أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إدانات فلسطينية لاستيلاء الاحتلال على صلاحيات بالمسجد الإبراهيمي "قانونية الأعيان" تقر معدل الإقامة وشؤون الأجانب وتنظيم المساحة والمكاتب العقارية 42675 سوري غادروا الأردن الى سورية منذ سقوط الأسد التفاصيل الكاملة للقاء الملك مع الرئيس السوري الهواري يحدد دوام رمضان لموظفي الصحة تحقيق مع رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بتهم فساد "النواب" يُحيل الكهرباء للطاقة النيابية ويُقر 3 مواد بمُعدل العمل الأردن .. ضبط 1.1 مليون حبة مخدرة بالتعاون مع مصر مقترح لإنشاء مركز تدريب بريدي دولي بإشراف "تنظيم الاتصالات" الرئيس السوري الشرع يغادر الأردن بعد لقائه الملك الاحتلال يخطر بهدم 11 منزلا بمخيم "نور شمس" ويعتقل 50 فلسطينيا بالضفة النائب مشوقة يسأل رئيس الوزراء عن المطبات نواب يمدحون الصفدي: نفتخر بتمثيلك وموقفك أمام البرلمان العربي البترا .. تطوير 43 تجربة ومسارا سياحيا جديدا الاحتلال يسحب صلاحية إدارة العمل بالحرم الإبراهيمي من الأوقاف الفلسطينية بورصة عمان تغلق على ارتفاع نتائج الفرز الأولي لوظيفتيّ أمين عام سُلطة المياه ومدير مركز البحوث الزراعية الخرابشة: نعمل على وضع إطار تنظيمي لدعم الاستثمار في مجال الهيدروجين الأخضر الصفدي: أقدم أمين عام في الشرق الاوسط بيننا .. من هو؟ تحويل مستحقات العاملين بالتوجيهي إلى البنوك
الوحدة الوطنية

الوحدة الوطنية

14-04-2024 10:07 AM

في هذه الأيام المليئة بالتحديات المحلية والإقليمية، سلاحنا الأقوى كدولة ومجتمع يكون بتصليب وتقوية عرى الوحدة الوطنية الأردنية، التي تقول ضمن أدبياتها السياسية الأردنية، إن كل أردني يجب أن يشعر بكامل مواطنته أمام القانون والفرص المتاحة، وأن لا فرق بين أي أردني وآخر بناء على الأصل والمنبت والاسم الأخير. باتت هذه قيمة سياسية أردنية مهمة، رعتها الدولة وعززتها على مدى عقود، إدراكا من الدولة أن أي مساس بالوحدة الوطنية سيكون بداية المشاكل والفتن، وأن مصلحة الأردن تقتضي تعزيز الوحدة الوطنية ألا ننزلق لما انزلقت إليه دول تاجر سياسيوها بالوحدة الوطنية والشحن الطائفي مثل لبنان وسورية والعراق. نجحت الدولة بذلك وكان للقيادة السياسية دور مفصلي تاريخي، فلا شيء يغضب جلالة الملك عبدالله الثاني مثل ما يغضبه عدم الحرص على الوحدة الوطنية والمساواة بين كافة الأردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم، والحسين الراحل كان يقول من يمس الوحدة الوطنية عدوي إلى يوم الدين.

نستحضر أهمية هذه القيمة السياسية الأردنية العظيمة بعد أن رأينا قلة تحاول المساس بها، تارة عن جهل وأخرى عن جحود وحقد، وقد رأينا بعض الهتافات والشعارات وحملات السوشال ميديا من الكالوتي وما حوله تصب في محاولات للقدح بالوحدة الوطنية الأردنية، والتجاوز أو التطاول على الهوية الوطنية الأردنية، التي تقول إن كل الأردنيين من شتى الأصول والمنابت مع فلسطين وأهلها، ولكن هذا يجب ألا يكون على حساب الأردن واستقراره وأمنه أو التطاول على ثوابته ورجال أمنه. الأردن القوي معناه الأقدر على مساندة الشعب الفلسطيني، والهوية الوطنية الأردنية الراسخة هي لكل الأردنيين، والأردن لا ولن يكون ساحة لأي خبيث أو غبي، أو من يحاول أن يرسل رسائل سياسية عبر التحدث مع الشارع وتأليبه.

واستوقف الأردنيين ويغضبهم شعارات خبيثة تشكك بالدولة وتخون مواقفها رغم أن ما قدمته لا يضاهيه أحد، ويستوقفهم جرأة البعض على مخاطبة الأردنيين وتحريضهم أو محاولة توجيههم، ويتساءلون لماذا هذا الجحود رغم كل الموقف الأردني المتقدم والشجاع. ويغضب الأردنيين أكثر أن توضيح المواقف الفصائلية يتم بتسريبات إعلامية مجهولة النسب تقول بتقدير موقف الأردن وجلالة الملك وأن ليس بالوارد تحريض الأردنيين، بينما يتم استدعاء خطاب التوجيه لإظهار القوة السياسية لهذه الفصائل بالشارع الأردني على شاشات الفضائيات. كل هذا يلاحظه الأردنيون، وقطعا الدولة تراه وتضعه في نصابه الصحيح، وقادرة كل القدرة على لجمه والحفاظ على الأردن ومصالحه، وهي للآن تتعامل بمنطق الدولة الكبيرة العظيمة التي تبقي تركيزها على مصالحها بعيدا عن مراهقات الفصائل السياسية، ومصلحة الأردن في هذه المرحلة إيقاف العدوان وإدخال المساعدات، وإستراتيجيا الدخول بتسوية سياسية تاريخية تكون نتيجتها قيام دولة فلسطينية تتميز بأمرين: أن تكون قابلة للحياة أو تكون قادرة على منح الجنسية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع