الاحد, 06 أبريل, 2025

أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
موظف حكومي أردني يحاول فتح باب طائرة أسترالية وهي في الجو النائب الزعبي: الحوار هو الأساس لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية منتخب الشابات يفوز على نظيره السوري بغرب آسيا 50 دولة تتسابق لتفادي حرب ترمب التجارية .. مفاوضات طارئة احتجزتهما إسرائيل .. نائبتان بريطانيتان تعودان إلى لندن الهند لا تعتزم الرد على رسوم ترامب الجمركية إيلون ماسك يدعو إلى منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا التدريب المهني في عجلون يوقع اتفاقية لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة أوقاف الكورة تعقد دورات تأهيل للأئمة والوعاظ الجدد اليونيسف: إغلاق 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة نقابة الأطباء الأردنية تنعى 4 من أطبائها الراحلين خامنئي يضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى قناة عبرية: 7300 عسكري اسرائيلي يعانون أزمات نفسية الارصاد تحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار الدفاع المدني بغزة: الاحتلال يستهدف فرقنا ونتحرك بصعوبة استشهاد 490 طفلاً خلال الـ20 يوماً الماضية من العدوان الإسرائيلي على غزة البرلمان العربي يطالب بتمثيل المرأة الفلسطينية بفريق العمل في الاتحاد البرلماني الدولي وزير التربية يعلن عن استثمارات بـ 90 مليون دينار لتعزيز التعليم الشامل الأردن .. قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل الحكومة تمدد فترة تجديد رخص المهن حتى 30 حزيران من دون ترتيب غرامات
موظف حكومي أردني يحاول فتح باب طائرة أسترالية وهي في الجو النائب الزعبي: الحوار هو الأساس لحل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية منتخب الشابات يفوز على نظيره السوري بغرب آسيا 50 دولة تتسابق لتفادي حرب ترمب التجارية .. مفاوضات طارئة احتجزتهما إسرائيل .. نائبتان بريطانيتان تعودان إلى لندن الهند لا تعتزم الرد على رسوم ترامب الجمركية إيلون ماسك يدعو إلى منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا التدريب المهني في عجلون يوقع اتفاقية لتنفيذ برامج تدريبية متخصصة أوقاف الكورة تعقد دورات تأهيل للأئمة والوعاظ الجدد اليونيسف: إغلاق 21 مركزا لعلاج سوء التغذية في غزة نقابة الأطباء الأردنية تنعى 4 من أطبائها الراحلين خامنئي يضع القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى قناة عبرية: 7300 عسكري اسرائيلي يعانون أزمات نفسية الارصاد تحذر من تدني مدى الرؤية بسبب الغبار الدفاع المدني بغزة: الاحتلال يستهدف فرقنا ونتحرك بصعوبة استشهاد 490 طفلاً خلال الـ20 يوماً الماضية من العدوان الإسرائيلي على غزة البرلمان العربي يطالب بتمثيل المرأة الفلسطينية بفريق العمل في الاتحاد البرلماني الدولي وزير التربية يعلن عن استثمارات بـ 90 مليون دينار لتعزيز التعليم الشامل الأردن .. قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل الحكومة تمدد فترة تجديد رخص المهن حتى 30 حزيران من دون ترتيب غرامات
الصفحة الرئيسية آدم و حواء لماذا نكره صوتا بعينه؟ ارتباطات وراثية بالقلق...

لماذا نكره صوتا بعينه؟ ارتباطات وراثية بالقلق والاكتئاب

لماذا نكره صوتا بعينه؟ ارتباطات وراثية بالقلق والاكتئاب

26-11-2024 08:49 PM

زاد الاردن الاخباري -

بينما يمكن لمعظم الأشخاص أن يتعاطفوا مع الشعور بعدم الارتياح عندما يكشط شخص ما أظافره على السبورة، فإن أولئك الذين يعانون من كراهية الأصوات أو متلازمة الميسوفونيا يمكن أن يكون لديهم رد فعل قوي بنفس القدر للأصوات مثل ارتشاف الماء من الكوب بصوت مرتفع أو الشخير أو المضغ أو صوت النقر على لوحة المفاتيح أو صرير القلم، بحسب ما نشره موقع Science Alert نقلًا عن دورية Frontiers in Neuroscience.



تشير دراسة استقصائية حديثة إلى أن كراهية الأصوات أكثر انتشارًا مما كان يُعتقد سابقًا، وتشير الأبحاث من أوروبا إلى أن هذه الحالة تشترك في الجينات مع القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.



اضطرابات نفسية وطنين أذن

قام طبيب الأمراض النفسية بجامعة أمستردام ديرك سميت وزملاؤه بتحليل البيانات الجينية من مصادر علمية موثوقة واكتشفوا أن الأشخاص الذين حددوا أنفسهم على أنهم مصابون بكراهية الأصوات كانوا أكثر عرضة لوجود جينات مرتبطة بالاضطرابات النفسية بالإضافة إلى طنين الأذن.



كما أن المرضى الذين يعانون من طنين الأذن - رنين حاد مستمر في الأذنين - هم أكثر عرضة أيضًا للإصابة بأعراض نفسية للاكتئاب والقلق.



نفس علاج اضطراب ما بعد الصدمة

قال الباحث سميت إن "هناك أيضًا تداخلاً مع جينات اضطراب ما بعد الصدمة"، ما يعني أن الجينات التي تعطي حساسية لاضطراب ما بعد الصدمة تزيد أيضًا من احتمالية الإصابة بكراهية الأصوات، وربما يشير ذلك إلى نظام عصبي حيوي مشترك يؤثر على كليهما. وبالتالي، يمكن استنتاج أن تقنيات العلاج المستخدمة لاضطراب ما بعد الصدمة يمكن استخدامها أيضًا لكراهية الأصوات".



لكن لا تعني النتائج أن كراهية الأصوات وهذه الحالات الأخرى لها بالضرورة آليات مشتركة، فقط يمكن استنباط أن بعض عوامل الخطر الجينية يمكن أن تكون متشابهة.



تعارض مع الحياة اليومية

كما دعمت أبحاث سميت وفريقه، التي نُشرت العام الماضي، فكرة أن هناك روابط قوية مع سمات الشخصية مثل القلق والشعور بالذنب والشعور بالوحدة والعصابية. ويمكن أن تتراوح الاستجابات لصوت محفز من الانزعاج والغضب إلى الضيق الذي يتعارض مع الحياة اليومية.



التوحد والصوت

تبين أن الأشخاص المصابون باضطراب طيف التوحد أقل عرضة لتجربة كراهية الأصوات. وكان هذا غير متوقع لأن المصابين باضطراب طيف التوحد لديهم قدرة أقل على تحمل الأصوات.



قال الباحثون: "تشير نتائجنا إلى أن كراهية الأصوات واضطراب طيف التوحد هما اضطرابان مستقلان نسبيًا فيما يتعلق بالتنوع الجيني"، موضحين أن "هذا يثير احتمال وجود أشكال أخرى من كراهية الأصوات، والتي يتم دفعها في الغالب من خلال تكييف الغضب أو المشاعر السلبية الأخرى لأصوات محفزة محددة معتدلة بسمات الشخصية".



وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة تقدم أدلة على المنطقة التي يمكن أن يتم التركيز عليها لإجراء المزيد من الأبحاث للعثور على الآلية البيولوجية وراء كراهية الأصوات.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع