أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الاحتلال يعتقل 15 فلسطينيا بالضفة الرئيس الإيراني: سنواصل الصمود ومتمسكون بمواقفنا أميركا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران ترمب: مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط من مضيق هرمز ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى 5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00 وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 % السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن تعيينات في النادي الفيصلي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الحضور الانساني الراقي

الحضور الانساني الراقي

16-05-2012 01:34 PM

يتفق جميع البشر في حاجة الانسان الكيانية للاخر الغيري لاكتمال مشروع الله تعالى في خلق الانسان وتنامي جنس البشر،الاخر المختلف عني في شخصيته الجنسية والكيانية والمتشابهة معي في بنوته وخلقه الالهي. انا والاخر نكّون معا بناء الصورة الحقيقية للقصد الوجودي من مشروع الخلق البشري.لذلك يعتبر اي اخلال بالتوازن التبادلي بيننا معضلة كبيرة لا بل تشوه مقصود في نزع الصورة الحقيقية لتبادليه العلائقية المنشودة على ارض الواقع،وانه لضمان نجاح الحضور الانساني الراقي وسعيا من الانسان لتجسيد هذا الحضور -الانساني الراقي- وجب عليه السعي الحثيث والدائم لترسيخ مفاهيم العدالة الاجتماعية والمساواة بين الغيرية في الاختلاف الجنسي بين الرجل والمراة وصول الى ذلك التناغم المرجو والذي يحقق الرقي الانساني في ابهى صوره.هناك اشكالية في هذا الطرح الراقي تكمن في ذلك الاختلاف بعينه فهذا المختلف عني يجذبني عن بعد نحوه لاقترب منه حتى الالتصاق فاكتشف الفرق في غيريته فاعاود ادراجي مخفق في مأربي، وبين قوى الشد هذه تنمو فينا المعرفة لبعضنا البعض سعيا جديدا نحو الكمال.ولابد هنا من توضيح هام في ان المساواة بين الجنسين لا تعني بأي شكل من الاشكال التشابه على الرغم من الخلط العبثي الحاصل اليوم على صعيد التشابك الوظيفي بين الرجل والمراة لترجة التماهي فلم نعد نميز الفرق جيدا بين الرجل والمراة فصارت النساء في كثير من الاحيان يقمن بعمل الرجال وصار الرجال نساء في تعاطيهم بشتى ميادين الحياةلا اقصد ان هناك اعمال حكر على الرجال او اخرى على النساء ولكني اقصد في طريقة اداء العمل بحد ذاته بغض النظر عن طبيعته فلاننا نحن الشرقيين ننظر لمفهوم الاختلاط بين الجنسين بشيء من الحساسية والتوتر ولا نستطيع غالبا فصل الجنس عن الفكر نعتبر المساواة بين الرجل والمراة اجحاف كبير بحق المراة على صعيد العمل فالمساواة هي مساواة على صعيد الحقوق والواجبات وليس على صعيد كيفية اداء الاعمال فطريقة ادارة رجل لميتم للاطفال تختلف كليا عن طريقة امراة لادارة ذات المؤسسة بحكم عاطفتها و الامومة التي تتميز بها عن ابوة الرجل.المراة عون الرجل وستبقى تلك الفراشة التي لن يستطيع الرجل ان يربيها في حديقته ومتى ما اخرجها من حديقته بعد ان تأكد انها لا تدجن تعود هي لتتخبط على زجاج نوافذ بيته فيحن لها فيفتح الباب مع الشباك لتدخل فترفض الدخول فيشعل مصباحه ليرها بوضوح فتطير نحو النور لتحترق.الرجل سند المراة وسيبقى ذلك الحصان الذي لن تستطيع المراة ترويضه في اسطبلاتها ولكنه يهرب عند بزوغ الفجر ويجري في سهول الوغى ويعود وحده عند المساء الى ذلك الاسطبل كي يملس شعره بالانامل الناعمة.واخيرا لن يستطيع اي شعب من شعوب العالم الوصول الى الحضور الانساني الراقي بمعزل عن هذا الاختلاط المميز بين الرجل الذي يسند المراة وبين المراة التي تكون عون للرجل





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع