الجمعه, 04 أبريل, 2025

أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
السعودية تدين قصف مركز تابع لها في مدينة رفح بغزة موجة خماسينية تضرب الأردن بهذا الموعد - تفاصيل الأشغال تطرح عطاء لتوريد مواد لصيانة أعمدة الإنارة على مختلف الطرق زراعة البادية الشمالية الغربية تطلق إرشادات لمكافحة حشرة قطن الزيتون الأردن .. 1473 حالة إسعافية و108 حوادث إنقاذ و56 حادث إطفاء خلال يوم انتهاء العمل بتجديد وصيانة إنارة طريق المطار الحوثيون: استهدفنا حاملة الطائرات الأميركية ترومان حادث سير مروع على نزول صافوط يسفر عن إصابة طفلة - صور ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50,609 منذ بدء العدوان الأردن يدين بأشد العبارات قصف الاحتلال مدرسة "دار الأرقم" شرق غزة قرار مفاجئ من ترامب .. إقالة مدير وكالة الأمن القومي عجلون .. القرى التراثية تستقطب الزوار وتفتح آفاقا للسياحة والاستثمار الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا قمة أفريقيا العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي في رواندا تبحث آفاق النمو المستدام ساعر: الضفة أراضٍ متنازع عليها وخطة ترامب لغزة لم تمت لبيد يحذر نتنياهو وأهالي الأسرى يواصلون التظاهر. ترامب: إدارتي "قريبة جدا" من التوصل إلى اتفاق بشأن تيك توك قبل الموعد النهائي محافظ جنين: العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم ومساع لتوفير كرفانات النفط يخسر أكثر من 5 % بعد إعلان الصين تعرفات جمركية على المنتجات الأميركية صندوق النقد الدولي يحذر من "خطر كبير" على الاقتصاد العالمي بسبب التعرفات الجمركية الأميركية.
السعودية تدين قصف مركز تابع لها في مدينة رفح بغزة موجة خماسينية تضرب الأردن بهذا الموعد - تفاصيل الأشغال تطرح عطاء لتوريد مواد لصيانة أعمدة الإنارة على مختلف الطرق زراعة البادية الشمالية الغربية تطلق إرشادات لمكافحة حشرة قطن الزيتون الأردن .. 1473 حالة إسعافية و108 حوادث إنقاذ و56 حادث إطفاء خلال يوم انتهاء العمل بتجديد وصيانة إنارة طريق المطار الحوثيون: استهدفنا حاملة الطائرات الأميركية ترومان حادث سير مروع على نزول صافوط يسفر عن إصابة طفلة - صور ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 50,609 منذ بدء العدوان الأردن يدين بأشد العبارات قصف الاحتلال مدرسة "دار الأرقم" شرق غزة قرار مفاجئ من ترامب .. إقالة مدير وكالة الأمن القومي عجلون .. القرى التراثية تستقطب الزوار وتفتح آفاقا للسياحة والاستثمار الملك يلتقي رئيس الوزراء البلغاري في صوفيا قمة أفريقيا العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي في رواندا تبحث آفاق النمو المستدام ساعر: الضفة أراضٍ متنازع عليها وخطة ترامب لغزة لم تمت لبيد يحذر نتنياهو وأهالي الأسرى يواصلون التظاهر. ترامب: إدارتي "قريبة جدا" من التوصل إلى اتفاق بشأن تيك توك قبل الموعد النهائي محافظ جنين: العمل جار لإعادة النازحين إلى منازلهم ومساع لتوفير كرفانات النفط يخسر أكثر من 5 % بعد إعلان الصين تعرفات جمركية على المنتجات الأميركية صندوق النقد الدولي يحذر من "خطر كبير" على الاقتصاد العالمي بسبب التعرفات الجمركية الأميركية.
الولايات المتحدة.. تنصح بالشيء وتمارس عكسه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الولايات المتحدة .. تنصح بالشيء وتمارس عكسه

الولايات المتحدة .. تنصح بالشيء وتمارس عكسه

24-02-2024 10:21 AM

د . اسعد عبد الرحمن - جاءفي الأخبار، وتحديداً، يوم السبت المنصرم 2024-2-17، ان جهات امنية وسياسية ودبلوماسية امريكية حذرت من تنامي العداء للولايات المتحدة عربياً واسلامياً بل وعالمياً بسبب موقفها من العدوان الاسرائيلي على "قطاع غزة"، وان هذه الجهات تدرس الامر محاولة وضع حلول مناسبة له!!!وها هي الإدارة الامريكية، يوم الثلاثاء 2024-2-20 ، تمارس (الفيتو) ضد اقتراح الجزائر القاضي بوقف القتال فوراً سامحة باستمرار المذبحة الإسرائيلية ضد أهل"قطاع غزة"!! وفي السياق، نستذكرتحذيروزیر الدفاع الأمریكي (لوید أوستن) لحكومة الدولة الصهيونيةحین حذر رئیس وزرائها (بنیامیننتنیاھو) من أن "إسرائیل تخاطر باستبدال نصر تكتیكيبھزیمةاستراتیجیة"، أي أن استمرار الكیانالصھیونيبالقیامفیمایفعله من جرائم وإبادة وقتل بحق المدنیینالفلسطینیینصحیح أنهیكسبھا"المعركة لكنهیخسرھا الحرب".وجوهر المقصود منهذا التحذير أن الجيل الفلسطيني الجديد الذي سيلي سيكون جیلاً كارهاً، جیلاً منتقماً، جیلاً مقاوماً.

الولایات المتحدة، بقوتھا العسكریة الكبیرة، سبق أن منیت بھزائم قاسیة في حروب عدیدة، بعد أن أحدثت في البلدان المستھدفة دمارا ھائلا، وحققت، كما تدعي، انتصارات عسكریة لكنھا في حقیقة الأمر لم تكسر إرادة "أعدائھا" الذین لم ییأسوا بل صمدوا في وجه الجیش الأمریكي وقاتلوه. هذا الجيش الذي عادة ما ينسحب بعد اعترافه بالھزیمة رغم "انتصارات عسكریة" یحققھا على الأرض لكنه دوماً یعود من حیث أتى. فمثلاً، قتل الجیش الأمریكي مئات الآلاف من الفیتنامیین خلال 9)) سنوات لكنه اضطر للانسحاب معترفا بھزیمته الاستراتیجیة، كما أنه فشل بالقضاء على حكومة طالبان في 2001)) وقتل ما یقرب من ربع ملیون أفغاني لكنه بعد 20)) عاما عاد فانسحب من أفغانستان وسلم الحكم للحركة. وفي العراق،ومنذ الغزو الأمريكي، قتل ما یقارب الملیون عراقي لكن غالبية القوات الغازية سرعان ما غادرت.

لا خلاف على أن الإبادة الجماعیة والتطھیر العرقي الذي یواجھه أھلنا في "قطاع غزة" أثر بشكل عمیق في تحول الرأي العام العالمي من التعاطف مع الكیان الصھیوني، إلى الكشف عن الوجه الحقيقي لهذا الاخيروالتندید بجرائمه.وتوالیا،تتصاعد المظاھرات في مدن العالم ضد مجازر "الكیان" الیومیة، مع تزاید انتقادات المنظمات الدولیة والأممیة، وتحرك آلاف المحامین والھیئات الحقوقیة في العالم لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائیلیین في محكمة الجنايات الدولية.

ألا ينطبق هذا كله على الولايات المتحدة الأمريكية نفسها (كسب المعركة لكن خسارة الحرب) وهي التي دعمت ولا زالت تدعم الجهد العسكري الإسرائيلي! وبالفم الملآن نسمعها بصراحة (اقرأ: بوقاحة) وهي تردد انها تسعى من أجل "تخفيف" قتل المدنيين؟!! وفي الوقت ذاته، نجدها لاتطلب من "اسرائيل" وقف العدوان بل تبرر لها الاستمرار فيه!!!هذا عدا عن التأييد السياسي الدائم في جميع المحافل وبخاصة في مجلس الامن (ثلاث مرات حتى الآن)، الامر الذي حمى الدولة الصهيونية من عقوبات مستحقة ويبرز السؤال: ألم تخسر الولايات المتحدة الحرب في فيتنام والعراق وأفغانستان وغيرها من بلدان العالم بعد أن ولدّت حالة من الكره الكبير لها بل انها ولدّت حالة عميقة من المقت الشديد لها رغم محاولات بعض المتنفذين الأمريكيين تصوير أن هذا الكره وذاك المقت انما هو إيراني شيعي، مع أنه في حقيقة الأمر قائم وبقوة على امتداد الشارع السني أيضاً.

الولايات المتحدة، دولة لا تتعلم من تجاربها، فهي قد سخرت العالم لخدمة مصالحها ونصبت نفسها شرطيا وقاضيا عليه،ولهذا خاضت حروبا في جميع الجغرافيات وبلا هوادة، واعتمدت المؤامرات والعمليات الاستخباراتية الخاصة والحروب القذرة وتمويل الإرهاب والجماعات الإرهابية. وها نحن نختم بما قاله المفكر الأمريكي اليهودي الشهير (نعوم تشومسكي): "علينا أن نعي أن الكثير من الناس في العالم يعتبروننا نظاما إرهابيا. إن حملة الكراهية في العالم العربي ضد الولايات المتحدة الأمريكية زادت من تأجيجها سياسات أمريكا تجاه المسألة الفلسطينية - الإسرائيلية، والعراق. إن الطريق الوحيد أمام الولايات المتحدة لتهدئة الصراع في المنطقة هو أن تتوقف عن رفضها الانضمام للإجماع الدولي المنادي بحق كل الدول في المنطقة بأن تعيش في أمن وسلام، بما فيها دولة فلسطينية على أرضها المحتلة".وفي الختام، تتهم الولايات المتحدة حكومة الكيان الصهيوني بـ "قصر النظر" في مواقفها وسياساتها، في حين انها -هي نفسها- مصابة بـ "قصر نظر" فادح، لابل "ازدواجية في الرؤية"!!! وبعد ذلك، يسألون: لماذا يكرهوننا؟!








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع