الجمعه, 04 أبريل, 2025

أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الجمعة .. أجواء ربيعية لطيفة نهاراً وباردة ليلاً قيمتها 5 ملايين دولار .. ترمب يحدد موعد صدور بطاقة الإقامة الأمريكية الذهبية “أكسيوس”: نهاية النظام الاقتصادي العالمي المعروف بدأت الأغذية العالمي : مساعدات وصلت لـ 940 ألف أردني ولاجئ العام الماضي ترمب: سنعمل على حل أزمة غزة ابرز تعديلات قانون الإقامة وشؤون الأجانب في الاردن حصيلة الشهداء ترتفع إلى 112 .. إسرائيل ترتكب مجزرة جديدة بقصفها مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة- (صور وفيديو) ابرز تعليمات الدوام الرسمي والدوام المرن في الاردن مدير صحة غزة : غزة تلفظ أنفاسها قمة بدوري المحترفين تجمع الفيصلي والحسين إربد الجمعة هآرتس: قضية الاموال القطرية قد تُنهي مستقبل نتنياهو السياسي 100 ألف دينار .. تعليمات مخالفات قانون الأمن السيبراني غارات إسرائيلية تستهدف محيط الكسوة جنوبي دمشق- (فيديو) الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل من سورية ويقبض على شخصين الكرك .. عائلة الشاب العلاوي تعفو عن المتسبب بوفاته بلدية شرحبيل ترفع 120 طناً من النفايات خلال عطلة العيد الفيصلي يرصد مكافآت لتحفيز الفريق قبل مواجهة الحسين إربد 110 الآف زائر للعقبة خلال عطلة عيد الفطر قطر: ننفي مزاعم دفع أموال لتقليل جهود مصر في الوساطة بين حماس وإسرائيل المجر تتهرب من أمر اعتقاله .. ونتنياهو: نحارب إيران دفاعا عن مصالح أوروبا
الجمعة .. أجواء ربيعية لطيفة نهاراً وباردة ليلاً قيمتها 5 ملايين دولار .. ترمب يحدد موعد صدور بطاقة الإقامة الأمريكية الذهبية “أكسيوس”: نهاية النظام الاقتصادي العالمي المعروف بدأت الأغذية العالمي : مساعدات وصلت لـ 940 ألف أردني ولاجئ العام الماضي ترمب: سنعمل على حل أزمة غزة ابرز تعديلات قانون الإقامة وشؤون الأجانب في الاردن حصيلة الشهداء ترتفع إلى 112 .. إسرائيل ترتكب مجزرة جديدة بقصفها مدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة- (صور وفيديو) ابرز تعليمات الدوام الرسمي والدوام المرن في الاردن مدير صحة غزة : غزة تلفظ أنفاسها قمة بدوري المحترفين تجمع الفيصلي والحسين إربد الجمعة هآرتس: قضية الاموال القطرية قد تُنهي مستقبل نتنياهو السياسي 100 ألف دينار .. تعليمات مخالفات قانون الأمن السيبراني غارات إسرائيلية تستهدف محيط الكسوة جنوبي دمشق- (فيديو) الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل من سورية ويقبض على شخصين الكرك .. عائلة الشاب العلاوي تعفو عن المتسبب بوفاته بلدية شرحبيل ترفع 120 طناً من النفايات خلال عطلة العيد الفيصلي يرصد مكافآت لتحفيز الفريق قبل مواجهة الحسين إربد 110 الآف زائر للعقبة خلال عطلة عيد الفطر قطر: ننفي مزاعم دفع أموال لتقليل جهود مصر في الوساطة بين حماس وإسرائيل المجر تتهرب من أمر اعتقاله .. ونتنياهو: نحارب إيران دفاعا عن مصالح أوروبا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رشاوى من نوع مختلف

رشاوى من نوع مختلف

29-11-2023 08:00 AM

أذكر في صغري سمعت صديقا لي في المدرسة يحدثني ويحدث مجموعة من رفاقه بأنه اكتشف أخيرا ما الذي يريده حارس المدرسة ، حتى يتمكن هو وغيره من الهرب من المدرسة بالوقت الذي يناسبهم ، وكان هذا الحارس فقير الحال وفي رقبته عائلة كبيرة ، وكانت الرشوى عبارة عن علبة سجائر لأنه مدخن شره لا تفارق يده السيجارة أو وجبة طعام يأخذها معه إلى بيته حتى يسد جوع أفراد عائلته ، وبالفعل كان صديقي يهرب من المدرسة كل أسبوع و رشوته جاهزة بين يديه.
كانت هذه أول مرة أتعرف بها عن الرشوى ، وفي بداية التسعينات بدأت أكتب في وسائل الإعلام وأقرا مختلف الأخبار عن الرشاوى التي تقدم هنا وهناك ، حيث في السابق كنت الرشوى عبارة عن مبلغ مادي يقدم للموظف الحكومي خصوصا حتى ينهي أوراقك ، ويختلف المبلغ بين "بسيط أو مبلغ ضخم" حسب المنصب الحكومي وما الذي تريده، لكن الآن لا فلقد تطورت الرشوى لتأخذ أبعادا مختلفة وبعضها طريف للغاية وتدعو للضحك.
مسؤول تم الكشف عنه لا يقبل الرشوى المادية بتاتا ، لكن الموظفين الذين يحيطون به ويريدون كسب المال عن طريقه أكتشفوا أنه عاشق لليالي الحمراء وللمحرمات بمختلف أنواعها ونادرا ما يستيقظ مبكرا خصوصا بعد أن حصل على منصبه ، فلهذا أضطر الموظفين للسير في نفس طريقه المقزز وتلبية احتياجاته مهما كانت للحصول على توقيعه الكريم .
أما مسؤول آخر فهو يقبل الرشاوى بأسلوب مختلف عن الذي ذكرته أولا ، حيث رشوته عبارة عن رحلات هنا وهناك ليس له وحسب بل مع كل أفراد عائلته وأقاربه ، مع مرور كل شهر يذهب إلى رحلة مختلفة ولقد ذهب إلى إداء مناسك "العمرة " في الديار المقدسة كثيرا بـ "المال الحرام" ،وبعدها يذهب إلى تركيا للترفيه وماليزيا في فصل الشتاء هربا من البرد ،ومن يدفع الرشوى هو متكفل بالرحلة للجميع من البداية وحتى النهاية .
حتى في مجالنا الإعلامي أذكر قصة ممتعة رواها لي صحفي من "الطراز الثقيل" في العراق ، حيث في السنوات الأولى من الحصار الخانق الذي كان مفروض على كل العراقيين ، كان يعمل في مجلة حكومية شهيرة في وقتها ، وكان رئيس التحرير يفرض دعاية لمطعم شهير في الصفحة الأخيرة من كل عدد ، وأضطر صديقي للعمل كصحفي استقصائي لأن الشكوك والظنون كانت تسيطر عليه ، وإذ أكتشف أن رئيس التحرير "المبجل" كل أسبوع يذهب للمطعم مع أسرته ويتناولون وجبة دسمة من "المشاوي" ، والأجر هي الدعاية المجانية التي ينشرها عن مطعمهم في الصفحة الآخيرة بالمجلة بثمن بخس للغاية...!!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع