أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأردن .. فتح استيراد الكلمنتينا والبطيخ وإبقاء وقف الاستيراد لليمون الأغوار الشمالية، .. انهيار سقف منزل يتسبب بوفاة عشرينية وإصابة زوجها العقبة .. حوافز جديدة لمشغلي النقل العام اليرموك تُوفد 32 طالبا لإكمال دراساتهم بكلفة تزيدُ عن مليون دينار سنوياً اربد .. مخالفة صحية واغلاق منشأتين ارتفاع طفيف لأسعار النفط بعد 4 جلسات من التراجع عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى الحبس 3 سنوات لمتهم حطم مركبة مواطن وهدد عائلته الأردن يشارك في اجتماع خليجي لبحث تطورات الإقليم خطاب ترمب يجذب 36.6 مليون مشاهد الصناعة والتجارة تطرح عطاء لشراء 100-120 ألف طن شعير الاحتلال يعتقل 30 فلسطينيا بالضفة الغربية ويهدم منشآت بالأغوار الشمالية المحتلة اتفاقية شراكة بين العمل والبريد الأردني لتجديد تصاريح العمالة الوافدة أمطار غزيرة متوقعة في معان والعقبة وتحذيرات من السيول %21.4 معدل البطالة في الأردن لعام 2024 مصر تعلن خطة شاملة لإعادة إعمار غزة بتكلفة 53 مليار دولار اتحاد العمال يدعو لإعادة النظر في مادة بقانون العمل الأردني أمطار مخلوطة بالثلوج في البترا ومعان الأردن .. الجيش يشتبك مع مجموعات مسلحة من المهربين وتقتل أربعة منهم تعرف على أسعار الذهب في الأردن اليوم الخميس
الهوية الأردنية في عصر العولمة.. بين الحداثة والأصالة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الهوية الأردنية في عصر العولمة .. بين الحداثة...

الهوية الأردنية في عصر العولمة .. بين الحداثة والأصالة

06-03-2025 07:56 AM

في عصر العولمة المتسارعة، يجد الأردن نفسه أمام معادلة صعبة تجمع بين الحداثة التي تفرضها التحولات العالمية، والأصالة التي تشكل جوهر هويته الثقافية والاجتماعية. فكيف يمكن للمجتمع الأردني أن يحافظ على تاريخه وإرثه، بينما ينفتح على العالم ويتفاعل مع متغيراته؟

لا شك أن الهوية الأردنية بملامحها المتنوعة تشكل حالة فريدة من التوازن بين التقاليد العريقة والانفتاح على التطور. فمن قيم الكرم والتكافل الاجتماعي، إلى الارتباط العميق بالأرض والتاريخ، حافظ الأردنيون عبر الأجيال على ملامحهم الثقافية، رغم التغيرات السياسية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة. لكن في ظل ثورة الاتصالات وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، لم يعد التأثير مقتصرًا على العوامل المحلية، بل أصبح الشباب الأردني أكثر تفاعلًا مع أنماط حياة جديدة تتجاوز الحدود التقليدية.

لقد فرضت العولمة واقعًا جديدًا باتت فيه القيم والعادات عرضة لتغيرات متسارعة، سواء من خلال وسائل الإعلام، أو الانفتاح الاقتصادي، أو حتى النظام التعليمي الذي شهد تحولًا واضحًا مع انتشار المدارس والجامعات الدولية. ورغم أن تعلم اللغات الأجنبية والانفتاح على الثقافات الأخرى يمثلان ضرورة في عالم اليوم، فإن ذلك لا يعني تراجع مكانة اللغة العربية أو ضعف الارتباط بالهوية الوطنية. بل على العكس، يمكن أن يكون الانفتاح وسيلة لتعزيز الهوية إذا ما تم التعامل معه بوعي ورؤية واضحة.

في مواجهة هذه التحولات، يصبح من الضروري البحث عن وسائل تعزز الهوية الأردنية وتجعلها أكثر قدرة على الصمود في وجه التغيرات. فالاهتمام بالتعليم الذي يرسّخ قيم الانتماء، وتوظيف التكنولوجيا لنشر المحتوى الثقافي المحلي، ودعم الفنون والتراث كوسيلة للحفاظ على الأصالة، كلها خطوات يمكن أن تضمن استمرار الهوية الأردنية بطريقة تواكب العصر دون أن تفقد جوهرها.

إن العولمة ليست خطرًا بحد ذاتها، وإنما هي اختبار لقدرة المجتمعات على الحفاظ على خصوصيتها وسط عالم متغير. والأردن، بما يمتلكه من إرث ثقافي وتاريخي، قادر على أن يكون نموذجًا للتوازن بين الأصالة والحداثة، إذا ما توافرت الإرادة المجتمعية للحفاظ على هويته بروح تتجدد مع الزمن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع