زاد الاردن الاخباري -
اعتصم مئات الناشطين امام السفارة التونسية بعمان ظهر اليوم احتفالاً بما اعتبروه انتصاراً للشعب التونسي على "الطاغية" زين الدين بن علي.
وهتف المعتصمون "تحيتنا لتونس الهدارة", "يا عرب الله الله شعب تونس ما شاء الله", فيما رفعوا يافطات كتب عليها "نهنئ الشعب التونسي بسقوط الطاغية بن علي", "نترحم على شهداء الشعب التونسي الاحرار".
ولم تغب عن الفعالية انتقادات كالها المشاركون لحكومة سمير الرفاعي، اذ هتفوا :"ارحل ارحل يا رفاعي ..حكومتك ما الها داعي"، "يا رفاعي يا (...) اسأل زيد عن نيسان", "يا رفاعي قول لابوك شعب الاردن بكرهوك", "طاق طاق طاقية حكومتنا (...)".
وكانت فعاليات سياسية وشخصيات وطنية ونقابية قد دعت الشعب الاردني إلى الاعتصام امام السفارة التونسية ظهر اليوم السبت (15/1) تضامنا مع الشعب الذي اطاح بـ"المجرم" بن علي, بحسب المنظمين.
وقال المنظمون ان هذه الفعالية تأتي للتأكيد على ان "ارادة الشعب اقوى من جلاديه وان حرية الشعوب وكرامتها لا توهب بل تنتزع"،بحسب تعبيرهم.
وحضر الاعتصام جمهور غفير من الإعلاميين المحليين والدوليين. تفاصيل ... اعتصم نحو مئة نقابي اليوم امام السفارة التونسية في عمان احتفاء بمغادرة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بلاده بعد اسابيع من الاحتجاجات الدامية ضد نظامه. واحتشد النقابيون خارج مبنى السفارة في عبدون الذي كان مغلقا وهم يهتفون "يا انتفاضة المد ثورة تونس راح تمتد" و"حكومتنا الرشيدة خلتنا على الحديدة" و"القمع والجوع هم أسباب الركوع"... ووضع النقابيون باقة ورود كبيرة بيضاء وحمراء بألوان العلم التونسي مكتوب عليها "نهنأ الشعب التونسي بسقوط الطاغية بن علي" على باب السفارة. وقام احد المارة الذي عرف نفسه باسم صمد بتوزيع الحلوى على الحاضرين قائلا ان "هذا اول واحد بيسقط بعد ...صدام" حسين الرئيس العراقي السابق الذي اعدم في نهاية عام 2006. ورفع النقابيون بالاضافة الى الاعلام التونسية اعلاما جزائرية، حيث اشار احدهم بان "انطلاق الشرارة الاولى للثورة كان من الجزائر". وغادر الرئيس السابق زين العابدين بن علي تونس أمس متوجها الى السعودية بعد حكم دام 23 عاما اثر حركة احتجاج لا سابق لها ضد نظامه الذي حاول قمعها بعنف. وكانت قد نددت مسيرات شعبية, انطلقت عقب صلاة الجمعة في العاصمة والمحافظات, يالسياسات الاقتصادية الحكومية ورفع الاسعار, مطالبين بـ (استقالة الحكومة ومحاربة الفساد). ولم تسجل أية حوادث احتكاك بين المحتجين ورجال الأمن, الذين حرصوا على حماية المسيرات دون الاقتراب منها.
رصد اخباري