أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عشيرة المعايطة تؤكد إدانتها وتجريمها للاعتداء الإرهابي على رجال الأمن العام إصابات جراء سقوط صاروخ على مخيم طولكرم دورة تدريبية حول حق الحصول على المعلومات في عجلون خطة لإنشاء مدينة ترفيهية ونزل بيئي في عجلون بلدية اربد: تضرر 100 بسطة و50 محلا في حريق سوق البالة وزارة الصحة اللبنانية: 3754 شهيدا منذ بدء العدوان الإسرائيلي الحمل الكهربائي يسجل 3625 ميجا واط مساء اليوم دائرة الضريبة تواصل استقبال طلبات التسوية والمصالحة الأمير علي لـ السلامي: لكم مني كل الدعم غارتان إسرائيليتان على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار بالإخلاء رئيس مجلس النواب يزور مصابي الأمن في حادثة الرابية الأردن .. تعديلات صارمة في قانون الكهرباء 2024 لمكافحة سرقة الكهرباء طهران: إيران تجهز للرد على إسرائيل مصابو الرابية: مكاننا الميدان وحاضرون له كوب29": اتفاق على تخصيص 300 مليار دولار لمجابهة آثار التغيرات المناخية بالدول الأكثر فقرا بوريل: الحل الوحيد في لبنان وقف اطلاق النار وتطبيق القرار 1701 طقس الاثنين .. انخفاض ملحوظ على درجات الحرارة وأمطار غزيرة مستوطنون يهاجمون تجمع العراعرة البدوي شرق دوما وفاة ثلاثينية إثر تعرضها لإطلاق نار على يد عمها في منطقة كريمة تفويض مدراء التربية بتعطيل المدارس اذا اقتضت الحاجة
حتى لا نهجر الإنجاز
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حتى لا نهجر الإنجاز

حتى لا نهجر الإنجاز

10-01-2024 05:46 AM

هل نفرح؟ هل نمضي نحو غدنا بعزيمة وهمّة؟ أو نخجل من ذلك؟، لأجل غزة نطرح على أنفسنا آلاف الأسئلة التي تدور في أذهاننا، عندما نقف على مفترق طريق في كلّ مرة نسعى بها للسير نحو الأمام، ظنّا منّا أننا نخون وفاءنا وعهدنا لأهلنا في غزة وفلسطين، وهذا هو «الطبيعي» الأردني الذي يرفض أن يترك التوأم الفلسطيني دون دعم أو سند أو عون، حتى هجرنا الفرح وابتعدنا عن الكثير من تفاصيل حياتنا الطبيعية.
وحتى لا نهجر الفرح، ولا نبتعد عن مساحاته علينا أن نؤكد أمرا هاما، بأن الأردن يقف مع الأهل في غزة، بل هو أكثر من وقف ويقف مع غزة، وقدّم سندا وعونا لم يقدمه أي بلد على هذه المعمورة، لم يبخل على أهلنا في غزة بكل ما يحتاجون، سعى بكل ما أوتي من إمكانيات، ما يجعل من شعورنا بأي تقصير، يأتي في غير محله، فالأردن هو من وقف مع غزة، هذه حقيقة تتحدث بها حناجر «الغزيين» بأعلى صوتها، والمواقف الأردنية تتحدث عن نفسها بشهامة وعطاء غير محدود.
غدنا مليء بالأمل، وعلينا أن نُقبل عليه جميعا بكل طاقة إيجابية وحرص على الإنجاز، والتنمية، والسعي نحو الأفضل بما يليق في وطننا، الذي لم يترك يوما مغيثا إلاّ ووقف معه، ونصره، فكيف إذا ما كان المنادي غزة وفلسطين، فللنداء درب للقلب فورا، وللاستجابة سرعة الضوء، ما يجعل من أي ردة فعل تبطئ خطى تقدمنا وتبطئ خطى الإنجازات والتنمية، وتؤخّر من التطوّر، غير مقبولة، ولا ضرورة لها، بل على العكس من شأنها اضعاف بعض القطاعات، وغزة ما تحتاجه منّا قوّة وليس العكس.
الأردن لم يترك أهلنا في غزة من اليوم الأول في حرب شرسة ازدحمت بجرائم الحرب، وقام ويقوم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بأدوار سياسية ودبلوماسية واجتماعية وصحية وغيرها، ضخمة، وتمكّن من تجاوز الكثير من الصعاب، وتذليل العقبات ليتمكن من إيصال المساعدات لأهلنا في غزة، فنحن نتحدث عن مستشفيين ميدانيين في غزة، بكوادر طبية أردنية، يعملون بسواعد نشامى الخدمات الطبية، ونتحدث عن انزالات وصلت السبعة، ناهيك عن ما أسفرت عنه الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك من فتح معبر كرم أبو سالم ليكون معبرا جديدا لإيصال مزيد من المساعدات للقطاع، ناهيك عن حجم المساعدات التي قام ويقوم بإدخالها من خلال معبر رفح، والدور العظيم الذي يقوم به جلالة الملك على الصعيد الدبلوماسي والسياسي.
لا يحتاج وطني أن نتحدث عن ما قدّم ويقدّم لأهلنا في غزة، ما أردت قوله، حتى لا نهجر الفرح والانجاز والسعي لغد قويّ بالإنجازات والتطور والحداثة، علينا أن نمضي نحوه دون أي شعور بقلق أو خوف أو حتى ارتباك، لنمضي معا بأيادينا تتشابك مع الجهود الحكومية التي تمضي بدرب إنجازات ضخمة نشدّ من عزيمة بعضنا البعض نحو ما يليق بالوطن، وهناك إنجازات كثيرة علينا البناء عليها وتعظيمها، وايجابيات يجب استثمارها ليومنا ومستقبلنا، لنكون أكثر قوّة لأنفسنا ولكل من يطلب عوننا، فالضعيف لا يملك قوة العطاء سواء لنفسه أو لغيره.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع