ثورة واحدة لا تكفي
من أقصى يمين التخلف الى ميدان التحرير كانت الثورة الاولى، انتزع فيها الثائرون حاكماً عاجزاً امتدت جذوره اربعين عاماً تحت الارض، رحل الحاكم وحل المجلس العسكري في غير مكانه فكانت الفوضى.
ثبت في التاريخ أن كل الحركات العسكرية التي تولت الحكم سلماً أو انقلاباً ثبت فشلها، فالعسكري لم يتهىء لحكم سياسي واقتصادي واجتماعي وكل ما تتطلبه ضرورات الحكم، فكانت الثورة على المجلس العسكري وسيتبعها ثورة على النظام المدني اللاحق، فثورة واحدة لا تكفي للتحول من أقصى يمين الدكتاتورية والظلم الى بداية الديمقراطية والنزاهة والشفافية.
هذا النموذج ينطبق على باقي الدول التي شهدت ثورات مشابهة مثل تونس وليبيا وبقية الدول العربية التي سينالها الربيع العربي.
تنمية أين هي التنمية
عشرات السنين وحكوماتنا الاردنية المتعاقبة تتحدث عن مفهوم التنمية، بنهاية هذا العام نرى ما يؤسف له من تراجع واضح في كل مفاصل التنمية في كل المحافظات الاردنية وخاصة في الجنوب.
تفسيران لا ثالث لهما لهذه الحالة، إما أننا نتعرض لخدعة كبرى عمرها عشرات السنوات ، أو اننا لا نفهم أن بناء عشرات السجون الجديدة هي التنمية.
القذافي وبن لادن والقمر
نشرت وسائل الاعلام صوراً للقذافي يتم سحله وقتله، وكذا نشرت صوراً لبن لادن يتم اطعامه لسمك القرش، وقبلها بعشرات السنين نشرت وسائل الاعلام أولى الخطوات التي خطاها الانسان على القمر.
المفاجأة قد لا يصدقها الكثيرين أن كل هذه المشاهد كاذبة بمعنى الكلمة، فلا الانسان خطى على القمر ولا بن لادن قتل ولا القذافي أعدم ولا فلان دخل السجن، والعشرات من القصص والنهايات الدرامية الكاذبة.
الحقيقة أن هذه الملفات يتم اغلاقها بالتراضي التام بين الاطراف نظير دفع ملايين الدولارات، فالتاريخ يكتبه القوي ومن يملك الملايين.
الغاز المصري
التفجير العاشر للغاز المصري تم قبل أيام معدودة، الغريب في الموضوع لماذا بدأت هذه التفجيرات بعد زوال نظام مبارك؟ لماذا يقوم المسلحون بالتفجير بكل سهولة؟.
الجواب العميق أن هذه التفجيرات مدروسة بعناية وتتم برعاية فلان وفلان، لماذا؟ لأن سعر الغاز المصري أدنى من السعر العالمي، ولأن اسرائيل تبيع الغاز المصري لمصر بأرباح مضاعفة! نعم قد لا يصدق البعض هذا الهذي إلا أنه حقيقة، فقد قامت اسرائيل ببيع الغاز المصري لمصر بربح يقدر بخمسين مليار دولار، لهذه الاسباب ألا يجدر بفلان أن يصدر أوامره بتفجير الخط بسبب صعوبة الغاء اتفاقية الغاز مع الاردن واسرائيل.
اخطاء لا تغتفر
يروي التاريخ أن مزارعاً امريكياً باع مزرعته الضخمة العاقر بعشرة دولارات الى شركة تنقيب عن الذهب، هذه الشركة استخرجت من هذه المزرعة ثلت احتياطي العالم من الذهب، وكذا شركة الفوسفات والبوتاس والميناء والعبدلي فهذه الاخطاء لا تغتفر أياً كان مرتكبها.