الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا
أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز
ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع
وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية
غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط
زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية
الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى
5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00
وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم
العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية
البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 %
السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
تعيينات في النادي الفيصلي
عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة
الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات
الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات
النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه
الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
زاد الاردن الاخباري -
سجلت في دائرة مراقبة الشركات شركة مساهمة خاصة لاستيراد الغاز المسال من قطر باسم "العقبة للغاز الطبيعي المسال".
وتأسست الشركة في 26 آذار (مارس)، برأسمال 180 ألف دينار مناصفة بين الشريك محمد عبدالله أحمد الشوابكة وأحمد ياسين موفق عبد ياسين، بغرض استيراد الغاز الطبيعي وتوزيعه ووجهته من قطر، بحسب مصادر مطلعة في الشركة.
ومن غايات الشركة استيراد ما يلزم لتنفيذ غايات الشركة وإنشاء المستودعات لغايات التخزين داخل المملكة والنقل بواسطة أنابيب للغاز الطبيعي وخدمات التخزين وتملك الأموال المنقولة وغير المنقولة لقيام الشركة بأعمالها، بالإضافة إلى اقتراض الأموال اللازمة لها من البنوك.
وكانت مصادر محلية كشفت لـ "الغد" في وقت سابق بأن رجال أعمال ومستثمرين من بينهم مسؤولون سابقون يسعون لتأسيس شركات تعنى بصناعة الغاز والبترول، تمهيدا لاستقبال الغاز القطري الذي وافقت الدوحة على تصديره لعمان.
وفكرة إنشاء أول محطة لاستقبال الغاز القطري في الأردن ستكون شوطا مهما للغاية للحصول على أسعار مخفضة بعد أن عانت المملكة كثيرا في الآونة الأخيرة من انقطاع إمدادات الغاز المصري.
وأضافت المصادر ان "مستثمرين محليين يتنافسون على إنشاء الشركة للظفر بهذا الاستثمار الذي يعد مجديا من وجهة نظر اقتصادية"، مشيرة إلى أن "العمل ما يزال في بداياته".
وبينت المصادر أن "أكثر من جهة محلية تسعى لإنشاء مثل هذه الشركة، لغايات الاستثمار في الغاز الذي سيتم توريده للمملكة تعويضا عن انقطاع الغاز المصري منذ أشهر طويلة نتيجة عمليات التفجير التي يتعرض لها خط الغاز المصري منذ فترة والتي تسببت بخسائر تجاوزت المليارات منذ توقف إمدادات الغاز".
وبينت المصادر أن "إحدى المجموعات الاستثمارية الإقليمية قدمت عرضا آخر للاستثمار في المجال للوحدة الاستثمارية في الضمان الاجتماعي"، مشيرة إلى أن "المجموعة تسعى للعمل مع الضمان كجهة محلية".
إلى ذلك، لم تحدد المصادر قيمة رأسمال الشركات المنوي إنشاؤها، مشيرة إلى أن "هذا النوع من الاستثمار بحاجة إلى أموال تتجاوز قيمتها 800 مليون دينار".
المعلومات الرسمية تؤكد أن استيراد الغاز الطبيعي المسال بالبواخر عبر ميناء العقبة يعد متاحا في الوقت الحالي من الناحية الفنية لتنويع مصادر الاستيراد وذلك لتلبية النمو في الطلب على الغاز في بلاده ومواجهة انقطاع الغاز المصري، حيث بدأت وزارة الطاقة الإجراءات اللازمة من أجل تمكين الأردن من استيراد الغاز الطبيعي المسال بالبواخر.
ويدرس الأردن أفضل الخيارات التي تساهم بتعزيز التزود الآمن بالغاز الطبيعي من دولة قطر حيث تم توجيه الدعوة رسمياً للفريق الفني القطري لزيارة الأردن بعد توفير جميع المعلومات الفنية التي يحتاجها عمل الفريق الفني المشترك.
وسيتم إيصال الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى العقبة من خلال ناقلات عملاقة، على أن يتم تفريغ حمولة الناقلات خلال المرحلة الأولى في مستودعات تنقله مباشرة عبر أنابيب تصل جنوب الأردن وتمتد حتى شماله نحو الحدود السورية، وفي مرحلة لاحقة في حال إنشاء محطة استقبال الغاز، ستقوم تلك الناقلات بإفراغ حمولتها في محطة استقبال الغاز ليتم نقله مباشرة عبر الأنابيب بدلا من مستودعات التخزين.
إنتاج محطة استقبال الغاز القطري لن يقتصر على الأردن، بحسب المصادر، التي تؤكد أن إنتاجها قد يكون لغايات التصدير لدول المنطقة، مثل لبنان وتركيا ومن ثم أوروبا.
وتبيع قطر إنتاجها من الغاز من خلال طريقتين، الأولى عن طريق العقود طويلة الأجل والتي تمتد لـ 25 عاماً، حيث تتمتع هذه العقود بقدر كاف من المرونة، أما الطريقة الثانية فتكون من خلال العرض والطلب وتختلف الأسعار بموجبها من سوق إلى آخر.
الغد