أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
البرلمان العربي يؤكد رفضه التام لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين الحكومة اللبنانية : انسحاب إسرائيل حتى الحدود الدولية على رأس أولوياتنا توزيع أسرى الدفعة السابعة: إفراج للضفة والقدس وإبعاد لخارج الوطن سموتريتش: صفقة التبادل سيئة "قسد" تعلن مقتل 12 شخصا بقصف تركي شمال شرقي سوريا " نيابية مشتركة" تناقش مشروع قانون معدل لقانون الطيران المدني 2024 الشديفات: ريادة الأعمال والابتكار بين الشباب أولوية وطنية تصعيد جديد .. رئيس وزراء فرنسا يمنح الجزائر "مهلة" للاتفاقيات ترمب: قرار المرحلة الثانية من اتفاق غزة بيد إسرائيل صحفي سوري: لقاء الملك بالشرع هام و3 ملفات تهم السوريين الآن المختبرات العسكرية لمراقبة الجودة تنظم يوماً علمياً سنوياً الشواربة يخاطب رئيس الوزراء لتعطيل موظفي الأمانة يوم الاحد الخلايلة أمام البرلمان العربي: الملك مارس قمة الدبلوماسية %98 من مبيعات السلع والخدمات في الأردن ضمن نظام الفوترة بعد أعوام من الانغلاق .. كوريا الشمالية ترحب بسياح من الغرب الخصاونة يدعو لاستثمار موقف الأردن دوليًا لوقف الاستيطان والانتهاكات بحق الفلسطينيين بطاقة ترمب الذهبية .. المميزات وموعد الإصدار وشروط الحصول عليها مصدر: قرارات حكومية تضخ 80 مليون دينار بالاسواق "الدخل والمبيعات": بدء صرف الرديات اعتبارا من يوم غد الخميس بحث التعاون الأكاديمي والتقني بين البلقاء التطبيقية وسلاح الجو الملكي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مصر ترد على "مقترح لابيد" بشأن...

مصر ترد على "مقترح لابيد" بشأن الوصاية على غزة

مصر ترد على "مقترح لابيد" بشأن الوصاية على غزة

26-02-2025 06:38 PM

زاد الاردن الاخباري -

عبرت مصر، الأربعاء، عن رفضها أي مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع والتي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.


وقال بيان للخارجية المصرية إن "المقترحات المتداولة بشأن مستقبل غزة تعتبر "أنصاف حلول" و"تسهم في تجدد حلقات الصراع بدلا من تسويته بشكل نهائي".

وأوضح البيان ردا على استفسارات حول المقترحات المتداولة بشأن الحوكمة خلال المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وآخرها مقترح تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية، بأن "أي أطروحات أو مقترحات تلتف حول ثوابت الموقف المصري والعربي، والأسس السليمة للتعامل مع جوهر الصراع، والتي تتعلق بانسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، هي أطروحات مرفوضة وغير مقبولة، باعتبارها أنصاف حلول تسهم في تجدد حلقات الصراع بدلا من تسويته بشكل نهائي".

وشدد البيان على "الارتباط العضوي بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية باعتبارها أراضي فلسطينية تمثل إقليم الدولة الفلسطينية المستقلة ويجب أن تخضع للسيادة وللإدارة الفلسطينية الكاملة".

مقترح يائير لابيد

وفي وقت سابق، قدم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، خطة لمستقبل غزة أطلق عليها اسم "الحل المصري" تقوم على فرض القاهرة وصايتها على القطاع لسنوات، مقابل منح مصر حوافز سياسية وأخرى مالية أبرزها سداد ديونها.

وخلال فعالية عقدت في مقر مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، قال لابيد إن خطته لمستقبل غزة تقوم على فرض وصاية مؤقتة من قبل مصر على القطاع لفترة تتراوح بين 8 إلى 15 عاما، بهدف ضمان الأمن على الحدود الجنوبية لإسرائيل، وإعادة إعمار القطاع بعد إزالة حركة حماس من الحكم.

وبحسب ما نشرت المؤسسة فقد قال لابيد: "بعد عشر سنوات، الحل الأفضل هو أن تنفصل إسرائيل عن الفلسطينيين بطريقة تعزز أمنها".

وأشار لابيد إلى أن مصر ستكون الجهة المسؤولة عن غزة بعد تنفيذ تدابير اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، لافتا إلى أن القاهرة تمتلك علاقات تاريخية مع القطاع، حيث حكمته بين عامي 1948 و1967.

وأوضح أن "هناك حوافز مالية وسياسية يمكن أن تدفع مصر لقبول هذا الدور، أبرزها تحمل المجتمع الدولي والدول الإقليمية لسداد ديون مصر الخارجية، التي تبلغ 155 مليار دولار، والتي وضعت البلاد على حافة أزمة اقتصادية حادة".

وبين أنه وفق الخطة ستقود مصر قوة حفظ سلام إقليمية، تتولى مهام إدارة القطاع وإعادة إعماره، وقال لابيد: "مصر شريك استراتيجي رئيسي وحليف موثوق منذ ما يقارب 50 عاما. إنها دولة سنية قوية، معتدلة وبراغماتية، ولاعب محوري في المنطقة".

وأكد لابيد أن الوصاية المصرية على غزة ستسمح لإسرائيل بالانسحاب دون المخاطرة بعودة تهديدات حماس، مشددا على أن مصر ستتولى الإشراف على نزع سلاح القطاع، ومنع تهريب الأسلحة، وتسهيل سفر الفلسطينيين إلى الخارج.

وقال: "الوضع الذي تسيطر فيه منظمة إرهابية على منطقة وتترك إدارة شؤونها المدنية للآخرين – مثلما يحدث في لبنان مع حزب الله – هو وضع غير مقبول".

وأضاف أن "الحل المصري يجيب عن 3 أسئلة رئيسية تشغل المنطقة، الأول من يدير غزة، والثاني كيف يمكن منعها من عرقلة التطبيع بين إسرائيل والسعودية أو تشكيل تحالف إقليمي ضد إيران، والثالث كيفية الحفاظ على استقرار مصر ودورها كشريك أمني وإستراتيجي؟".

وأوضح لابيد أن خطته لا تستبعد إمكانية دمج السلطة الفلسطينية تدريجيا في إدارة غزة، بتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة، مع التركيز المستمر على الاحتياجات الأمنية لإسرائيل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع