أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
نواب يمدحون الصفدي: نفتخر بتمثيلك وموقفك أمام البرلمان العربي البترا .. تطوير 43 تجربة ومسارا سياحيا جديدا الاحتلال يسحب صلاحية إدارة العمل بالحرم الإبراهيمي من الأوقاف الفلسطينية بورصة عمان تغلق على ارتفاع نتائج الفرز الأولي لوظيفتيّ أمين عام سُلطة المياه ومدير مركز البحوث الزراعية الخرابشة: نعمل على وضع إطار تنظيمي لدعم الاستثمار في مجال الهيدروجين الأخضر الصفدي: أقدم أمين عام في الشرق الاوسط بيننا .. من هو؟ تحويل مستحقات العاملين بالتوجيهي إلى البنوك الصفدي يرفض لقب (معالي) تحت القبة والبدادوة يرد العرموطي: تعليمات استقدام العمالة قد تفرض 18 زوجة! أبو هنية:أكثر من ٢٠٠ الف مهندس مسجل لدى نقابة المهندسين يعانون من البطالة الأوقاف تؤكد جاهزية المسجد الأقصى في رمضان بعد صيانة جميع مرافقه سؤال للحكومة حول سفرات مفوضي سلطة العقبة وكلفها العموش: قرار تأخير الدوام تسبب بإرباك واغلاقات غير طبيعية اليكم الحالة الجوية في اول ايام رمضان بالأردن الرمثا والأهلي يلتقيان شباب الأردن والفيصلي بدوري المحترفين غدا الصناعة والتجارة: “ممارسات محظورة” لضبط السوق وتعزيز المنافسة السعايدة: تصاريح العمالة تحول إلى تجارة لدى لبعض الملك يستقبل الشرع المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام للمسجد الأقصى اليوم
الصفحة الرئيسية أردنيات ما هي أهم ملفات لقاء الملك مع الشرع؟

ما هي أهم ملفات لقاء الملك مع الشرع؟

ما هي أهم ملفات لقاء الملك مع الشرع؟

26-02-2025 10:48 AM

زاد الاردن الاخباري -

يتوجه الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى الأردن، اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية، حيث يلتقي الملك عبد الله الثاني لبحث ملفات مشتركة بين البلدين الجارين.

ومن المتوقع أن يبحث خلالها مع الملك، ملفات الأمن في الجنوب السوري، وتنسيق جهود مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، وعودة اللاجئين، ودعم سورية، وفق صحيفة "الشرق الأوسط".

وأعلنت مصادر دبلوماسية أردنية عن زيارة الشرع إلى عمّان، وهي ثالث رحلة خارجية للشرع بعد السعودية وتركيا، منذ وصوله إلى السلطة، بعد هجوم خاطف للمعارضة، أطاح خلاله ببشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وستبحث الزيارة، التي بدأ التحضير لها منذ أيام فقط، الملفات المشتركة بين البلدين، وعلى رأسها ملفات الأمن في الجنوب السوري، وتنسيق جهود مكافحة الإرهاب، وعودة اللاجئين، ومكافحة عصابات تهريب المخدرات، إلى جانب دعم الأشقاء السوريين في ملفَي إعادة الأعمار، واستعادة كفاءة الأداء المؤسسي؛ لتحسين مستوى الخدمات المقدَّمة.

ويرجح مراقبون ومحللون سياسيون أن ملفات الحدود، والأمن، والاقتصاد، والمياه، واللاجئين، ستكون حاضرة على طاولة اللقاء، وتسعى دمشق من خلالها لتكون جزءاً من المحور العربي.

ويشار إلى أن دمشق وعمان يرتبطان بروابط اقتصادية عديدة، منها المناطق الحرة، والتبادلات الزراعية والتجارية، هذا إلى جانب إمكان تزويد المملكة سوريا بجزء من احتياجاتها من الكهرباء.

وزار نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، في 23 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، دمشق، وأكد بعد لقائه مع الرئيس أحمد الشرع استعداد الأردن للمساعدة في إعادة إعمار سوريا، مشيراً إلى أن "إعادة بناء سوريا أمر مهم للأردن وللمنطقة ككل".

وأكد الصفدي حينها، أن "أمن سوريا واستقرارها من أمن الأردن واستقراره.. مستعدون لتقديم كل ما نستطيع لسوريا".

وأضاف: "واجبنا أن نساعد الإدارة الجديدة في سوريا في مواجهة تحديات المرحلة الانتقالية".

وفي السابع من يناير (كانون الثاني) 2025، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني رفقة وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ورئيس الاستخبارات العامة أنس خطاب.

وقال الشيباني خلال الزيارة: "نشكر الأردن على استقبال اللاجئين السوريين ونحرص على علاقات مميزة بين البلدين"، مضيفاً "نؤكد عزمنا على توطيد العلاقات مع الأردن على جميع الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية".

وبتفاؤل، تتابع نخب أردنية "سورية الجديدة" بعد هروب نظام الأسد، ويجد هؤلاء أن الصورة الذي قدَّم الشرع بها نفسه أمام الإعلام رسمت خطاً جديداً لدمشق، مغادرة بذلك محور الممانعة الذي انتمت إليه خلال عهد الأسدين، بشار وحافظ، وفق ما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط".

وعلى الرغم من المخاوف المرتبطة بتغير حلفاء دمشق إقليمياً، فإن استناد الشرع إلى العمق العربي، قد يدفع به إلى النجاح في إدارة المرحلة الانتقالية المحفوفة بتحديات داخلية سورية، فاختيار الشرع الرياض لتكون محطته الأولى في زياراته الخارجية، فيه تأكيد على استعادة سوريا ما فقدته من دعم عربي خلال سنوات الأزمة بفعل سياسات الأسد، وتحالفه مع إيران وأذرعها في المنطقة.

وتأتي الزيارة، قبل نحو أسبوع، من قمة عربية طارئة في القاهرة، تلقى الشرع دعوة رسمية لحضورها من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

ومن المتوقع أن يسهم دور الشرع من خلال حضوره القمة العربية الطارئة، مطلع الشهر المقبل، في استعادة دمشق دورها العربي والإقليمي في المستقبل القريب. وذلك في إطار معالجة أخطاء سابقة أدت إلى عزل سوريا عربياً، وتركها ساحةً خلفيةً لانطلاق ميليشيات إيرانية هدَّدت أمن واستقرار جوار سوريا.









تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع