زاد الاردن الاخباري -
قالت وزارة الخارجية الأميركية فجر اليوم الأربعاء إن الوزير ماركو روبيو ووزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ناقشا، سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي بشكل مشترك، بما في ذلك أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة.
وأضافت الوزارة أن المناقشات شملت غزة وسوريا ولبنان.
وقالت وكالة الأنباء السعودية من جهتها إنه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية السعودية الأميركية، ورؤية البلدين الصديقين لمواجهة التحديات المشتركة، بما يسهم في تحقيق الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها.
يأتي ذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها وزير الدفاع السعودي للعاصمة الأميركية واشنطن ويلتقي خلالها عددا من المسؤولين الأميركيين.
مباحثات مع وزير الدفاع الأميركي
وكان وزير الدفاع السعودي ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، قد عقدا الثلاثاء، اجتماعًا ثنائيًا موسعًا، جرى خلاله التأكيد على روابط الصداقة التاريخية والشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها في المجال العسكري والدفاعي، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والمساعي المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار.
واستقبل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، نظيره السعودي في مقر وزارة الدفاع بالعاصمة الأميركية واشنطن، حيث أجريت لوزير الدفاع السعودي مراسم استقبال رسمية بمقر الوزارة ، استُعرض فيها حرس الشرف، وعزف خلالها السلام الوطني للبلدين، ثم دوّن الأمير خالد بن سلمان في سجل الزيارات الرسمية كلمة بهذه المناسبة.
«شراكة استراتيجية»
وقال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في منشور على موقع إكس إنه ناقش مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث سبل تعزيز التعاون الدفاعي والتطورات الإقليمية والدولية.
وكتب قائلا «أكدنا خلال اللقاء روابط الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية بين بلدينا، وبحثنا سبل تعزيزها وتطويرها في المجال العسكري والدفاعي، واستعرضنا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، والمساعي المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار».
تأتي الزيارة بعد أن استضافت المملكة في الآونة الأخيرة مسؤولين كبارا من الولايات المتحدة وروسيا لمناقشة الحرب في أوكرانيا واستعادة العلاقات الثنائية بشكل عام.
حضر اللقاء الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية، ورئيس هيئة الأركان العامة السعودية الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، وعدد من المسؤولين السعوديين،
فيما حضره من الجانب الأميركي نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الأول كريستوفر غريدي، ومساعدة وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي كاثرين تومبسون، ومدير مكتب وزير الدفاع جوزيف كاسبر، ووكيل وزارة الدفاع للسياسات أليكساندرفيليز غرين، والملحق العسكري بسفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة العميد ريتشارد كويرك، وعدد من المسؤولين.