زاد الاردن الاخباري -
في إطار جهودها لتعزيز قدرات الشباب وتمكينهم في مختلف المجالات، عقدت مؤسسة ولي العهد اليوم الخميس، من خلال مكتبها في محافظة عجلون، جلستين حواريتين حول مفهوم القيادة الناجحة، بهدف تنمية مهارات الشباب القيادية وبناء قدراتهم على المستوى العملي والذاتي.
وشارك في الجلستين شباب من مختلف الأعمار والخلفيات في مركز عجلون الثقافي، إلى جانب حضور واسع عبر البث المباشر للجلستين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للمؤسسة، باستضافة الخبير في القيادة والتطوير الذاتي ومدير تنفيذي في القطاع المصرفي سليم صوالحة.
وتحدث صوالحة عن صفات القائد الناجح خلال عرض تقديمي مُلهم تحت عنوان: "كيف تكون قائداً ملهماً في عملك وحياتك؟"، موجهاً حديثه حول نظرية القيادة "360" المشهورة، والتي تبدأ بقيادة النفس بنجاح، مشيراً إلى إنها ترتكز على الوعي والانضباط الذاتي، والدافعية والتطوير المستمر، إلى جانب أهمية إدارة الوقت بذكاء، واحتضان التغيير بإيجابية، والتحلي بعقلية النمو والمرونة.
وشارك عدد من الشباب أفكارهم مع صوالحة في حوار مفتوح، والذي قام بدوره بالإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم.
موقالت ربى شعبان (25 عاماً) وهي خريجة من كلية الصيدلة، إن التدريبات التي تقدمها مؤسسة ولي العهد من خلال مكتبها في عجلون ساهمت بتنمية مهاراتها وزودتها بأدوات جديدة في عالم التطوير المهني والتسويق الذاتي. وأضافت: "تمكنت من إنشاء شبكات علاقات قوية مع أشخاص يحملون ذات الأهداف من خلال مكتب المؤسسة، وأصبح لدي قدرة على تنظيم وقتي، وقد استفدت بشكل كبير من تدريب المدربين في اللغة الإنجليزية والذي يقام حالياً في العاصمة عمّان وأصبحت لدي القدرة على التحدث أمام الآخرين بثقة"، مؤكدة أن الجلسة التي أقيمت اليوم أضافت إليها مفاهيم مهمة وجديدة حول القيادة مقارنة بتلك التي اكتستبها من تجاربها الخاصة.
وقال علي القضاة (21 عاماً) وهو طالب علوم حاسوب في كلية عجلون الجامعية، إن هذه الجلسة تميزت بدروس وقصص حقيقية حول النجاح، وتطوير الذات، واتخاذ القرارات، مؤكدا دور الجلسات المماثلة في تعزيز وعي الشباب وتوفيرها منصة لتبادل الأفكار.
وأضاف: "أشارك بانتظام في التدريبات المتاحة من خلال مكتب المؤسسة، وبشكل خاص في الجلسات الحوارية المستمرة التي يتم توفيرها بانتظام مع أصحاب الخبرات والمؤثرين، وورشات العمل المتخصصة بالعالم التكنولوجي والرقمي بحكم اختصاصي الجامعي، وجميعها زودتني بمهارات شخصية وتقنية باعتماد أحدث الاتجاهات العالمية".
تجدر الإشارة إلى إن مؤسسة ولي العهد تأسست عام 2015 تجسيداً لرؤية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وإيمانه بضرورة توفير الفرص النوعية للشباب والشابات وتمكينهم، وذلك من خلال ثلاث مسارات عمل هي: المشاركة الاقتصادية، القيادة، والتنمية المجتمعية المستدامة.
وتأتي هذه الجلسات ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات والفرص التي توفرها المؤسسة عبر مكاتبها المتواجدة في جميع محافظات المملكة، ضمن مجموعة واسعة من البرامج التي تشمل مجالات مثل القيادة، ريادة الأعمال، التدريب التقني والمهني، تطوير الذات، والتطوع، إلى جانب تنظيم جلسات حوارية باستضافة خبراء ومختصين في مختلف المجالات على مدار العام، حيث تسعى المؤسسة للوصول إلى أكثر من 2.2 مليون شاب وشابة سنوياً بالعمل مع شركاء محليين وإقليميين لتعميق أثر الفرص وتوفيرها لأكبر عدد من الشباب حول المملكة.