زاد الاردن الاخباري -
قرّر الفنان راغب علامة اللجوء إلى القضاء لملاحقة ومحاسبة مَن يقفون وراء الشائعات التي تلاحقه وكان آخِرها ما رُوِّج عن طرده من الإمارات العربية المتحدة.
وقال علامة في تصريحات: «سيتم التحقيق مع أيّ شخص أطلق الشائعة وفي أي بلدٍ كان»، مشيراً إلى أنه سيلاحِق أيضاً مَن أطلقوا شائعة موته وخلافه مع ابنه.
ونفى إمكان أن تنعكس الشائعاتُ سلباً على وجوده في الإمارات وقال «على العكس تماماً هي تصبّ في مصلحتي. الإمارات دولة عظيمة فيها قانون ولا تسمح بمثل هذه الأمور، وكلّ شخص يُحاسب على كلّ خطأ اقترفه».
وأضاف: «عندما أسمع بتلك الشائعات يتملّكني الضحك. وإذا كانت هناك شائعة جديدة أقول لهم:» هيا أَطْلِقوها».. مكتبي القانوني بدأ بالتحرك وهناك مُحاسبة لمَن يقف وراء كلّ تلك الشائعات، سواء من لبنان أو مصر أو الإمارات، ولكنني أؤكد أن الشائعة لم تنطلق من الإمارات لأنها بلد القانون ولا يمكن لأحد أن يفعل ذلك».
وكان علامة ومع أول طلائع ما أشيع حول طرْده من الإمارات ردّ بطريقة غير مباشرة عبر منصة «إكس» حيث كَتَبَ على صفحته فيها: «يتصل بي الأصدقاء والمحبون للاطمئنان على وضعي وعلى صحتي بعد تَزايُد بعض الشائعات الحاقدة والسخيفة التي تطلقها قلوب سوداء من على بعض منصات السوشيال ميديا ومصادرها مجهولة. جوابي الوحيد لهم هو (موتوا بغيظكم) وردودنا ستكون من خلال إصداراتنا ونشاطاتنا الفنية المقبلة في بيروت والإمارات وغالبية الدول العربية الحبيبة وبين جمهورنا الكبير والحبيب».
ولكن الشائعة لم تتوقّف رغم نفي علامة لها بل كَثُرَ تداولها وبقوّة عبر السوشيال ميديا ليتَصَدَّرَ هاشتاغ «طرد راغب علامة من الإمارات» مواقع التواصل الاجتماعي، ليعود ويردّ بأسلوب ساخر عبر صورة نشرها برفقة ابنه خالد من داخل السيارة، معلقاً عليها: «في إشاعة جديدة بالعيد».
علامة الذي تلاحقه الشائعات بقوة وبعضها أيضاً زَعَمَ موته ومرَضه وخلافه مع ابنه قرّر اللجوء إلى القضاء لمحاولة وضع حدّ لهذه الحملات التي يعتبر أنها تشير إلى أن هناك مَن يحاول إلحاق الضرر به بينما هو مشغول بأعماله ونجاحاته وحفلاته.
في تصريحه تحدّث علامة عن مشاريعه الفنية قائلاً «هي كثيرة وهناك تحضيرات لمجموعة من الأغنيات وقريباً سأطرح أعمالاً جديدة»، مشيراً إلى أنه موجود حالياً في بيروت التي وصل إليها أول من أمس على أن يعود مجدداً إلى دبي خلال الأسبوع المقبل.