ترومان حادث سير مروع على نزول صافوط يسفر عن إصابة طفلة - صور ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50,609 منذ بدء العدوان الأردن يدين بأشد العبارات قصف الاحتلال مدرسة "دار الأرقم" شرق غزة قرار مفاجئ من ترامب .. إقالة مدير وكالة الأمن القومي عجلون .. القرى التراثية تستقطب الزوار وتفتح آفاقا للسياحة والاستثمار
الصفحة الرئيسية عربي و دولي وفدا الحكومة والمعارضة السوريتين في طريقهما إلى...

وفدا الحكومة والمعارضة السوريتين في طريقهما إلى جنيف

وفدا الحكومة والمعارضة السوريتين في طريقهما إلى جنيف

22-02-2017 12:03 PM

زاد الاردن الاخباري -

يصل ممثلون عن الحكومة والمعارضة السوريتين، اليوم الأربعاء، إلى جنيف عشية انطلاق جولة جديدة من مفاوضات تواجه معوقات عدة كما في المرات السابقة، ما يحد من إمكانية تحقيق اختراق في طريق إنهاء نزاع مستمر منذ حوالى ست سنوات.

ومن المفترض ان يصل وفد المعارضة الاساسي، الذي يضم بالاضافة ممثلين عن المعارضة السياسية وآخرين عن الفصائل المقاتلة، بعد ظهر الاربعاء يرافقه فريق من المستشارين والتقنيين، وفق ما اكد مسؤول إعلامي مرافق للوفد لوكالة فرانس برس.

ويترأس وفد المعارضة المؤلف من 22 عضوا العضو في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية طبيب القلب نصر الحريري، وتم تعيين المحامي محمد صبرا كبيراً للمفاوضين.

ويصل وفد الحكومة وعلى رأسه مبعوث سورية الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري الخميس الى جنيف، وفق ما اكد مصدر مقرب من الوفد لفرانس برس.

وسيشارك في جولة المفاوضات الرابعة برعاية الامم المتحدة في جنيف أيضا وفدان من مجموعتين معارضتين أخريين تعرفان باسمي "منصة موسكو" و"منصة القاهرة".

وتضم "منصة موسكو" معارضين مقربين من روسيا أبرزهم نائب رئيس الوزراء سابقا قدري جميل. اما "منصة القاهرة" فتجمع عدداً من الشخصيات المعارضة والمستقلة بينهم المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية جهاد مقدسي. وشارك وفدان من المجموعتين اللتين تبديان مواقف اكثر مرونة تجاه مصير الرئيس السوري بشار الاسد، في جولات المفاوضات الاخيرة في جنيف، ما اثار اعتراض وفد الهيئة العليا للمفاوضات بوصفها الممثل الرئيسي للمعارضة. وكان دي ميستورا يدرج لقاءاته مع الوفدين في اطار الاستشارات.

وكما سابقاتها، تواجه الجولة الجديدة من المفاوضات معوقات عدة، ولكنها ايضا تأتي وسط تطورات ميدانية ودبلوماسية اهمها الخسائر الميدانية التي منيت بها المعارضة خلال الاشهر الأخيرة وأبرزها في مدينة حلب، والتقارب الجديد بين تركيا الداعمة للمعارضة وروسيا، أبرز داعمي النظام، فضلا عن وصول الجمهوري دونالد ترامب الى سدة الحكم في واشنطن.

وعدد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان لوكالة فرانس برس معوقات عدة ابرزها فشل تثبيت وقف اطلاق النار المعمول به منذ كانون الاول (ديسمبر)، وعدم وضوح موقف واشنطن من العملية السياسية.

واشار رمضان الى "فشل روسيا و(محادثات) استانا في تطبيق الاجراءات التمهيدية التي تشمل وقف الأعمال العدائية والعسكرية وإطلاق سراح المعتقلين ودخول المساعدات" الى المناطق المحاصرة.

ولفت الى ان "الدول الضامنة لم تنجح في تحقيق تقدم في أي من هذه الملفات، ما سينعكس سلباً على مسار المفاوضات".

واستضافت أستانا الاسبوع الماضي جولة ثانية من محادثات السلام السورية برعاية روسيا وايران وتركيا. وكان على جدول اعمالها بند رئيسي يتعلق بتثبيت وقف اطلاق النار الهش.

واكد يحيى العريضي، احد اعضاء فريق الاستشاريين المرافق للوفد المعارض لفرانس برس، "أولوية وقف اطلاق النار" خلال المفاوضات، مضيفا "لا يمكن انجاز اي شيء من الامور المطروحة على المسار السياسي من دون انجاز قضية وقف اطلاق النار".

واضاف "حاولنا في استانا 1 واستانا 2، لكن الوعود التي قدمت لنا من الضامن الروسي والضامن التركي لم تلق ترجمة على صعيد الواقع، وهذا معيق أساسي".

كما تحدث رمضان عن "عدم وجود توافق أميركي روسي حول استئناف العملية السياسية، فضلا عن عدم وضوح مواقف إدارة الرئيس ترمب بشأن سورية والشرق الأوسط".

ومن شأن ذلك، وفق قوله، ان "يجعل الموقف الدولي ضبابياً بعض الشيء في ما يتعلق بحماسة الأطراف الإقليمية للدفع باتجاه إنجاز حل سياسي عادل في سورية".

ولم يصدر عن ترامب الذي طلب من البنتاغون خططا جديدة قبل نهاية شباط (فبراير) لمكافحة تنظيم داعش، أي مؤشر حتى الساعة إلى مشاركة بلاده في جهود حل النزاع الذي أدى إلى مقتل أكثر من 310 آلاف شخص ونزوح الملايين.

وستركز جولة المفاوضات الحالية ايضا على عملية الانتقال السياسي في سورية، بما فيها وضع دستور وإجراء انتخابات.

ولطالما شكلت عملية الانتقال السياسي نقطة خلافية بين الحكومة والمعارضة خلال جولات التفاوض الماضية، اذ تطالب المعارضة بتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات تضم ممثلين للحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في حين ترى الحكومة السورية ان مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع.

وقال العريضي في هذا الشأن ان "النظام اخذ على عاتقه منذ البداية ان يحكم سورية او يدمرها"، مضيفا "مبدأ الكل او لا شي هذا يعرقل بشكل اساسي اي فرصة او امكانية لحل سياسي".

وتابع "طالما ان هذه الحالة موجودة فلا اتوقع اي منجزات خيّرة في جنيف الا اذا كان هناك ضغط دولي ونية حقيقية لدى واشنطن تجاه المسالة السورية".

واضاف "الامال محدودة، هذا صحيح، لكن لا نعتبر استانا او جنيف الا إحدى المعارك التي يخوضها السوري من اجل ان يعيد بلده الى الحياة".

ا ف ب








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع