“يو إس إيه توداي”: الولايات المتحدة خسرت كأس العالم قبل نهايته
مسؤول أمريكي: نتنياهو فوجئ بإعلان ترمب التوصل إلى اتفاق مع إيران
5 آلاف زائر لمعالم عجلون السياحية وسط تراجع نسبي في الحركة بسبب الامتحانات المدرسية
الإمارات تنفي تحويل أموال إيرانية مجمّدة وتصف التقارير الإعلامية بـ"غير الدقيقة"
كندا تتعادل مع البوسنة 1 – 1 في افتتاح مباريات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026
#عاجل تنويه مهم من الأمن العام .. المصاب بحادثة معان لا يزال على قيد الحياة
الصفدي يتلقى اتصالا من نظيره القطري بحثا فيه جهود الوساطة بين أميركا وإيران
ضجيج الدراجات النارية في عمان .. عندما تتراجع سكينة الأحياء أمام صخب الشوارع
رويترز : الامارات تفرج عن اموال ايرانية مقابل وقف هجمات طهران
مسؤول أميركي: التفاهم مع إيران "يشمل لبنان"
مقتل شخص في معان .. والقاتل يُسلّم نفسه وسلاح الجريمة
ترامب صرح بقرب انتهاء الحرب 13 مرة منذ اندلاعها
الصبيحي يوجه رسالة لرئيس الوزراء: معلمات التعليم الاضافي محرومات من حق الامومة
باكستان تعلن الاتفاق على النص النهائي لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
ارتفاع السيولة في بورصة عمان إلى 111 مليون دينار
بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف
مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة
ميتا تطلق ميزات وتجارب تفاعلية ذات الطابع الكروي عبر منصاتها المختلفة
ترامب: إيران اعتذرت سرًا
المشهد السياسي العربي يعاني من إخفاقات، كان لرسم السياسات الغربية كامل الأثر في تبعية الانظمة العربية الهشّة لما يريد المخطط الغربي الصهيوأمريكي المتعادل في نسبية المخطط ، وذلك للبقاء في حالة صراع دائم الهدف منها شرذمة الأمة العربية بأيدي قطرية وما يتحالف معها في المخطط ، والسيطرة على الموارد العامة في دول الخليج وباقي مناطق النفوذ الاقتصادي بشكل عام
حين بدأ الخريف العربي وهذا ما أسميه بالمعنى الطبيعي لما يحصل لأطراف المشهد الشرق أوسطي -كان السبب الرئيس لحالة الغليان ، ومشهد التصفيات السياسية الدموية هو احتقان أدمى القلوب لفترة من الزمن منها فقدان الانسان العربي لشخصه ، وكرامته ، وفقره المتأزم عبر عقود من السيطرة الأوليجارشية على مقدرات الوطن ، وإعطاء الأوطان صبغة من الهامشية في العدالة الاجتماعية ، وتوزيع المكتسبات بشيء من العدالة --ما أفضى إلى حالة العنف والثورة حتى على النفس في اكتساب الحقوق التي أخذت منهم عنوة دون أحترام للكيان البشري العربي، والمحافظة على مقدرات البلاد --فكان ما كان من دفع الكثير من الدم العربي في تحصيل ما أخذ منهم من كرامة ، وحق مكتسب ليصل الحال إلى دراما" من الحرب الأهلية المعقدة المخرجات ، فقد تشكّل معها حالة من فقدان الثقة مع ما نسميه المعارضة ، وحالة من إفراز تيارات تنادي بالعنف والدماء ، بعيداً عن الأنظمة المتمترسة على عرش الوراثة الهشّ في كل شيء
مشاهد الشارع العربي معقدّة في نظرتنا لها ، فسياسات الاستعمار لا زالت تمارس وبأيدي عربية ، أحتضنها النظام الشرعي الغربي في إيجاد نوع من السيكولوجيا الثقافية في حب ممارسة العنف مقابل المال ، ومقابل ضمان الإرث في تسلم سدّة الحكم ، وتدريس الجيل القادم من أبناء النظام العربي في مدرسة التبعية ، والعمالة الملوثة ، وفساد القيم والمعتقد ؟!ه
ما أود قوله أن الاردن ، وأمام النهج السياسي المتبع في القبض على الرموز الوطنية الشريفة ، والتي تطالب بالاصلاح ومكافحة الفساد، وتعريف المجتمع بالوثائق والدلائل الثابتة على الفاسدين في الاردن ، سيجر الشارع الاردني لمزيد من الاحتقان ، وشد الشارع الى المرحلة التي حذرنا منها سابقاً في أكثر من مقال ، والتي تجعلنا نأخذ جانب الوقوف مع حزب الاخوان المسلمين في الاردن ، ويمكن أن نلتقي كقيادات وطنية في وجهات النظر بعيداً عن التأزيم الحالي ، والذي بدوره يخدم المتنفذين في الاسترسال في شراء الذمم ، وسرقة البلاد ، وإبقاء الاردن في حالة الدولة الأمنية التي ستنهار أمام معتقد القبض غير المبرر على الرجال الوطنيين ، والسجن ، وفرض السيطرة التي عانى منها المواطن الاردني والعربي لسنوات طويلة ، فقد كان الاجدر بأصحاب القرار أن يأخذوا على عاتقهم الوطن والمواطن --بعيداً عن سرقة الارض والمال والنفط وكامل المقدرات ، وذلك من أجل عمل ميراث للأبناء كما أبناء الآخرين --فالذي حصل هو عبارة عن جمع أموال من مقدرات الاردنيين ، وبيع شرعياتهم في الأملاك لتلبية الرغبات البهيمية في التملك ، والصرف على حساب الشعب الاردني ، وتلبية للمخطط الصهيوأمريكي في المنطقة وبكل حيثياته ؟؟!!!
لا نعرف من المسؤول عن البلد حتّى هذه اللحظة --في ممارسة القبض على الوطنيين ، والاصلاحيين لمحاكمتهم في محكمة عسكرية ؟ فالذي يجري حالياً هو الأخطر --فقد بدأ الشارع الاردني يصحو على ما يحاك عليه من مؤامرة المجرمين الذين لم يتورعوا حتى الآن عن ممارسة أخطائهم ، وفسادهم ، وعهرهم
النهج السياسي --سيخلفه تحولات قادمة حتماً ستنتج الالتفاف حول الاخوان المسلمين ، والسيطرة الحقيقية على زمام الأمور في الأردن وهذا ما حذرت منه أيضاً ، فعندما تفلت الأمور من أيدي الشارع ، وذلك بعدم جدية النظام في معالجة الأمور بكل موضوعية وصدق ، وتصويب الأخطاء المتبعة سابقاً في سياسة القمع ، وسياسة الاستهتار بالشعب سوف يصل الجميع إلى حالة حساب عسيرة كالتي حصلت في تونس ومصر وليبيا وسيدف الجميع الثمن ؟