زاد الاردن الاخباري -
قالت قناة "العالم" الايرانية الجمعة، إن الهجوم الذي استهدف ناقلة تشغلها شركة إسرائيلية قبالة ساحل سلطنة عمان، جاء رداً على هجوم شنته إسرائيل على مطار الضبعة في منطقة القصير بسوريا.
واستهدفت صواريخ إسرائيلية يوم الخميس 22 الجاري، "مواقع عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني في منطقة مطار الضبعة العسكري والقصير" في ريف حمص الغربي بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقالت قناة "العالم" انها استقت معلوماتها حول سبب الهجوم على الناقلة الاسرائيلية من "مصادر مطلعة في المنطقة".
وكانت شركة زودياك ماريتايم، المملوكة لإسرائيل والتي تشغل الناقلة ميرسر ستريت التي تملكها اليابان وترفع علم ليبيريا، قالت ان الهجوم الذي استهدف الناقلة أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، هما بريطاني وروماني
ونقلت القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية عن مسؤول كبير قوله إن إيران مسؤولة عن الهجوم الذي وصفه بانه "عمل إرهابي”.
وقال مسؤولان أميركي وإسرائيلي الجمعة، ان الهجوم قد تم تنفيذه بوساطة طائرة مسيرة.
وأفادت قناة "كان" الإسرائيلية مساء الجمعة، بأن اجتماعا عقد بين وزير الدفاع بيني غانتس ورئيس هيئة الأركان أفيف كوخافي في أعقاب الهجوم على الناقلة.
وبالتزامن مع الاجتماع، نقلت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ عن مصدر إسرائيلي قوله إن تل أبيب لا يمكنها تجاهل الرد على استهداف الناقلة الإسرائيلية في بحر العرب.
وأكدت الصحيفة نقلاً عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن ”إيران تزرع العنف والدمار في كل ركن من أركان المنطقة، بدافع حرصها على مهاجمة هدف إسرائيلي“.
وقال المسؤول السياسي: ”لقد ورّطوا أنفسهم بقتل رعايا أجانب، إيران مشكلة عالمية وليست مشكلة إسرائيلية فقط، وسلوكها يهدد الشحن والتجارة العالمية، والمعركة ضدهم ستستمر“.
وقال مصدر سياسي تعليقا عن الحادث في تصريح للتلفزيون العبري: "إيران تزرع العنف والدمار في كل ركن من أركان المنطقة.. المعركة ضدها ستستمر".
وقال المصدر نفسه: "بدافع حرصهم على مهاجمة هدف إسرائيلي، جرم الإيرانيون أنفسهم بقتل مدنيين أجانب.. إيران ليست مشكلة إسرائيل فقط إنها مشكلة عالمية، وسلوكها يهدد الشحن والتجارة العالمية".
وشهدت الأشهر الماضية العديد من الحوادث المشابهة التي قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنها تأتي في سياق الصراع الإسرائيلي-الإيراني.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الجمعة إن سفينة هوجمت في بحر العرب قبالة ساحل عُمان أمس.
وذكرت الهيئة، التي توفر معلومات عن الأمن البحري، أن السفينة كانت على بعد نحو 152 ميلا بحريا (280 كيلومترا) شمال شرقي ميناء الدقم العماني عندما وقع الهجوم، مضيفة أنه لم يكن عملا من أعمال القرصنة.
وبالبحث على خرائط غوغل يظهر أن الهجوم وقع شمال شرق “مصيرة”، أكبر جزر سلطنة عُمان.